Sabitlenmiş Tweet

موقف تاريخي للشيخ جاسم بن ناصر لا يعرفه إلا القليل: 🇶🇦
تعود القصة لما يقرب من ثلاثين عاما و بالتحديد لعام 1998 حيث كان الشيخ الدكتور جاسم بن ناصر حفظه الله تعالى رئيس الوفد القطري في مؤتمر روما لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية.
وزع المنظمون نسخة مترجمة إلى العربية للوفود العربية لمسودة النظام الاساسي و الذي من المفترض أن يتم التوقيع عليه في نهاية المؤتمر.
لكن كان هناك احتيال و خبث في هذه الترجمة لتمرير مفاهيم خبيثة عن الجندر ليتم اقرارها في المؤتمر.
اكتشف سعادة الدكتور الشيخ جاسم هذا التلاعب بين النص الانكليزي و ترجمته العربية إذا استخدم النص العربي كلمة الجنس للتعبير عن الانسان بينما استخدم النص الانكليزي كلمة الجندر.
تنبه الشيخ حفظه الله تعالى لهذا المنزلق فأمر الوفد القطري بتقديم مسودة رسمية إلى الأمانة العامة للمؤتمر تطالب بحذف كلمة جندر من النص الانكليزي ليطابق النص العربي او لتقديم تعريف واضح و صريح لكلمة جندر بمعنى الذكر و الأنثى فقط.
لكن الدول الغربية رفضت هذا الحذف فما كان من الشيخ جاسم حفظه الله تعالى إلا أن جمع الوفود العربية و الاسلامية للوقوف صفا واحدا للمطالبة بوضع تعريف واضح لكلمة جندر تكون ضمن نص الاتفاقية.
ثم جاء الموقف الحاسم للشيخ جاسم بن ناصر آل ثاني عندما وقف في نهاية المؤتمر وخاطب الوفود الدبلوماسية من منبر القاعة الرئيسية بكلمة بليغة غاضبة للحق مستلهما الشريعة الاسلامية و قوانين الفطرة الانسانية السليمة التي توحد البشر و الحق المشروع في حماية الاسرة و ندد بشكل واضح و مباشر بمحاولات فرض معايير دولية باطلة و غير مشروعة على الدول المشاركة و مشددا على اهمية الأسرة و حقها في الذود عن سلامة تربية ابنائها.
وقد كان لي شرف حضور القاء هذه الكلمة التاريخية من سعادة الدكتور الشيخ جاسم بن ناصر فلم أتمالك نفسي ونهضت مصفقا بحرارة ناسيا انني في قاعة دبلوماسية تضم وفود دبلوماسية لأكثر من مئة و ستين دولة فانضمت إلي الوفود العربية و الاسلامية و كذلك اعضاء في منظمات غير حكومية تدافع عن الأسرة في تصفيف حار أغضب اعداء الفطرة الانسانية فما كان من رئيس الجلسة و هو سويدي إلا ان امر بإغلاق الجلسة العامة مباشرة لتستمر بعدها النقاشات و المفاوضات في الغرف المغلقة و كان نصرا عزيزا أجراه الله على يدي الشيخ الدكتور جاسم بن ناصر حيث فرض إدراج تعريف للجندر ( نوع الجنس ) في النظام الأساسي لمؤتمر روما حيث جاء في المادة 7 الفقرة 3 النص:
"إن تعبير الجندر يشير إلى الجنسين الذكر و الأنثى في إطار المجتمع و لا يشير هذا المصطلح إلى أي معنى آخر يخالف ذلك."
بهذا الثبات و هذا الاصرار قاد الشيخ جاسم الوفود العربية و الاسلامية و أفشل الخطة المبكرة لأعداء الانسان و حسم الامر بشكل واضح في نظام مؤتمر روما الأساسي.
ولقد استلهمت من قوة خطاب الشيخ جاسم بن ناصر آل ثاني في ذلك اليوم من شهر يوليو عام 1998 لأكتب أطروحة تخرجي في أمريكا و التي وثقت بها هذه القصة التاريخية.
و أنا هنا اذكر هذه القصة للأمانة و للتاريخ حيث كنت حاضرا تفاصيل هذه القصة بكل حذافيرها.
لكن الصراع مع اعداء الله و أعداء الإنسان مستمر و لم يتوقف و إنني من مقالتي هذه أدعو سعادة الشيخ جاسم بن ناصر حفظه الله تعالى أن يقود تجمعا للمدافعين عن الفطرة الإنسانية السليمة و يوجهون كيد أعداء الله و اعداء الانسان و يفضحون توجهاتهم الشيطانية في كل ميدان و أعلم علم اليقين أن المدافعين عن الفطرة السليمة كثر و في كل أنحاء الأرض لكن يحتاجون من يجمعهم و يقودهم ليحققوا النصر الساحق على انصار الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا.
تحية اكبار و احترام و تقدير للموقف الرجولي و البطولي و الخفي للشيخ جاسم بن ناصر آل ثاني حفظه الله تعالى.
اوسلو بشار الجمالي.
x.com/BacharAlJamali…
@DrJassimALThani
@HamadJasAlThani
@mozabintnasser
@almayassahamad
@Lolwah_Alkhater
اللهم احفظ قطر وأمتنا 🇶🇦
Bachar Adnan Al Jamali@BacharAlJamali
العربية





















