Sabitlenmiş Tweet
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦
101.5K posts

🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦
@Be_Always_Free
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين They plan. And Allah plans. And Allah is the best of planners
كندا Canada Katılım Ocak 2010
638 Takip Edilen700 Takipçiler
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

أنا مصدومة من عدد الأشخاص—ومن دول عربية مختلفة—الذين يمدحون ما يُسمّى «المرحوم زعيم الطيبات». صدمتي أكبر من المتعلّمين تعليمًا عاليًا، والمتحدثين بأكثر من لغة. ماذا حدث لمحركات البحث التي تضع بين أيدينا معلومات وافية؟ ماذا حدث لوعينا؟ كيف وصلنا إلى هذا المستوى من التناقض؟
يمكن لأي شخص أن يتبع نظامًا غذائيًا، لكن لماذا لا يوجد التزام مماثل بنظام رياضي؟
المشي بعد الوجبات، تمارين المقاومة لبناء العضلات، والاهتمام بصحة القلب… لماذا كل هذا الكسل والخمول؟
لا عجب ان "زعماء" الامة يتحكمون بمصائرنا، مثل امريكا تماما. جهل المتعلم مصيبة والله.
العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

They say today is 'World Press Freedom Day', and so we honor journalist Fadi Al-Wahidi, and all 260 journalist executed in broad daylight to hide Israel's genoicde.
Fadi was shot on 9 October 2024 in the Jabalia refugee camp in northern Gaza while covering the war for Al Jazeera.
He was clearly identified as press and was working in the field when he was struck in the neck by an Israeli gunfire.
He survived the attack but was critically wounded during this Israeli military operation in the area while reporting on displacement and ongoing attacks, which caused severe spinal cord injury and paralysis.
His evacuation was delayed for months, as repeated medical transfer requests were not approved by Israel for a period of time, despite his life-threatening condition and urgent appeals from medical teams.
English
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

في مثل هذا اليوم من عام 1481، وتحديدا في إيطاليا،
قُرعت أجراس الكنائس بجنون، وخرج البابا ليعلن للعالم:
" لقد مات العُقاب الكبير!
.
تخيل.. امبراطوريه بأكملها ورجال دين وقادة قارة بأمها وأبيها يتنفسون الصعداء ويرقصون طرباً لموت رجل واحد
لم يتجاوز التاسعة والأربعين من عمره!
"ما الذي فعله هذا الرجل ليجعل أوروبا ترتجف من اسمه
.
.
" في مثل هذا اليوم توفي السلطان محمد الفاتح ...الذي نال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية
.
.
" عندما كان الفاتح طفلا تلقى تعليما على يد معلميه الملأ غوراني ..وآق شمس الدين
.
وهما من غرسا فيه حلم فتح القسطنطينية منذ بداية تعلمه
- وبمجرد بلوغه 11 عاما فقط توفي اخيه علاء الدين
وكان حدث وفاة أخيه المفاجأه قد غير مصير التاريخ العثماني
.
" هل تعلمون لماذا...!
.
"لأنه بعد وفاة علاء الدين شقيق الفتح قرر السلطان العثماني مراد الثاني الانعزال عن السياسه
وترك عرش الدوله العثمانيه لطفله الذي لا يزال بعمر 12 عام
لدرجه أن الوزراء بقيادة "جاندارلي خليل باشا
.
لدرجة ان جاندارلي عندما كان يرى طفلا صغيرا مثل الفاتح يرسم خطط
فتح القسطنطينية كان يرى أن محمد الفاتح سيؤدي بالدوله لللهلاك بسبب مغامراته وحمايه الزائد وقلة خبرته السياسية
عندما سمعت الدول المسيحية في أوروبا (المجريون، البولنديون، والبابوية)
أن طفلاً يجلس على العرش العثماني، نقضوا معاهدة السلام التي أبرموها سابقاً (أدرنة - سيغيدين) وجمعوا جيشا ضخما
بدأت الدولة العثمانية تغلي من الداخل؛ وانقسم رجال الدولة إلى فريقين، بينما لم يكن الانكشاريون يرغبون في الانصياع تماماً لسلطان في سن الطفولة.
بعد عبور الجيش الصليبي لنهر الدانوب وتقدمه حتى "فارنا"، ورؤية الصدر الأعظم "جاندارلي خليل باشا" أن بقاء الدولة في خطر، أرسل خبراً سرياً إلى مراد الثاني طالباً منه العودة وقيادة الجيش.
لكن مراد الثاني رفض العودة قائلاً: "لقد تركت هذه الأمور، السلطان هو ابني، فليتولَّ هو الأمر".
ونظراً لخطورة الموقف، كتب محمد الشاب البالغ من العمر 12 عاماً رغم صغر سنه رسالة أظهرت ذكاءه الحاد وسلطته التي ستدخل التاريخ.
وقد ورد في الرسالة العبارات التالية حرفياً:
"إن كنتَ أنت السلطان، فتعالَ وقُد جيشك؛ أما إن كنتُ أنا السلطان، فإني آمرك أن تأتي وتقود جيشي!"
اضطر مراد الثاني للامتثال لهذا الأمر، إما بصفته والداً أو بصفته سلطاناً سابقاً.
وبناءً على هذا النداء، جاء مراد الثاني إلى أدرنة، لكنه لم يجلس على العرش، بل تحرك نحو "فارنا" بصفته "القائد العام" للجيش.
وفي معركة فارنا عام 1444، تعرض الجيش الصليبي لهزيمة نكراء، وقُتل الملك الصليبي ملك المجر وبولندا
"أولاسلو الأول" في ساحة المعركة.


العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

لمن ما زال معنا .. للبقية التي تحبنا
مرة ثانية...
هذا رابط المساهمة مع الأخوة في تحدي الخير للمساهمة في المشفى
donate.khairchallenge.com/abo-salah/
العربية

@khaledbobbo @MohannaAlhubail مواقف الشيخ خالد مشهود لها
العربية

@MohannaAlhubail بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا والحمد لله رب العالمين
العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

يجب أن يقف كل لبناني وطني ليحيي الشيخ خالد البوبو ليس لأنه رابط للدفاع عن حق المضطهدين أهل السنة في #لبنان فقط
بل لأنه رابط في جمع الكلمة واحترام مؤسسات الدولة رغم اختطاف جزء منها من قبل إيران
وحفيت رجله وانهك صوته لأجل المستضعفين المنسيين
كتب الله أجرك يا أخي وبارك سعيك
خالد البوبو@khaledbobbo
@MohannaAlhubail ظروف المنطقة كلها تغيرت نرجو ان تكون الأيام القادمة فيها الخير لجميع اللبنانيين وكل الطوائف
العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

الله يا الدنيا اذكر الوطنجية كانوا ينزلوا هذه المقاطع لتهديد ايران، الحين ما عندهم الا الحجاج يستقوون عليهم
عنزروت@anzaroot1
بتحج بدون تصريح؟ ترا ذولا الوحوش الي بتشوفهم ويأدبونك
العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

هذا الخبر صادم!
الإمارات فجأة و بدون سابق إنذار قررت طرد عشرات الآلاف من الباكستانيين الشيعة
بعضهم عاش حياته كلها في الإمارات
قضى فيها عشرات السنين
يتكلم اللهجة بطلاقة و يعتبرها بلده
فجأة قالوا له لازم تمشي و تترك كل شي
الحكومة الإماراتية لديها عادة طرد أي مجموعة لا تعجبها أو تتوجس منها
القادة الإماراتيين يتصرفون بطريقة انفعالية و يتملكهم الرعب بسهولة فيصدرون قرارات متخبطة قاسية تنسف كل ما حاولوا بناءه على مدى عشرات السنين من تحويل الإمارات لمركز مالي و جلب المستثمرين
سبق أن فعلت الإمارات نفس الشيء مع عدد كبير من الفلسطينيين والسودانيين والإيرانيين
Nadir Baloch@BalochNadir5
The UAE has deported tens of thousands of Pakistanis belonging to the Shia sect, not only deported them, but also took away all their wealth, bank accounts, and & hard earned assets, and sent them literally empty handed back to Pakistan.
العربية
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi
🇱🇧 أبو عبد الله 🇨🇦 retweetledi

A birthday cake.
A noose.
A message that says: “sometimes dreams come true.”
This wasn’t a fringe moment —
it involved the wife of Itamar Ben-Gvir.
When symbols of execution become celebration,
it’s not just rhetoric —
it reflects a deeper political culture around power, punishment, and the debate over capital punishment for Palestinian prisoners.
English















