بسومه♡ retweetledi
بسومه♡
8.1K posts

بسومه♡
@Bsoomh33Ss
للحياة ألف حكمه ؛ أجملها الصمت
Oman Katılım Temmuz 2014
224 Takip Edilen747 Takipçiler
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi

ما أشبه معركة #طوفان_الأقصى بـ #غزوة_مؤتة ..
استشهد في غزوة مؤتة القادة الثلاثة: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبدالله بن رواحة..
وفي معركة طوفان الأقصى استشهد القادة الثلاثة: محمد الضيف، ومحمد السنوار، وعز الدين الحداد..
وكما جاء خالد بن الوليد في غزوة مؤتة بعد استشهاد القادة الثلاثة ليقود جيش المسلمين إلى بر الأمان سيأتي كذلك خالد جديد يأخذ غزة إلى بر الأمان وطريق العزة والنصر بإذن الله..
ورَوُّوا الأرض بالدم لا تبالوا..
رصاص الغدر أو صلف الجنودِ..
فإن الأرض تنبتُ كل حين..
وليدًا شامخا كابن الوليدِ..

العربية
بسومه♡ retweetledi

مذ وضع أبو صهيبٍ الحداد رجله في الركاب فاصلا وهو يعلم أن عاقبة هذا الطريق إحدى الحسنيين وما ناله هو ما كان يطلبه فما عجلوا أجله ولا قصروا عمره ولا أصابوه بما يكره بل بلغوه المنزلة التي كان يسعى إليها وينشدها ويتمناها.........
ولا عزاء للمنافقين
ولا عزاء للحاقدين
والنعش خيل الخالدين
ورحم الله الوالد الشهيد الدكتور عبدالله عزام حين أبرق (بعث ببرقية) لجمال عبدالناصر يوم أعدم الشهيد الأستاذ سيد قطب بكلمات :
" الدعوة ماضية والشهداء خالدون والتاريخ لا يرحم "


العربية
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi

بلا جنازة عسكرية.. يشيع القائد العسكري للكتائب العربية الوحيدة -وقلة معها- التي قاتلت الاحتلال الإسرائيلي في آخر خمسين سنة؛ رجالٌ استجابوا لله وللرسول يوم دعاهم لما يحييهم؛ فحيوا في سبيل الله حتى حيوا في سبيله!
..
بلا نياشين.. وإنما بشظايا في صدره ونهر من الدماء جارٍ على بدنه، يحمَل سيد من أسياد الأمة، عز دينها، الحدَّاد الذي شكَّل البنادق وصقل الرواجم، وصاغ بروحه وساعديه للأمة درعها وسيفها، معلمًا أشباه الرجال وأصحاب الرتَب أن الجهاد هو الوسام، وكفى.
..
بلا جوقة.. يزف قائدٌ في جيش رسول الله، يهرول مشيعوه به كأنما يوسدونه حضن أرضٍ تشتاق إليه، وتمد من الهواء جسرًا إلى السماء حيث موطنه الأخير، كأنما قدر هؤلاء التنقل بين جنتين؛ غزة الفردوس المفقود، وجنة الفردوس المشهود.
..
بلا مواكب.. وإنما بأيدٍ مخلصة صادقة، تأخذ العهد على جثمانه الراقد، تتسلم الراية، وتتوشح الغاية، وتقتبس المسك من كنفه وكفنه، وتلثم جبهته وعينيه، تسلمه من أكفها إلى يد الله، وتقول الآن تبدأ المعاش!

العربية
بسومه♡ retweetledi

تسعى إسرائيل بهذه الاغتيالات إلى إنهاء حقبة هامة وعزيزة من تاريخ الشعب الفلسطيني،
حقبة جيل من الرجال الذين قادوا الانتفاضة الأولى والثانية ومراحل تطوير العمل المسلح في غزة من عمل فردي إلى مجموعات وكتائب وألوية وما يشبه الجيش المنظم،
هذه الحقبة كانت على وشك نهايتها، تماما، عام 1996 قبل أن تنفجر الانتفاضة الثانية ويخرج الرجال من السجون ويعيدوا المشهد سيرته الأولى،
كما أن هذه الحقبة تعرضت لهزات كبيرة خلال هذه الحرب، فالأسماء التي ارتقت لم يكن يتخيل أحد أن ترحل في معركة واحدة، وفي غضون عامين فقط، وهي أسماء ثقيلة ووازنة وليس من السهل تعويضها،
المشهد صعب، نعم وبالغ التعقيد، ولكن، قدر هذه القضية وهذا المشروع بالذات أن سقوط الرجال لا يعني سقوط الراية، وأن تغييب القادة لا يعني نهاية الفكرة، بل سيبًا لانتشارها وتأصيلها،
وهذه ليست هرطقة ولا مثالية، هذا التاريخ الذي يشهد عليهم ويسجل نُبلهم واستمراريتهم وعظيم أفعالهم منذ عشرات السنين،
هذا التاريخ الذي قاد فيه الكبار والأساتذة والمؤسسون المرحلة، والآن جاء دور شبابهم اليافعين والتلامذة والأبناء،
رحم الله الشهداء…!
العربية
بسومه♡ retweetledi

غزة تودّع قائد كتائب القسام عزالدين حداد وتتعاهد على المضي على دربه ..
اغتيال القادة لن يقضي على المقاومة ..
ما بين استشهاد القسّامَين :
عزالدين القسام 1935 في معركة القسطل ..
وعزالدين الحداد 2026 في استهداف غادر ..
أكثر من 70 عاما وبينهما قافلة من الشهداء ..
لم تكل المقاومة ولم يجف نهر قادتها ..
ولن تستكين حتى تطرد المحتل ..
" إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا "
العربية
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi

ارتقى القائد العام للكتائب ياسر النمروطي فحمل الراية من بعده القائد صلاح شحادة.
ارتقى شحادة فحمل الراية من بعده محمد الضيف.
ارتقى الضيف فحمل الراية من بعده محمد السنوار.
ارتقى السنوار فحمل الراية من بعده عز الدين الحداد.
حماس شجرة طيبة لا يعدم خيرها وراية طاهرة يسلمها شهيد لشهيد.
لن تسقط الراية وسيخلف القائد قادة.

العربية
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi
بسومه♡ retweetledi

عن عز الدّين الحدّاد..
سلام الله عليه، إن كان حيّا أم شهيدا..
سلام الله على عز الدين الأول (القسّام)، بطل "يَعبد"، وصاحب النداء التاريخي "إنه جهاد.. نصرٌ او استشهاد"، وسلام الله على عز الدّين المُستهدف، ومعهما وبينهما جحافل من شهدائنا.
لم تستسلم فلسطين بعد استشهاد الأول، ولن تستسلم بعد استشهاد الثاني، كما لم تفعل بعد استشهاد أعظم القادة في تاريخها.
إنها مسيرة مباركة، حيث يسلّم كل جيل الراية إلى من يليه.
للأبطال والشهداء مجْد الدنيا وكرامة الآخرة، وللمهزومين والمنبطحين و"المطبّعين"، و"المتعاونين"، و"المُنسّقين" الخزي والعار.

العربية





















