Mohamed

107.1K posts

Mohamed banner
Mohamed

Mohamed

@Boshy77

Progress is impossible without change, and those who cannot change their minds cannot change anything...

Cairo - Egypt Katılım Temmuz 2011
138 Takip Edilen2.9K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Mohamed
Mohamed@Boshy77·
- انت عملتلي ريتويت - لأ - طب اعد
GIF
العربية
0
0
11
37.2K
Dena Salama
Dena Salama@DenaSalama1·
@Boshy77 مع سيجارة مبلولة او لعبة ورا الودان (عشان الحج صاحب البيت😂) و الة حاسبة كاسيو قديمة نسخة ٨٢و في وسط تطاير الدخان خد اجدع بورتريه 😂😂
العربية
1
0
0
11
Mohamed retweetledi
Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan@ahmdahshan·
البعض يفسر مواقف إدارة ترمب على أنها محاولة للهروب من خسارة محققة في الانتخابات النصفية عبر الحرب، والبعض الآخر يعتقد أن ملفات إبستين كانت دافعه للتصعيد، والبعض يرى أن إسرائيل من دفعته لذلك، وهناك تحليلات تتحدث عن الرغبة في التصدي للصين وابتزاز دول الخليج العربية، كل هذه التحليلات وغيرها تصطدم بما أعتقد أنه حقيقة واضحة للعيان نهرب منها، وهي أن أي مخطط أو تصور استراتيجي يصبح محدود القدرة في ظل الإدارة الترامبية الحالية لأن المخططات النظرية مهما بدت مقنعة لا تكفي وحدها لإنجاز المهمة في ظل قيادة لا تتمتع بأي كفاءة ولا رؤية استراتيجية لتنفيذها، وتتعامل معها وفق منطق البيزنس والتعبئة الاعلامية!
العربية
5
12
55
5.1K
Mohamed
Mohamed@Boshy77·
فكرية اتخطفت...
العربية
0
0
1
77
Mohamed
Mohamed@Boshy77·
نسلم ع الملكية الفكرية في البلد دي وخصوصاً فكرية.. 😚
العربية
0
0
1
77
مصطفى الأنصاري
ياللعبث والله @ahmdahshan
نشأت الديهي@eldeeehy

المؤلَّفة جيوبهم ——— بحقّ السماء، ماذا يعني الوطن لدى هؤلاء الذين يعرضونه في أول قاعة تداول؟ وبحقّ السماء، أين تقف الخطوط الفاصلة بين الرأي والعمالة والارتزاق؟ وما قيمة المنطق داخل مستشفى المجانين؟! @@@@ لعن الله الجيوب التي أذلّت أعناق أشباه الرجال وأنصاف المفكّرين، أولئك الذين يحاولون القفز على كرامة الوطن انتصارًا لجيوبهم وبطونهم وكروشهم. لعن الله كلَّ من رأى الحق فانحاز إلى الباطل، وكلَّ من عرف الطريق فاختار الضلال. @@@@ يا قارئي العزيز، نحن نعيش لحظة أصبح فيها إعمال العقل نوعًا من الجنون. ترى أحد الكُتّاب الكبار، المقفّين الفحول، يركب «مرجيحة» المصالح الرخيصة، متقلّبًا بين اليمين واليسار، ممسكًا بحبال المنفعة؛ فهي بوصلته الوحيدة، وهي طريقه الوحيد. @@@@ أنظر أمامي فأتفحّص الوجوه، فأجد تماثيل فارغة بلا قيمة. لقد سقطت التماثيل التي كنت أظنها راسخة في معتقداتها الثقافية أو السياسية. كنت أختلف مع بعض التوجهات بعنف، وكنت أحاول تفسير هذا التمترس العجيب، لكن—رغم حدّة الخلاف—بقي الاحترام أكثر رسوخًا لشخوصهم. أما اليوم فأستيقظ على ما لم أكن أتخيّله يومًا. @@@ كيف لهؤلاء أن يستديروا ثلاثمائة وستين درجة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؟ كيف ينتقلون من أحطّ أساليب المعارضة والرفض إلى أعلى درجات التأييد والحب؟ كيف يفقد الإنسان إحساسه بهذه السهولة؟ وكيف يظن أنه مختبئ وراء أصابعه، بينما هو مكشوف للجميع؟! @@@@ إن الجيوب—حقًّا—أذلّت أعناق أشباه الرجال. قد أتفهم أن يفعل ذلك مرتزقةٌ محترفون أو راقصون على موائد السياسة، لكن ما لا أفهمه ولا أقبله أن يخرج علينا نفرٌ من المؤلَّفة جيوبهم ليقرأوا علينا مقدساتهم اللعينة في علوم الإفك والضلال والبهتان. @@@@@ ما لا أستطيع تقبّله أن يتحوّل الوطن، في أعين هؤلاء، إلى مجرد ديكور في خلفية المشهد. لا إيمان بوطن، ولا احترام لقيم، ولا ثبات على مبدأ. وأنا هنا أتحدث في العموم؛ لا أُخصّص ولا أُسمّي. @@@@ يا قارئي الحبيب، «في فمي ماء». لا أستطيع البوح بكل ما يختلج في صدري؛ فالظرف صعب، والكلام محسوب، والإشارة مؤوّلة. أكتب بمداد الضيق والغضب، لكن الضيق الأكبر نابع من إحساس مخيف يطرق باب العقل. @@@@ ماذا لو—لا قدر الله—دخلت مصر حربًا مع طرف من الأطراف التي نجحت في تأليف قلوب وجيوب وبطون بعضٍ من نخبنا؟ أين سيقف هؤلاء؟ هل يقفون مع مصر، أم مع أولياء نعمتهم في أصقاع الأرض؟ @@@@@ أتصور أننا أمام أزمة حقيقية: أزمة فشل في صناعة نخبة وطنية صادقة، تكون بوصلتها الوحيدة—وأكرر الوحيدة—هي مصر، دون غيرها. @@@@@ أنا أحب عائلتي بصدق، وأحب أولاد عمي وأولاد خالي بإخلاص، أخاف عليهم وأدافع عنهم ولا أقبل لهم مكروهًا. لكنني—قبل كل ذلك—أحب أخي، وأضع أبي فوق الجميع. فإذا لم يكن في خير الأقربين خير، فلن يكون في البعيدين @@@@@@ الوطن هو الدائرة الأولى، وهو البيت الأول، وهو السقف الذي يظلّل الجميع. ومن لا يعرف قدر هذا السقف، فلا خير فيه. @@@@ فلا خير فيمن يبيع وطنه تحت لافتة الرأي والرأي الآخر، ولا خير في قلمٍ يكتب بالحبر حينًا، ويكتب بالدولار أحيانًا أخرى. فالأوطان لا تُدار بالمزايدات، ولا تُصان بالأقلام المرتعشة، بل تُحمى برجالٍ يعرفون أن الوطن ليس صفقة… بل قدر

العربية
7
1
38
6.8K
نشأت الديهي
نشأت الديهي@eldeeehy·
المؤلَّفة جيوبهم ——— بحقّ السماء، ماذا يعني الوطن لدى هؤلاء الذين يعرضونه في أول قاعة تداول؟ وبحقّ السماء، أين تقف الخطوط الفاصلة بين الرأي والعمالة والارتزاق؟ وما قيمة المنطق داخل مستشفى المجانين؟! @@@@ لعن الله الجيوب التي أذلّت أعناق أشباه الرجال وأنصاف المفكّرين، أولئك الذين يحاولون القفز على كرامة الوطن انتصارًا لجيوبهم وبطونهم وكروشهم. لعن الله كلَّ من رأى الحق فانحاز إلى الباطل، وكلَّ من عرف الطريق فاختار الضلال. @@@@ يا قارئي العزيز، نحن نعيش لحظة أصبح فيها إعمال العقل نوعًا من الجنون. ترى أحد الكُتّاب الكبار، المقفّين الفحول، يركب «مرجيحة» المصالح الرخيصة، متقلّبًا بين اليمين واليسار، ممسكًا بحبال المنفعة؛ فهي بوصلته الوحيدة، وهي طريقه الوحيد. @@@@ أنظر أمامي فأتفحّص الوجوه، فأجد تماثيل فارغة بلا قيمة. لقد سقطت التماثيل التي كنت أظنها راسخة في معتقداتها الثقافية أو السياسية. كنت أختلف مع بعض التوجهات بعنف، وكنت أحاول تفسير هذا التمترس العجيب، لكن—رغم حدّة الخلاف—بقي الاحترام أكثر رسوخًا لشخوصهم. أما اليوم فأستيقظ على ما لم أكن أتخيّله يومًا. @@@ كيف لهؤلاء أن يستديروا ثلاثمائة وستين درجة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؟ كيف ينتقلون من أحطّ أساليب المعارضة والرفض إلى أعلى درجات التأييد والحب؟ كيف يفقد الإنسان إحساسه بهذه السهولة؟ وكيف يظن أنه مختبئ وراء أصابعه، بينما هو مكشوف للجميع؟! @@@@ إن الجيوب—حقًّا—أذلّت أعناق أشباه الرجال. قد أتفهم أن يفعل ذلك مرتزقةٌ محترفون أو راقصون على موائد السياسة، لكن ما لا أفهمه ولا أقبله أن يخرج علينا نفرٌ من المؤلَّفة جيوبهم ليقرأوا علينا مقدساتهم اللعينة في علوم الإفك والضلال والبهتان. @@@@@ ما لا أستطيع تقبّله أن يتحوّل الوطن، في أعين هؤلاء، إلى مجرد ديكور في خلفية المشهد. لا إيمان بوطن، ولا احترام لقيم، ولا ثبات على مبدأ. وأنا هنا أتحدث في العموم؛ لا أُخصّص ولا أُسمّي. @@@@ يا قارئي الحبيب، «في فمي ماء». لا أستطيع البوح بكل ما يختلج في صدري؛ فالظرف صعب، والكلام محسوب، والإشارة مؤوّلة. أكتب بمداد الضيق والغضب، لكن الضيق الأكبر نابع من إحساس مخيف يطرق باب العقل. @@@@ ماذا لو—لا قدر الله—دخلت مصر حربًا مع طرف من الأطراف التي نجحت في تأليف قلوب وجيوب وبطون بعضٍ من نخبنا؟ أين سيقف هؤلاء؟ هل يقفون مع مصر، أم مع أولياء نعمتهم في أصقاع الأرض؟ @@@@@ أتصور أننا أمام أزمة حقيقية: أزمة فشل في صناعة نخبة وطنية صادقة، تكون بوصلتها الوحيدة—وأكرر الوحيدة—هي مصر، دون غيرها. @@@@@ أنا أحب عائلتي بصدق، وأحب أولاد عمي وأولاد خالي بإخلاص، أخاف عليهم وأدافع عنهم ولا أقبل لهم مكروهًا. لكنني—قبل كل ذلك—أحب أخي، وأضع أبي فوق الجميع. فإذا لم يكن في خير الأقربين خير، فلن يكون في البعيدين @@@@@@ الوطن هو الدائرة الأولى، وهو البيت الأول، وهو السقف الذي يظلّل الجميع. ومن لا يعرف قدر هذا السقف، فلا خير فيه. @@@@ فلا خير فيمن يبيع وطنه تحت لافتة الرأي والرأي الآخر، ولا خير في قلمٍ يكتب بالحبر حينًا، ويكتب بالدولار أحيانًا أخرى. فالأوطان لا تُدار بالمزايدات، ولا تُصان بالأقلام المرتعشة، بل تُحمى برجالٍ يعرفون أن الوطن ليس صفقة… بل قدر
نشأت الديهي tweet media
العربية
19
7
31
12.8K
Mohamed
Mohamed@Boshy77·
الظروف الحالية مختلفة عن 2015 والحرب أسفرت عن أوضاع أكثر تعقيداً.. المفاوضات الحالية إما ستسفر عن فشل سريع أو ستكون مفاوضات (قد تمتد لأسابيع أو أشهر قليلة) ولكن لن تستمر لسنوات.. بلا شك أنا ستكون مفاوضات صعبة، مجرد الوصول لها إنجاز يحسب لأطرافها..
نادين خمّاش@NadineKh

للعلم ،استغرقت المفاوضات التي أدت إلى توقيع الاتفاق النووي (JCPOA) في عام 2015 ما يقرب من 20 شهراً من الدبلوماسية الرسمية المكثفة، وحوالي 3 سنوات إذا احتسبنا القنوات السرية التي سبقتها. تم الإعلان رسمياً عن الاتفاق الشامل في 14 يوليو 2015 في فيينا، لينهي واحدة من أطول وأعقد الأزمات الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين آنذاك .

العربية
0
0
1
167