حمزة
8.5K posts


@alshaikh1428 @Saifkarrim قال الصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في وصفه للصحابة في غزوة بدر " وجوه يوم بدر ناظرات إلى الرحمن يأتي بالفلاح" فهل كان الصحابة يوم بدر يرون الله عز وجل؟؟
العربية

@Saifkarrim قوله ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )
تحتمل كل المعنين النظر والإنتظار
ككلمة مفرده اما هذه فقد سبقها حرف جر ( نظرت الى فلان) فإذا كان انتظار لم تدخل عليها (إلى)


العربية

("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإن حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
صلاح بديوي@bedewi110
💢 فكرة الخلود بالجَنَّة لا تخرج من رأسي أبدا ... 💢 تخيلوا لا مليار سنة ولا تريليون سنة سنوات مالها مدة محدّدة وفوق هذا لا تحزن ولا تتضايق ولا تتعب ولا تشيخ. والأروع من هذا كله أنك ترى خالق الجنة ترى الذي لطالما آنس وحشتك ترى الذي لطالما فك كربتك. 💢 الله يجعلنا ممن يقال فيهم هذه الآية: " ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ" ❤️ (منقول )
العربية

@1Gbw3j1 @LFCExtensive يا أخي أليسون مستواه نازل بشكل فضيع كيف تناقش في هذي اصلا؟؟؟
العربية

@B_HMZ1 @LFCExtensive مجنون انت ؟؟؟؟ ولا تستغبي وين منتهي وهو الي شايل سلوت والفريق قبل الاصابه وبعد إصابته قمنا نلقم 4 و5
العربية
حمزة retweetledi

@Dr_jimm_100 @majedalabbasi الاثنين موجودين طبعا، بس في التغريدة تتكلم على الجانب الثاني.
العربية
حمزة retweetledi

🚨 عــاجــل 🚨
يوفنتوس يريد التعاقد مع أليسون بيكر بعقد لمدة 3 سنوات.
أليسون أبدى موافقته مبدئيًا! 💣
[@Gazzetta_it]

العربية

@justrami " حتى تجري أقل و تلعب بعقلك أكثر"
هذه العبارة هي صحيحة لكل مهاجم كرة قدم عندما يكبر، لكن هناك بعض اللاعبين لا تناسبهم هذه الطريقة حتى بعد تقدمهم في العمر لأن ببساطة كانوا يعتمدون على قوتهم الجسدية أكثر من عقلهم ، لذلك عندما يكبرون يصبحون عبء ثقيل على أي فريق مثل كريستيانو و صلاح
العربية
حمزة retweetledi

@B_HMZ1 @LFCExtensive والله اصاباته تغث مهو معقول و اهم فتره با الموسم
بعدين انا قايل ممتاز للمارداشفيلي ماني بصاحي
ما اثق فيه ابداً راح نخسر كل شي
العربية

@PresidentofTW أرى أن عندكم مبالغات و مخاوف وهمية تجاه مامارداشفيلي الممتاز.
العربية

@yaser_1O @LFCExtensive قلت لك أليسون انتهى
الحمد لله أن الإدارة جابت مامارداشفيلي الحمد لله.
العربية

@B_HMZ1 @LFCExtensive اليسون حارس كبير حتى مع اصاباته لا حضر يفرق
و وجود حارس ممتاز معه يا تداورون المركز شي حلو بينفعنا
العربية






















