
بَيان مُحَمَّد
32.8K posts

بَيان مُحَمَّد
@Bayoun_
مُحبة للنور حيثما كان، تُزهر وتحيا بالمعنى والكلمة؛ ماضيةً بين محاولات السعي وضِفاف الأمل



بعض النصوص يكتبها المرء مرّةً واحدة ويشعر أنه استنفد فيها جميع محاولاته في التعبير، فإذا ما ارتطم بسياقٍ مُشابه التفت إلى نصّه وأشهره بلذّة المُنتصر!. سُئلتُ مرّةً في «الانستا» قبل عامَين -أعتقد- عن (أفضل كتاب؟) فقلتُ: ما بان لفظه، وسهل فهمه، وبلغ غايته، وصافح معناه، وشيّد عقلًا (نحو الارتقاء)، واحتار صاحبه عند وشْك إتمامه..أيكمل القليل منه فيختتمه؟ أم يستبقيه لمتعة ما فيه وخشية مُفارقته وبيْنه!، فهذا لعمري أشدها وطئًا على النفس، وأعظمها أثرًا في الروح. وإن فراقه أشد وطئًا عليّ من مُفارقة الحبيب، والاسترسال في قراءته ألذّ إليّ من اختلاسة الرقيب. ا.هـ










أتعرفُ ذاك الشعور حين تقع على عملٍ أو كتاب يشبهك ويُلامس وجدانك فتظل عالقًا به وكأنك القارئ المنشود؟ أظن لو كنتُ نصوصًا في كتاب؛ لكنتُ في حائط المبكى، وإن اختلفتُ معهُ في بعض السياقات؛ فالمرء إذا وجد صاحبًا يشبهه ثم اختلف معه في أمر أو رأي، ما قل من شأنه لديه، وللكتاب مثل ذلك.










