Bashayer
76 posts







في اللحظات الحرجة لا مكان لمنطق الصغير والكبير داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فالسعودية بثقلها السياسي والاقتصادي تمثل عمق الاستقرار في الخليج والاستناد اليها خيار عقلاني يعزز تماسك المنظومة، كما ان الاتساق معها يستند الى اعتبارات تاريخية وجيوسياسية راسخة، فهي الدولة المحورية التي قامت عليها فكرة المجلس منذ 1981، وتمتلك الموقع الجغرافي الاوسع والاكثر تماسكا مع عمق الجزيرة العربية، الى جانب ثقلها في اسواق الطاقة ودورها في حماية امن الممرات الاستراتيجية واستقرار الاقتصاد الاقليمي، فضلا عن ان مقارنة منظومة العلاقات وطبيعتها بالعلاقات داخل الاتحاد الأوروبي اصبحت وسيلة للتمترس وتضخيم قضية الحجم وصولا الى ما يسمى " الهيمنة " السعودية ، رغم ان الفارق الجوهري بينهما واضح فمجلس التعاون يقوم على التنسيق السيادي الطوعي والمرونة السياسية وعدم التنازل عن القرار الوطني، بينما يقوم الاتحاد الاوروبي على تكامل مؤسسي عميق وتشريعات ملزمة عابرة للحدود وبنية فوق وطنية تحد من استقلال القرار الداخلي، وعليه فان دور الرياض منذ تأسيس المجلس هو قيادة توازن لا هيمنة والانتقال الى شراكة ناضجة تبنى على التكامل وتقدير دور كل دولة .










دول عربية ( تدعي أنها كبرى )تسرق أراضي من جيرانها العرب.























