Mohamed
107.1K posts

Mohamed
@Boshy77
Progress is impossible without change, and those who cannot change their minds cannot change anything...


العيال التوتو بس اللي بتشرب القهوة زيادة.. القهوة سادة..


من الزمان العربي وكيل سيكو، عندهم دي جامدة الصراحة بحوشلها ،رولكس صمبارين الغلابة

هيا دايماً الناس اللي بتلبس البدل المخططة أوي دي بتبقى مثيرة للريبة..


المؤلَّفة جيوبهم ——— بحقّ السماء، ماذا يعني الوطن لدى هؤلاء الذين يعرضونه في أول قاعة تداول؟ وبحقّ السماء، أين تقف الخطوط الفاصلة بين الرأي والعمالة والارتزاق؟ وما قيمة المنطق داخل مستشفى المجانين؟! @@@@ لعن الله الجيوب التي أذلّت أعناق أشباه الرجال وأنصاف المفكّرين، أولئك الذين يحاولون القفز على كرامة الوطن انتصارًا لجيوبهم وبطونهم وكروشهم. لعن الله كلَّ من رأى الحق فانحاز إلى الباطل، وكلَّ من عرف الطريق فاختار الضلال. @@@@ يا قارئي العزيز، نحن نعيش لحظة أصبح فيها إعمال العقل نوعًا من الجنون. ترى أحد الكُتّاب الكبار، المقفّين الفحول، يركب «مرجيحة» المصالح الرخيصة، متقلّبًا بين اليمين واليسار، ممسكًا بحبال المنفعة؛ فهي بوصلته الوحيدة، وهي طريقه الوحيد. @@@@ أنظر أمامي فأتفحّص الوجوه، فأجد تماثيل فارغة بلا قيمة. لقد سقطت التماثيل التي كنت أظنها راسخة في معتقداتها الثقافية أو السياسية. كنت أختلف مع بعض التوجهات بعنف، وكنت أحاول تفسير هذا التمترس العجيب، لكن—رغم حدّة الخلاف—بقي الاحترام أكثر رسوخًا لشخوصهم. أما اليوم فأستيقظ على ما لم أكن أتخيّله يومًا. @@@ كيف لهؤلاء أن يستديروا ثلاثمائة وستين درجة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؟ كيف ينتقلون من أحطّ أساليب المعارضة والرفض إلى أعلى درجات التأييد والحب؟ كيف يفقد الإنسان إحساسه بهذه السهولة؟ وكيف يظن أنه مختبئ وراء أصابعه، بينما هو مكشوف للجميع؟! @@@@ إن الجيوب—حقًّا—أذلّت أعناق أشباه الرجال. قد أتفهم أن يفعل ذلك مرتزقةٌ محترفون أو راقصون على موائد السياسة، لكن ما لا أفهمه ولا أقبله أن يخرج علينا نفرٌ من المؤلَّفة جيوبهم ليقرأوا علينا مقدساتهم اللعينة في علوم الإفك والضلال والبهتان. @@@@@ ما لا أستطيع تقبّله أن يتحوّل الوطن، في أعين هؤلاء، إلى مجرد ديكور في خلفية المشهد. لا إيمان بوطن، ولا احترام لقيم، ولا ثبات على مبدأ. وأنا هنا أتحدث في العموم؛ لا أُخصّص ولا أُسمّي. @@@@ يا قارئي الحبيب، «في فمي ماء». لا أستطيع البوح بكل ما يختلج في صدري؛ فالظرف صعب، والكلام محسوب، والإشارة مؤوّلة. أكتب بمداد الضيق والغضب، لكن الضيق الأكبر نابع من إحساس مخيف يطرق باب العقل. @@@@ ماذا لو—لا قدر الله—دخلت مصر حربًا مع طرف من الأطراف التي نجحت في تأليف قلوب وجيوب وبطون بعضٍ من نخبنا؟ أين سيقف هؤلاء؟ هل يقفون مع مصر، أم مع أولياء نعمتهم في أصقاع الأرض؟ @@@@@ أتصور أننا أمام أزمة حقيقية: أزمة فشل في صناعة نخبة وطنية صادقة، تكون بوصلتها الوحيدة—وأكرر الوحيدة—هي مصر، دون غيرها. @@@@@ أنا أحب عائلتي بصدق، وأحب أولاد عمي وأولاد خالي بإخلاص، أخاف عليهم وأدافع عنهم ولا أقبل لهم مكروهًا. لكنني—قبل كل ذلك—أحب أخي، وأضع أبي فوق الجميع. فإذا لم يكن في خير الأقربين خير، فلن يكون في البعيدين @@@@@@ الوطن هو الدائرة الأولى، وهو البيت الأول، وهو السقف الذي يظلّل الجميع. ومن لا يعرف قدر هذا السقف، فلا خير فيه. @@@@ فلا خير فيمن يبيع وطنه تحت لافتة الرأي والرأي الآخر، ولا خير في قلمٍ يكتب بالحبر حينًا، ويكتب بالدولار أحيانًا أخرى. فالأوطان لا تُدار بالمزايدات، ولا تُصان بالأقلام المرتعشة، بل تُحمى برجالٍ يعرفون أن الوطن ليس صفقة… بل قدر

المسألة ليست تخص كاتب البوست لأنها مشكلة عامة، ولذا النقد الذاتي سمة الأمم القوية الواثقة من نفسها، عندما يكون القطاع الأوسع من النخب المصرية من "المؤلفة جيوبهم" أو من يفترض أنهم "نخب" معارضة يقدمون تصور بديل للدولة المصرية عبر لعب دور "سمسار" الحروب الذي يتعيش من الأزمات ندرك بوضوح لماذا لا يحترمنا الآخرين والأشقاء لأن ما ترسخ في وعيهم هذين الصنفين من "المصريين"، وإن كان هذا لا يعفيهم من المسؤولية لأنهم من جعلوا لبعضها إن لم يكن لأكثرها قيمة!



فطارنا وقهوتنا ومنه لله اللي قال القهوة تتشرب ساده من ساعتها مش عارف اشربها بسكر بجد

للعلم ،استغرقت المفاوضات التي أدت إلى توقيع الاتفاق النووي (JCPOA) في عام 2015 ما يقرب من 20 شهراً من الدبلوماسية الرسمية المكثفة، وحوالي 3 سنوات إذا احتسبنا القنوات السرية التي سبقتها. تم الإعلان رسمياً عن الاتفاق الشامل في 14 يوليو 2015 في فيينا، لينهي واحدة من أطول وأعقد الأزمات الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين آنذاك .


ميكروباص برايم النسخة المصرية ❕

النائب محمد بلتاجي صاحب مقترح التبرع لسداد ديون مصر: لازم ملف الديون يتفتح وليست الدولة وحدها مسئولة عن هذا الأمر.. وعلى كل المصريين المشاركة فيه




