Sabitlenmiş Tweet

ترجمة قروك لـcia.gov/resources/csi/…
1. الإفادة القانونية (Disclaimer)
جميع البيانات الواقعية والآراء والتحليلات الواردة في هذه المقالة هي آراء المؤلف. لا ينبغي تفسير أي شيء في المقالة على أنه تأكيد أو تلميح بتأييد الحكومة الأمريكية للبيانات الواقعية أو التفسيرات الواردة فيها.
2. إعادة التفكير في نهج قديم
إطار بديل لتجنيد العملاء: من MICE إلى RASCLS
رandy بوركيت
يجب على مجندي العملاء اليوم أن يتعلموا ويستخدموا الاختراقات الكبيرة في فهم الدوافع البشرية ووسائل التأثير عليها التي حدثت منذ أوائل الثمانينيات.
3. المقدمة الرئيسية
إذا سألت أي ضابط في الخدمة السرية الوطنية بالـ CIA عن مهمته، فمن المرجح أن يجيب: «تجنيد جواسيس لسرقة الأسرار وتنفيذ العمليات السرية».
هذه المهمة لم تتغير كثيرًا منذ تأسيس مكتب الخدمات الاستراتيجية (OSS) في 13 يونيو 1942.
ما تغير هو ملف الشخصيات التي نطلب منها أن تصبح عملاء لسرقة الأسرار وتنفيذ العمليات السرية.
في هذه المقالة سأناقش كيف درّبنا ضباط OSS وCIA على إيجاد وتجنيد الأشخاص الذين أصبحوا عملاءنا.
تبدأ القصة في الحرب العالمية الثانية، حيث ركّز ضباط OSS بشكل أساسي على استمالة الوطنية لدى الناس لمقاومة المحتلين الأجانب. لم يكن هناك استراتيجية شاملة لإيجاد العملاء المناسبين سوى الارتباط بالناشطين المحليين واستمالة فخرهم الوطني.
ثم تنتقل إلى الحرب الباردة، حيث تحول التركيز إلى عملاء داخل الدول (state actors) الذين لديهم الموقع والوصول لخيانة أسرار الحكومات الشيوعية.
خلال الحرب الباردة وحتى اليوم، يُقال إن العملاء الذين وافقوا على التجسس فعلوا ذلك لأسباب توحي بالضعف أو الضعف: المال، الأيديولوجيا، الابتزاز، الأنا — وهذه العوامل مجتمعة في اختصار MICE.
أعتقد أن هذا الإطار قد تجاوز صلاحيته.
اليوم، يطارد مجندو العملاء في الخارج غالبًا جهات غير حكومية ذات ولاءات متنافسة معقدة (عائلة، قبيلة، دين، عرق، قومية).
أجادل بأن المجندين اليوم يجب أن يتعلموا ويستخدموا الاختراقات الكبيرة في فهم الدوافع البشرية ووسائل التأثير التي حدثت منذ أوائل الثمانينيات، وبالأخص عمل الدكتور روبرت سيالديني ومبادئه الستة للتأثير:
Reciprocation, Authority, Scarcity, Commitment (and Consistency), Liking, Social Proof — اختصار RASCLS
4. هل التجسس سلوك عقلاني أمام هذه المخاطر؟
على السطح، يبدو ارتكاب التجسس أقل من عقلاني.
العملاء يخاطرون بالموت (من العدو أو من نظامهم القانوني)، السجن الطويل، فقدان الوظيفة، السمعة، العائلة والأصدقاء.
فلماذا يوافق شخص عقلاني على أن يصبح عميلًا لقوة أجنبية؟
في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة كان الجواب أسهل نسبيًا، لكن حتى في الحرب يميل الناس إلى “الراكب المجاني” (free rider dilemma) — أي الانتظار حتى يقوم الآخرون بالمخاطرة.
النجاح في التجنيد يعتمد على جعل الفوائد المحتملة أكبر من تكاليف عدم الفعل.
5. تدريب تجنيد العملاء في OSS
رغم مساهمة علماء النفس، كان هناك فن أكثر من علم في تدريب ضباط OSS.
كان تدريب فرع المخابرات السرية (SI) يركز على تجنيد العملاء وإدارتهم والاتصالات.
لكن وقت التدريب على التجنيد كان محدودًا جدًا (بضع ساعات فقط).
ومع ذلك، كانت التعليمات تشمل نقاطًا مثل:
• مسح المنطقة وحالة الرأي العام والصناعة
• تحديد أنواع العملاء المطلوبين (مخبرون داخليون، متخصصون، وسطاء…)
• وضع الجودة أولًا
• عدم محاولة شراء الناس (DO NOT TRY TO BUY PEOPLE)
6. RASCLS في دورة تجنيد العملاء (Agent Recruitment Cycle) – تكملة التفاصيل
R: Reciprocation (المقابلة / رد الجميل)
“دائمًا قدم وسائل الراحة.” هذه واحدة من أولى الدروس التي يُعلمها لضباط الحالات في تدريبهم. سواء كان اللقاء مناقشة مطولة في فندق أو حديث سريع في سيارة متحركة، يُطلب من الضابط أن يحضر دائمًا شيئًا للأكل والشرب للعميل (في تمارين التدريب).
إذا سأل طالب “لماذا؟”، فالجواب الشائع: “لبناء التقارب” أو “هكذا علموني”.
لكن الجواب الحقيقي يكمن في مبدأ المقابلة: كل البشر يشعرون بالالتزام برد الجميل لما قدمه الآخرون لهم. لا توجد مجتمع بشري لا يلتزم بهذه القاعدة.
نرى قوة هذا المبدأ في الثقافات التي تُصر على تقديم الشاي أو المشروبات قبل “الدخول في الموضوع”. في الثقافة الأمريكية، يقابلها العشاء التجاري أو الغداء أو ساعات الكوكتيل لبناء التقارب والشعور المشترك بالالتزام.
يُستخدم مبدأ المقابلة عادةً في بداية دورة التجنيد. أسهل طريقة للبدء في بناء علاقة مع عميل محتمل هي ملء حاجة صغيرة كشفها (مساعدة في تأشيرة، معلومات عن فرص دراسية في أمريكا، نصيحة في مشكلة بسيطة). هذا الإيماءة الصغيرة تخلق شعورًا..
العربية

































