إني أغارُ فهل في العشقِ تعذرني؟
يا من أصوغُ له بالحبِّ أشعاري
يا من عمّرتُ له روحي ليسكنها
حتى يكونُ ملاكًا وسطَ أستاري
أهواك يا ملكًا في ساحِ مملكتي
تنهي وتأمرُ في جوفي وفي داري
ملكٌ وليس له شعبٌ ليحكمه
إلّا أنا.. ولقد أغلقتُ أسواري!
"عزائي الوحيد في كل الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض إلا من نفسي، أنني كنت حقيقية كما أنا تمامًا..
حتى حين أحاطني الزيف لم أَمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده.."