
نجدد رفضنا المطلق لأي معالجة درامية أو "ترفيهية" لملفات الضحايا خارج سياقٍ حقوقي وقضائي جادّ، ونطالب السلطات الانتقالية - بصفتها مسؤولة أمام المجتمع- بأن تُعلن التزامًا واضحًا بحماية الأدلة، ووقف العبث بمسارح الجرائم، وإطلاق مسارٍ وطني مستقل للبحث عن المفقودين وتحديد المصير، وإشراك ممثلين حقيقيين عن عائلات الضحايا والناجين في أي قرار يمسّ الذاكرة والكرامة والحق.
#cf4j #سوريا #العدالةالانتقالية


العربية



















