Sabitlenmiş Tweet
BADEr M
20.7K posts

BADEr M
@B2Miii
ودي يعلمني هوى البال وش وده ♪ ♪
الرياض Katılım Mart 2011
882 Takip Edilen694 Takipçiler
BADEr M retweetledi

Explore Saudi Arabia: tasteatlas.com/saudi-arabia
From the unique cultivation of Hassawi rice and the fresh coastal flavors of sayadiyah fish to the comforting layers of matazeez, Saudi Arabia's gastronomy is as diverse as its geography.

English

الحمد لله من قبل ومن بعد
بدأت اليوم فصلاً جديداً في رحلتي المهنية مع @beINSPORTS ، أسأل الله فيه التوفيق والسداد، وأن أكون عند حسن الظن.
الشغف ذاته .. والحكايات أكبر.
نلتقي قريبًا في برامج وتغطيات beIN SPORTS، وفي تغطية كأس العالم حصرياً عبر قنواتها.
ولا تحرموني من دعواتكم💜

العربية

@Manal_Abdelaal بالمناسبة مول المملكة اللي في برج المملكة حصله تجديد وتطور يحتاج لك زيارة له ..
العربية

اليابان والبرازيل والإمارات والمكسيك وغيرهم فيهم عربيات قطارات مخصصة للسيدات. 2016 ركبت عربية مخصصة للسيدات في المانيا من لايپتزيج لكيمنتس.
أنا مش محجبة، كنت في الرياض باحط طرحة وقت الاجتماعات الرسمية بس، ومع ذلك أكتر مكان كنت باحب أعمل شوپينج فيه كان مملكة المرأة في برج المملكة
Eman.@fullofeman
الأتوبيس دا فضيحة في حق الدولة
العربية
BADEr M retweetledi
BADEr M retweetledi
BADEr M retweetledi
BADEr M retweetledi

@BeboFinance2021 انت تحرض لحرب عالمية عندما تقوم سوف
تكون المتهم الاول ..
العربية

غير صحيح ما يتم تداوله من خلافات، هي مرحلة وانتهت وتبدأ مرحلة جديدة.
كلي ثقة أن مستقبل ثمانية واعد بفريقه المبدع وبدعم المجموعة وبنفس خططنا التي رسمناها لخلق محتوي سعودي عربي يشبهننا. وأظلّ متواجد كشريك يملك 25%، ولتسليم القيادة خلال الشهرين القادمين وحتى بعد ذلك لاي استشارة أو دعم مطلوب.
أغادر ثمانية كرئيس تنفيذي.. لكنها لن تغادرني أبداً💚
العربية
BADEr M retweetledi

تحليل: استحواذ الأبحاث والنشر على ثمانية ما بين هذا وذاك.
إسقاطًا على ما حدث بين «ثمانية» و«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، يمكن القول إن الصفقة لا تعني أن المنظومة وحدها صنعت قيمة «ثمانية»، قيمة ثمانية الحقيقية بدأت من الشخصيات، والضيوف، والقدرة على بناء علاقة مباشرة مع الجمهور.
رفع الملكية من 51% إلى 75%، مع تسويات وتمويلات كبيرة، يعني الأبحاث والنشر تنظر إلى البودكاست والمحتوى الرقمي بوصفهما أصولًا إعلامية قابلة للنمو، لا مجرد تجارب جانبية. لكن هذا لا يلغي الحقيقة الأساسية: المال يوسع المنصة، لكنه لا يصنع روحها هل تستطيع الأبحاث والنشر بشكلها التقليدي تطوير ثمانية وجعلها رابحة ماليا.
قيمة «ثمانية» لم تأتِ من الشعار وحده، بل من هوية تحريرية واضحة، و شباب قريبين من الجمهور و الشارع، وضيوف قادرين على صناعة النقاش. الجمهور لا يرتبط بالمنصة فقط، بل يرتبط بالصوت، والأسلوب، والشخصية، وطريقة طرح السؤال، والمساحة الأوسع في الطرح و الحوار تختلف او تتفق البودكاست يجب أن يعطي المشاهد يشعر فيها أن الحوار حقيقي وغير مصطنع سقف الحرية اكبر في البادكوست من الإعلام التقليدي.
وهنا النقطة الأهم: نجوم بودكاستات «ثمانية» أنفسهم يملكون فرصة حقيقية ليكونوا مستقلين في سماء عالم البودكاست كمستقل لا تحتاج للممول دخل المشاهدات والإعلانات يغطي والتكلفة ويعطي أرباح. من صنع علاقة قوية مع الجمهور، وامتلك حضوره الخاص، يستطيع أن يعود بمنتج جديد يحمل روحه واسمه وطريقته. فالمنصة تمنح البداية، لكنها لا تحتكر النجومية إلى الأبد.
تكر كارلسون مثال واضح على ذلك. خرج من إطار الإعلام التقليدي، لكنه لم يخرج من ذاكرة جمهوره. حمل جمهوره معه إلى تجربة جديدة، لأن الثقة كانت مرتبطة بشخصه لا بالمؤسسة فقط. وجو روجن كذلك لم يصنع تأثيره من شكل الاستوديو أو اسم المنصة، بل من شخصيته، وجرأته، وقدرته على اختيار ضيوف يصنعون الحدث. وليكس فريدمان يقدم نموذجًا آخر؛ هدوء، عمق، وضيوف من عوالم متعددة، لكن الجاذبية في النهاية تأتي من الشخصية ومن نوعية الحوار.
لذلك، نجاح استحواذ الأبحاث والنشر على «ثمانية» مرهون بسؤال بسيط: هل تستطيع المنظومة أن تمنح التجربة قدرة أكبر دون أن تسحب منها روحها؟ هل تستطيع أن توسعها ماليًا وتشغيليًا دون أن تحولها إلى قالب مؤسسي بارد؟ هنا يكمن الاختبار الحقيقي.
المنظومة تمنح التمويل، والقوة التشغيلية، والتوسع لكنها لا تمنح الحياة. الحياة يصنعها المقدم، والضيف، والفكرة، والثقة المتراكمة مع الجمهور. وإذا قرر بعض نجوم «ثمانية» يومًا البدء بالقيام بعمل مستقل، فلن تكون البداية من الصفر، لأن رأس المال الحقيقي في عالم البودكاست ليس الكاميرا ولا الطاولة ولا الشعار، بل العلاقة التي بناها الصوت مع الجمهور.

العربية























