قدّم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، في خطابه مع تجديد التفويض الشعبي رسالةً عميقة لشعبي الجنوب والشمال معًا، رسالة ترفض الوصاية الخارجية، وتُعزّز مفهوم الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة.
وأظهر خطاب اللواء عيدروس الزبيدي التزامًا حقيقيًا ينبغي أن يُستثمر من قبل جميع الأطراف، فمهما كانت الاختلافات، تبقى مسألة الوصاية وإغراق البلاد بسياسات مسمومة، تغذّيها جماعات الإسلام السياسي، خطرًا مشتركًا يهدد مستقبل الجميع، ويقوّض أي فرصة لبناء دولة مستقرة قائمة على الشراكة الوطنية والقرار المستقل.
#الاستقلال_الثاني #اعلان_عدن_التاريخي