الغياب عن المشاهد اللي اعتدت أكون جزء أساسي فيها، لحظات الدعم والتواجد الجسدي بكل صغيرة وكبيرة، اللحظات العابرة من غير تخطيط بس ينتج عنها أفضل ذكريات حنونة. متى يعتاد المرء غيابه عنها؟
أول طلعة مع زميلات الماستر، طلعة تشبه كل شيء أحبه! سوالف متواصلة عن اهتماماتنا المتنوعة والمشتركة، ماتشا لذيذة، مكان كوزي وحنون، الكثير من توصيات الكتب الرائعة وسط حكاوي بين ممرات جرير.
الحمدلله!
مرة مؤثر أخوي الصغير اللي أنا الموست ربّيته وكنت مسؤولة عنه طوال طفولته ومراهقته وشبابه، انه يتصل عليّ بالغربة ويسأل "ناقصك شي؟ احولك؟ طيب اسمعي بخلي لك مبلغ على جمب اي وقت اطلبيه".. يبوي متى كبرت لهالدرجة وصرت رجال مسؤول؟
وبنص العمل كان فيه كلك Judging كذا بدون أي سياق.. ويب منها يبان دور الأحكام بكيف إنها تمنعني من تحقيق رغباتي. رغباتي الواضحة مرة بس مقيدة بحدود تشبه الحدود اللي أطَّرت فيها العمل.
نتيجة العمل اللي سويته مرة عجبتني! كل شيء فيها بطريقةٍ ما كان مكرر مرتين -وهالشيء يدل على فكرة داخلية وحساسة بشكل عجيب-، مليان قلوب ورغبات تجاه شخص آخر مجهول، وتساؤل -متى؟- يوضح لك مدى غموض الوضع كله.
اليوم قضيته بورشة كولاج، أكثر نشاط يخلي عقلي اللاواعي يطلع على السطح ويفضح أشياء مخبيتها بدون ما أحس على نفسي! تعرّفت على ناس مرة لطيفة وكم أحد منهم مغترب ومن جدة.. الإحساس بالانتماء لهم كان مرة عالي