#بوح_الخاطر كان كاف بالنسبة لي أن تباغتني بابتسامة بيضاء ونظرات متلاحقة وتشير بإصبعك إلى الدرب الكسول قائلا شرفة منزلي تنجب العصافير فأسرعي لتجني غنائها
ها هي صغيرتك تعاود البكاء مجددا وتدحرج الأثقال من علو لترتطم بقيعان الأحزان وتفجر المآسي الخامدة فاضحة هشاشة الاتزان وزيف الصلابة فخذني بين ذراعيك ليتلبسني الفرح وعانقني بشموخ الحب ليزهر الربيع في عين الصباح وراقصني كلما مد الخوف ذراعه ليصحبني إلى أمواجه العاتية ويستأثر بي
اطمئن فقد تعريت من النضج تماما وحري بك أن تحذو حذوي وتتحرر من الجمود ثم عد بذاكرتك إلى الوراء ونقب عن طفولتك المنفية واعتنق النهج الطفولي الذي يرجم كل عقبة تقف في وجه الفرح بجيوشها وتنحاز إلى جموع الكآبة والملل فما زلت أتحرق شوقا للانفراد بك على ضفاف الحب والانغماس بشهد الحياة
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
اللهم
فرجاً لكل مهموم و عطاءً لكل محروم
و شفاءً لكل مريض و رحمةً لكل ميت
و رزقاً لكل محتاج واستجابةً لكل دعاء.