المشهد مو بس لحظة حنان ودفء عابرة، هو مشهد عميق كتير لأنه مربوط بتاريخهن. الشعر عند فاديمه هو جرح قديم مرتبط بامها وباللي صار معها، ايسو كسرها والشعر تحول لخط أحمر وصار منعه من لمسه لشعرها مو مجرد موقف غضب وبمر، بس قانون عاطفي ونفسي بينها وبينه. بس هالمشهد كان لحظة تغيير حقيقي+
طبعا ما في شك إنو المشهد كان فيو حنية فظيعة، حنية وصلت إلنا من ورا الشاشة وحسّتنا بالراحة، وبينت قدي فاديمه جواتها إنسانة حنونة رغم كل القسوة اللي مرقت فيها وقدي حنونة على ايسو تحديدا. فهمته، حسته، وعطته اللي كان محتاجه واكتر. كتير من الحب والعاطفة.
بعروق اللي حواليهن. بمعنى اخر، المشهد وضح إنه حتى لو السلام الخارجي عم ينهار، في سلام داخلي عم بتكون وصعب ينكسر. قلوبهن التقت. ممكن الظروف تبعدن ممكن العداوة ترجع والأجساد تتباعد لكن بعد ما ينكسر حاجز الشعر وهو أخر حاجز نفسي ورمزي بيناتن، بصير صعب جدا تنفصل قلوبن كأن شيئاً لم يكن
ضل محترم حدودها وواعي لوجعها، لمسته الناقصة لشعرها رمز لرغبته الكبيرة، ولحبه الكبير، وللاحترام الأكبر من رغبته.
لكن التحول الحقيقي بالمشهد ما كان بلمسة فاديمه. رغم الفوضى حواليهن، تركيز التصوير راح تحديدا على لمسات فاديمه لشعر ايسو.