



بشاير الازوري
306 posts

@Bashay20er
لله ما نمر به | اخترت ان أُعالج ألماً لا يُرى جرحة | أخصائية نفسية مصنفة من @Schsorg | عضو في جمعية @SAPP_SA | #نفسيتك_أهم |






- يعود يوم الصحة النفسية العالمي هذا العام، ومعه شعارات يغلب عليها التكرار، ربما كانت ذات تأثير في سنوات سابقة، لكني أشعر أحيانًا أننا نتعامل مع قضايا الصحة النفسية وكأنها ثابتة لا تتغير، على الأقل في درجتها. لماذا لا نتوقع أنه نتيجة لجهود التوعية بالصحة النفسية وعوامل أخرى، فعامل الوصمة النفسية تراجع ولو قليلًا، وبرزت عوائق أخرى هامة تحول بدرجة أو بأخرى من طلب خدمات الرعاية النفسية؟ في هذا السياق، يقول الطبيب النفسي البريطاني سيمون ويسلي Simon Wessely: أشعرُ بالإحباط والحزن في كل مرّة يكون لدينا أسبوع للتوعية بالصحة النفسية. لسنا بحاجةٍ لأن يكون الناس أكثر وعيًا؛ فنحن لا يمكننا التعامل مع مَن لديهم هذا الوعيّ في الأساس. - بمعنى أنه ما زال الحديث يتركز على "الوصمة النفسية" وكأنها العائق الأكبر أمام طلب الرعاية النفسية، بينما يغيب التساؤل الأهم: ماذا عن إمكانية وسهولة وصول جميع أفراد المجتمع لخدمات الرعاية النفسية؟ لو أجرينا مسحًا للرأي العام حول أبرز العوائق أمام طلب خدمات الصحة النفسية، فأظن – وهي فرضية لم تُختبر بعد – أن الوصمة لن تكون العائق الأول. من السهل الاستمرار في الحديث عن الوصمة وكل ما يندرج تحت التوعية العامة، لأنه خطاب مألوف ولا يتطلب تغييرات تنظيمية جوهرية في نوعية أو حجم الخدمات النفسية المقدمة. - لعل التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في محاربة الوصمة النفسية، بل في اعادة صياغة تساؤلاتنا: هل تتوفر خدمات الصحة النفسية بجودة وعدالة للجميع؟ وهل منظومات الرعاية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد الناتج عن كل هذه الحملات التوعوية؟ وماذا عن الضغوطات المتنامية على مقدمي الرعاية النفسية أنفسهم، وكيف يمكن دعمهم ليستمروا في أداء دورهم بكفاءة وإنسانية؟ إن الانتقال من الاكتفاء بالخطاب التوعوي إلى مساءلة الواقع العملي هو في ظني الخطوة التالية اللازمة، إذا أردنا أن يكون يوم الصحة النفسية العالمي أكثر من مجرد شعار. #الصحة_النفسية #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية

وش اهم ما تعلمته في مرحلة العشرينيات ؟





فخور بكِ يا استاذة بشاير، فالعلم لا يثمر إلا إذا امتزج بالشغف والإيمان بالرسالة. كلماتك تنبض وعيًا وحسًّا إنسانيًا، وهذا ما يصنع فارقًا في حياة من نخدمهم. استمري، فلكِ أثر جميل ينتظر أن يمتد.