العامري retweetledi
العامري
8.9K posts


عضو في الباسيج :
" يبدو أن النظام قد انتهى وعلينا الاستسلام. أتمنى ألا ينتقم الشعب منا "
قام أحد أعضاء قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني بتصوير نفسه وهو يغادر موقعه، قائلاً إنه يعتقد أن النظام الإسلامي قد انتهى.
ويشرح، وهو يقف داخل ما يقول إنه ثكنة تابعة لقوات الباسيج كانت في السابق مدرسة، أن جميع من كانوا هناك قد غادروا بالفعل.
يقول: "الجميع رحلوا أو سيرحلون. سأعود إلى المنزل أيضاً. يبدو أن النظام قد انتهى وعلينا الاستسلام. أتمنى فقط ألا ينتقم الشعب منا ."
العربية

@adnanalaegm انت مريض عايش بالوهم دمرو ايران بالكامل من حقهاء تضرب كل القواعد بالمنطقه حق مشروع
العربية

هناك توافق بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة على إدخال دول الخليج في هذه المعركة بهدف استنزاف مواردها.
لكن هذا المخطط تم إفشاله من قبل دول الخليج، التي أثبتت أنها قادرة على الدفاع عن أراضيها دون مساعدة من أحد.
وعلى الرغم من حجم الصواريخ والمسيّرات التي أطلقها العدو الإيراني باتجاه دول الخليج، والتي تجاوزت ما أطلقته إيران على إسرائيل، إلا أن دول الخليج لم ترد على إيران، ليس خوف بل إدراك منها لحجم المؤامرة التي تُحاك ضدها.
ومع ذلك، فإن دول الخليج ما زالت مستمرة في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها، لكن إيران ستدفع الثمن لاحقا.
#اعجميات
العربية
العامري retweetledi

كيف ترون موقف مصر والجزائر !؟
ننتظر من دولٍ محورية كبرى بحجم مصر و الجزائر أن تعلن بوضوح إرسال وحدات دفاع جوي إلى الخليج لصدّ أي هجوم إجرامي إيراني يستهدف دول الخليج العربي ولو من باب الحدّ الأدنى من التضامن القومي والدفاع عن مئات الآلاف من أبنائهم العاملين هناك .
الدول الكبيرة لا تُقاس بالكلام بل بالمواقف العادلة
ودول بثقل مصر والجزائر نحتاج أن تُظهر حضورها وقوتها عندما يُهدَّد أمن الأشقاء حتى لو كان ذلك تحت عنوان واضح وبسيط : المساعدة في الدفاع والحماية فقط ولا يوجد أسوأ من العدوان الإيراني الحاصل على الخليج الآن .
هل أصبح صدّ العدوان عن شقيقك جريمة !؟
وهل تحوّل التضامن العربي إلى تهمة ؟
من غير المعقول أن تبادر دول بعيدة جغرافياً مثل ايطاليا وكوريا الجنوبية بإرسال قدرات دفاع جوي لمساندة الإمارات العربية المتحدة في إسقاط أي مقذوف معاد وإنقاذ الأرواح وحماية البنية التحتية… بينما تقف بعض الدول العربية موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها .
الأمة التي لا تتحرك لحماية أمنها المشترك تفقد شيئاً من هيبتها كل يوم .
والتاريخ لا يذكر المتفرجين … بل يكتب أسماء الذين وقفوا في الصف الأول عندما كان الخطر يهدد الجميع . #وضاح_بن_عطية
العربية
العامري retweetledi

المسيرات كسلاح جديد في العدوان الإيراني:
هل يستعين العرب بالخبرة الأوكرانية في اسقاطها ؟!
في الحروب الحديثة لم تعد السماء حكراً على الطائرات المقاتلة والصواريخ الباهظة، بل دخل لاعب جديد قلب المعادلة العسكرية: الطائرات المسيّرة. هذه الطائرات الصغيرة نسبياً، التي يمكن أن تكون رخيصة وبسيطة تقنياً، تحولت خلال سنوات قليلة إلى سلاح فعال يربك حتى أكثر أنظمة الدفاع الجوي تقدماً. ولهذا السبب تبدو عملية إسقاطها في كثير من الأحيان أكثر تعقيداً مما يتوقعه المتابع العادي.
السبب الأول يعود إلى طبيعة تصميم هذه الطائرات. فالمسيّرات عادة صغيرة الحجم وتُصنع في كثير من الأحيان من مواد مركبة أو بلاستيكية، ما يمنحها بصمة رادارية ضعيفة للغاية. الرادارات العسكرية صُممت أساساً لاكتشاف أهداف كبيرة وسريعة مثل الطائرات المقاتلة أو الصواريخ، ولذلك قد تظهر الطائرة المسيّرة على شاشة الرادار كهدف ضئيل يشبه الطيور أو الضوضاء الإلكترونية. هذا الأمر يجعل عملية اكتشافها أصلاً أكثر صعوبة قبل الانتقال إلى مرحلة اعتراضها.
يزداد الأمر تعقيداً بسبب طريقة الطيران. فالمسيّرات غالباً ما تطير على ارتفاع منخفض جداً، أحياناً بين خمسين ومئة وخمسين متراً فقط. عند هذا الارتفاع تختبئ خلف تضاريس الأرض والمباني والأشجار، وهي ظاهرة معروفة عسكرياً باسم “ظل الرادار”، حيث تعجز الرادارات الأرضية عن رؤية الأهداف التي تحجبها التضاريس. ولهذا تستطيع هذه الطائرات الاقتراب كثيراً من أهدافها قبل اكتشافها.
لكن المشكلة الأكبر التي يواجهها الدفاع الجوي ليست تقنية فقط، بل اقتصادية أيضاً. فالكثير من المسيّرات الهجومية رخيصة نسبياً مقارنة بالأسلحة المصممة لإسقاطها. فالمسيّرة الانتحارية قد لا تتجاوز تكلفتها عشرات آلاف الدولارات، بينما قد يصل ثمن صاروخ الاعتراض في أنظمة متقدمة مثل Patriot Missile System إلى عدة ملايين من الدولارات. هذه المفارقة تخلق ما يسميه الخبراء “اختلال الكلفة”، إذ يستطيع المهاجم إطلاق عدد كبير من الطائرات الرخيصة لإجبار المدافع على استخدام ذخائر باهظة الثمن.
يضاف إلى ذلك أن الهجمات بالطائرات المسيّرة نادراً ما تكون فردية. في كثير من الحالات تُطلق عشرات الطائرات في وقت واحد فيما يعرف بهجوم “السرب” أو الهجوم المشبع. عندها يواجه الدفاع الجوي عدداً كبيراً من الأهداف في وقت واحد، بينما تكون منصات الإطلاق والصواريخ الجاهزة للاعتراض محدودة. هذا الضغط قد يسمح لبعض الطائرات بالمرور حتى لو تم إسقاط جزء كبير منها.
التجربة الاوكرانية
وقد ظهرت هذه التحديات بوضوح في الحرب الروسية الاوكرانية الدائرة منذ عام 2022 التي تحولت إلى أكبر مختبر عملي لحرب الطائرات المسيّرة في العصر الحديث. خلال هذه الحرب استخدمت روسيا بكثافة طائرات انتحارية مثل Shahed-136، التي استهدفت المدن والبنية التحتية الأوكرانية. ومع مرور الوقت اضطرت أوكرانيا إلى تطوير أساليب جديدة للتعامل مع هذا التهديد، وهي التجربة التي لفتت اهتماماً واسعاً في الأوساط العسكرية الغربية، حتى أن الصحافة الأمريكية دعت إلى دراسة هذه الخبرة والاستفادة منها.
أحد أهم الدروس التي خرجت بها أوكرانيا كان أن استخدام الصواريخ باهظة الثمن ليس الخيار الأفضل. لذلك لجأت إلى الاعتماد على المدافع المضادة للطائرات مثل منظومة Gepard الألمانية التي أثبتت فعالية كبيرة في إسقاط المسيّرات. هذه المنظومة تستخدم مدافع سريعة الإطلاق مع رادار مخصص للأهداف الصغيرة، ما يسمح بإسقاط الطائرات المسيّرة بتكلفة منخفضة نسبياً مقارنة بالصواريخ الاعتراضية.
إلى جانب ذلك طورت أوكرانيا ما يشبه شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات. في الطبقة البعيدة تعمل أنظمة صاروخية مثل NASAMS لاعتراض بعض الأهداف، بينما تتولى المدافع المضادة للطائرات والرشاشات الثقيلة والصواريخ المحمولة على الكتف التعامل مع الطائرات التي تقترب أكثر. هذا التوزيع يسمح بتقليل الضغط على الأنظمة الباهظة الثمن ويزيد فرص إسقاط الطائرات قبل وصول اهدافها.
كما اعتمدت كييف على وسائل أقل تقليدية. فقد أنشأت شبكة مراقبة بشرية واسعة، حيث يراقب متطوعون وجنود السماء ويبلغون عن الطائرات القادمة، خاصة أن كثيراً من هذه المسيّرات يصدر صوتاً مميزاً يمكن سماعه من مسافات بعيدة. وفي الوقت نفسه كثفت أوكرانيا استخدام الحرب الإلكترونية للتشويش على إشارات الملاحة أو الاتصالات التي تعتمد عليها الطائرات المسيّرة، ما يؤدي أحياناً إلى إسقاطها أو انحرافها عن مسارها دون الحاجة إلى إطلاق النار.
ومع تطور الحرب ظهرت فكرة جديدة تماماً، وهي استخدام طائرات مسيّرة لاعتراض طائرات مسيّرة أخرى. فقد بدأت وحدات أوكرانية باستخدام مسيّرات صغيرة سريعة لتصطدم بالمسيّرات المهاجمة وتدمرها، في اتجاه قد يتحول مستقبلاً إلى شكل جديد من القتال الجوي بين الطائرات غير المأهولة.


العربية
العامري retweetledi

@atayyh ليش يخرج الشعب بثوره والجيش الوطني وقوات الطواريء اليمنية اللي في مارب وتعز ويش وظيفتها ياوضاح ممكن تشرح لي؟!!
العربية
العامري retweetledi















