شمسي أنتِ
ولو ابتعدت عن ناظري
فبأي شعاع تهتدي أيامي؟
وكيف يكتسي قلبي دفء ضياك ومن أين
يستمد الفجر طريقه إذا غاب نورك عن عالمي
فأين يجد الفؤاد ملاذه إذا غابت عنه شمسه؟
حتى في غيابك يبقى نورك يحرس
روحي
كالشمس التي لا تغيب عن سماء قلبي ولا يغادر
امس أنتهينا فلا كنا ولا كانَ
ياصاحب الوعد خلِّ الوعد نسيانا
طافّ النعاسُ على ماضيكَ
وارتحلتُ حدائق العمر بَكُياً فأهداء الانَ
كان الوداعُ ابتسامتٍ مبللّةً
بالدمع حيناً وبالتذكار احيانا
حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا
ليل الوداع نسيناها هدايانا