
BAKHIT ALGHAFRAN
219 posts













مع تحريض أبوظبي ضد السعودية.. لن تتردد المملكة في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة ضدها



التفاصيل في مساحة قادمة اليوم/ إلى أي مدى سيطول هذا الخلاف الحاد بين الوزيرين؟ 🇸🇦




لطالما كان جنوب اليمن ضحية لانقساماته السياسية الداخلية بين نخبه، كما كان ضحية للاستقطابات الإقليمية والدولية التي أثّرت في مساره منذ عقود. وفي كل محطة مفصلية، كانت هذه العوامل تتداخل لتجعل القرار الجنوبي أكثر عرضة للاهتزاز، وأقل قدرة على بناء موقف وطني متماسك ومستقل. لقد أعادت أحداث حضرموت عام 2026 التذكير، بمرارة، بهذا الواقع النخبوي الهش. واقع لا تحكمه، في كثير من الأحيان، مبادئ وطنية راسخة ولا توافقات استراتيجية يمكن الاحتكام إليها عند الاختلاف، ولا إطار سياسي جامع يحدد مسارات العمل الوطني ويحصّنها من التفكك والانزلاق إلى صراعات داخلية تستنزف الجميع. ولا شك أنني أنظر إلى حالة التفاعل الجنوبي مع الصورة التي جمعت، قبل أيام، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ووزير الدفاع السعودي بوصفها ظاهرة تعكس رغبة جنوبية صادقة في تماسك المحيط الإقليمي وتجاوز الخلافات بين الأشقاء، أملا في أن يجني الجنوب ثمار التقارب لا أن يدفع ثمن التباعد، وأن تصله بركات التوافق لا شرر الخصومات. لكن، وفي المقابل، يكشف هذا التفاعل أيضا حقيقة لا ينبغي تجاهلها؛ وهي استمرار اعتماد جزء كبير من النخب المحلية على التوازنات الإقليمية لتجاوز أزماتها الداخلية، بدلا من إنتاج معالجات وطنية نابعة من إرادة جنوبية خالصة. وهذا يعكس حجم الارتباك الذي أصاب البوصلة السياسية الجنوبية، والاهتزاز العميق في العلاقات البينية بين القوى والنخب، حتى كاد ينسف المرتكزات التي قامت عليها تجربة التصالح والتسامح، لولا يقظة الشارع الجنوبي، ووعي الجماهير، وإدراكها لخطورة الانجرار نحو مسارات الانقسام التي لم تجلب للجنوب، عبر تاريخه، سوى المزيد من الخسائر. #إياد_قاسم


















