Sabitlenmiş Tweet
دلال محمد
22.7K posts

دلال محمد
@DAlkulib
كاتبه - أهوى الإلقاء الصوتي والتصوير -متذوّقه للكتب والأعمال السينمائية -أقتبس أعبر و أشارك نفسي مع العالم
Katılım Kasım 2018
214 Takip Edilen4.7K Takipçiler

أكثر شعور يبكيني ويخليني أحس بالإمتلاء هو الامتنان .. قبل ماأنام أشكر ربي على كل شيء أشكره على أكلي وشربي على فراشي ونومي على ملابسي على صحتي على كل شيء يسويه جسمي عشان يحميني على كل العمليات الطبيعيه اللي تتم في جسمي بدون صعوبة أو ألم ، أشكره على اليوم الهادي وعلى إني بخير وأهلي بخير ، أشكره إن عندي قوت يومي وعندي مايكفيني، لما أبدأ أعدد نعم الله علي تتهادى دموعي مباشرة ، شعور ماينوصف أحس الإمتنان يعبي كل فراغات نفسي ، أحس برحمة ربي وسعة فضله وكرمه وأنا أعد وأعد ولا أقدر أحصي ، ياربي شكراً على كل شيء
العربية

قبل كنت اخاف لما اشوف ضعف انسان ماعتدت اشوف ضعفه ، لكني الآن صرت أفهم طبيعة الإنسان وحاجته إنه يتكشف بمشاعره ولوجود شخص يسمع له ويتفهمه ويحتويه بدون مايحكم عليه أو يخاف منه .. أنا مو معالجة لكن أحس إني كلما كبرت الاحظ نفسي أفهم أكثر واستوعب أكثر وأخاف أقل!كلما وعيت على مشاعري كلما تفهمت مشاعر غيري ، كلما مريت بمشاعر أكثر كلما اتسعت مساحة إدراكي للمشاعر اللي نمر فيها كلنا ، الضعف مو عيب هو جزء من طبيعتنا ، الألم والحيرة والقلق والعجز جزء من مشاعرنا اللي يفترض نحتويها ما نقصيها ، الإنهيار مو شيء نخاف منه هو شيء لابد يحصل في مرحلة من المراحل لما مانقوى التحمل اكثر هو شيء ضروري أحياناً حتى نسكب كل شيء ونبعثر كل شيء ثم نعيد لملمة كل شيء وترتيب كل شيء والنهوض من جديد ، لو كنت بوصف شعوري الآن أحس إنه رحمه ، قبل كنت أخاف لما أشوف انهيار شخص تعودت أشوف قوته ، لكني الآن صرت أفهم إن الإنسان ينهار طبيعي عند نقطة ما في مواجهة شيء ما في رأسه وعالمه ، خوفي قل ، قلبي صار أوسع بكل حب ، بدون خوف من ضعف انسان وإنهياره ، حالة فهم مريحة ، عجيب ، هل لأني جالسه أكبر ؟
صرت أقرأ كل شيء بشكل مختلف ، الأشياء اللي كانت تخليني أنفعل في السابق ماعادت تسوي فيني نفس الشيء ، تقل أهمية بعض الأمور اللي كنت أحسبها مهمه ، تتغير حساسيتي مع الوقت تجاه بعض الأمور ، وخوفي يقل ! ، كلما وعيت على مشاعر أكثر ، كلما تعلمت أكثر وفهمت أكثر ، خوفي يقل ! .. قلبي صار أهدأ وأوسع ، أحس بالسكينة وهالشيء يخليني أحس بالإمتنان ، الحمدلله
العربية

دمّعت في الحلقة السادسه من
We are all trying here
واللي إسمه بالكوري أساساً " الجميع يقاتل شعوره بعدم القيمة " العنوان التعريفي المثالي للمسلسل واللي ماأعرف ليه مايترجمونه مثل ماهو بدون تحريف ، في جزء الشعور الغير معروف اللي يظهر في ساعة دونق مان في لحظة محددة، لما سمع تسجيل ساعته في هاللحظتين كانت لما حاول ينقذ اخوه من الانتحار ، لما سألته وش تبغى تسمي هالشعور ؟؟ قال " ساعدوني " انها صرخة طلب استغاثه الـ ٧٪ من اليأس هي طلب استغاثه انها كلمة لم أقلها من قبل " ، ماتمالكت نفسي في هاللقطه ، قد ايش مؤلم ومُربك ، أعتقد أني في مرات كثيرة تحاملت على نفسي حتى ماأطلب المساعده ظناً مني أني ممكن أكون عبئ على أحد ، مريت بلحظات ماكنت أفهم وش اللي قاعده أمر فيه حسبت اني مفروض أكتشف بنفسي وأواجه هالشيء بنفسي وأحله كله بنفسي كتمني هالشعور ظليت ساكته لأكثر من اسبوعين محد قريب مني يعرف وش أمر فيه كان شعور ثقيل جداً ، حيرة ، ربكه ؟ خوف ! قلق وألم ، كنت أحسب ان الكل يمر بنفس الشيء وان هالشيء طبيعي ، تعرفون هذي مشكلة الجهل بحدود الطبيعي والغير طبيعي لما تعيش تجربة جديدة عليك ، وماأدري هل لكوني الإبنة الكبرى دور في تكوين شخصيتي هذي ، البنت اللي يُعتمد عليها ماتعتمد على أحد ، صخرة جاثمه على صدري بسبب كلمه عجزت أنطقها ، تتردد في حنجرتي وماتتجاوز لساني ! ، حسيت إني أغرق لو ماتكلمت كيف ينتبه لي أحد ؟كيف أنقذ نفسي اذا ماطلبت المساعده ؟ تجربتي هذي علمتني شيء إن الشجاعه الحقيقية تكمن في طلب المساعده، وإن أشجع شيء ممكن تقوله هو " تعبت ، ساعدني " ، لاتتخبط وحدك ، ارفع يدك لما تحتاج مساعده ، تكلم لما تحتاج احد يسمعك ،
في لحظة من اللحظات كنت فاتحه اللابتوب أدرس حاسب المدرس يشرح وأنا ماأسمع شيء مو لأن صوته مو واضح لكن لأني غايصه في شعور ثقيل وغير مفهوم ، احس اني ماأسمع شيء حتى لو إذني مافيها شيء ، فجأه طلعت مني تنهيدة هذا اقصى شيء قدرت اسمح لنفسي فيه قالت لي أمي : شفيك ؟ ارتجف فيني كل شيء وبكيت بكاء مكتوم كأني كنت منتظره ان أحد يلاحظ او ينتبه ، قلت لأمي بهدة حيل : يمه والله تعبت ،وطلعت اللي في خاطري كله ، كانت صدمتي أكبر لما اكتشفت ان مو مفروض أواجه هالشيء لحالي وإن مافي شيء طبيعي باللي أمر فيه ، ليه أكتب هالكلام الآن ؟ ان كان فيه شيء أدركته وفهمته وابغى اوصله لك في رسالة : اذا احتجت لمساعدة ارجوك ارفع يدك ، لاتعيش هالشيء لوحدك ، مشهد فجر شعور كامن عندي وذكرني أعترف بضعفي لما أضعف وإني مثل مايعتمد علي أحبائي أحتاج أعتمد على أحبائي ، انت مو وحدك ، عمرك لاتختار تعيش أي شيء صعب لوحدك .. ارفع يدك .
#wearealltryinghere
العربية
دلال محمد retweetledi

@DAlkulib الحصيلة اللغوية قد تأتي من خلال القراءة بشكل عام لكنها تتطور اذا ما كان هناك تركيز كتب اللغة أو الأعمال الأدبية التي تكون جزالة اللغة هي الأساس
كأمثال جواهر الادب أو كتب الهاشمي بشكل عام وكتب التوحيدي وجبران خليل جبران والفاخوري والزيات وغيرهم من القامات الادبيه في هذا السياق.
العربية

احنا نتخيل لما نوصل لمرحلة معينه إن الشعور بيتغير كلياً وبيكون ثابت على نمط معين نتمناه ، لكن الحقيقة إن الشعور يصعد عند نقطه معينه ويرجع ينزل إما للأسفل أو لمنطقة حياد ، ننصدم إن الحياة هي نفسها ، والشعور لا زال يتردد بين مستويات كثيرة ، مهما كان وضع أي شخص فينا ومهما امتلك من مميزات الا اننا كلنا نطيح في نفس المنطقه ، منطقة النسيان ، لما ننسى نعاني! نبحث عن شيء يذكرنا بقيمتنا أو نظن أنه يرجعها لنا رغم اننا أبداً مافقدناها وهي موجودة من جينا على الأرض ، نوصل للهدف الأول ، نستمتع شوي ، ويرجع الشعور الغريب ، الإحساس إننا لسا ماسوينا كفاية ، احنا مو كفاية ! ،
نبحث عن هدف جديد ، محطة ثانيه ، وندور في دائرة إثبات الذات ولاندري احنا نبغى نثبت أنفسنا لمن ؟ وليه هالشيء مهم أصلاً ! ، مو خطأ إننا نسعى ورا أهدافنا ومو خطأ اننا نسعى لحياة أفضل ، لكن لما يكون السبب الخفي وراء سعينا هذا هو إثبات القيمة؟ يبقى طحنا في الفخ ! ، لأنك مهما حققت مهما ترقيت في الحياة بيظل هالشعور مُلازم لك ! بتحس بالفراغ والضياع وتتسائل / انا سويت كل شيء وصلت لكل شيء ليه ماينفك عني هالشعور ! ،
أتجرأ على الإجابة رغم إني أصارع نفس الشعور وأقول: لأننا نبحث في المكان الخطأ ! ، نفتش عن قيمتنا في عيون الناس ؟ ندورها في الترقيات ، نبحث عنها في المسميات ، في اكتساب اكبر قدر من الماديات ، في الألقاب الإجتماعيه ، فيما يظهر عوضاً عن الجوهر ، نمد عيوننا هناك واللي نبحث عنه موجود في أقرب أقرب أقرب مكان ، هنا مو هناك ، موجود داخلنا،
الغريب اننا لما ننام نتذكر! يختفي الزمان والمكان ونرجع نتصل بحقيقتنا ، نصحى من النوم يداهمنا النسيان ونمشي في الدنيا تائهين نتصارع مع الوقت الى أن نستيقظ ونتذكر ، غريب ياخي ، اننا جينا هنا ونسينا ليه جينا ، مثل اللي تكلفه بمهمه مؤقته ويروح لما يوصل يوقف مكانه بإحساس ضايع يتلفت في كل شيء ويقول : انا ليه هنا ؟ ليه جيت هنا ؟ وش كان مفروض أسوي ؟ وش كنت أبغى آخذ ؟ ننسى الهدف الأساس اللي جينا عشانه ! ، وتشغلنا أهداف ثانيه في الطريق وندور حول أنفسنا ! رغم إن المركز اللي يلف كل شيء حوله مو أنفسنا ، ننسى الأكبر وننشغل بالأصغر ، الله أكبر !
يحزني هالشعور ، كلنا ندور عن قيمتنا ! ونسعى لإثبات إننا أكفاء ومستحقين رغم إن مافيه شيء يدعونا لإثبات أي شيء ، نعيش خوف وقلق وألم عشان نثبت شيء موجود ! ، انولدنا بقيمة مُستحقة ، تنزلق منا الأيام وعيونا غايبه تفتش في بكرا وتقلق من بكرا وعلى بكرا ، ننسى نستمتع بالنعمه وهي بين أيدينا ، ننسى قد ايش الله غامرنا بنعم عظيمة ، ننسى إن الشمس لازالت تشرق في عيونّا ، والنّفَس يدخل صدورنا بسهولة ، اننا بخير وإن عندنا يوم جديد نصحى فيه بعافيه ، ريحة كل شيء تداعب أنوفنا ، ونحس بطعم كل شيء ، رجولنا تمشّينا لكل مكان ، وجسمنا يشتغل بأفضل كفاءه ،
إن حياتنا يكون لها معنى ؟ اننا نحط أهداف ونشتغل عليها ؟ مو خطأ ولا عيب ! لكن الخطأ يحدث لما نعلق قيمتنا فيها واحنا القيمة العظيمة لكل شيء ، قيمتنا في داخلنا ، مودوعه بنفخة إلهيه ، بسجدة ملائكية لهالروح ، مافيه شيء نحصل عليه يزيد قيمتنا ولا فيه شيء نخسره ينقص من قيمتنا ، احنا قيمتنا مربوطه بخالقنا ، لما نتذكر نهدأ ونطمئن ونسعى لغاية أبعد من ذواتنا لأثر طيب يمتد لغيرنا ، لما نتذكر نعيش في الحياة مو في عقولنا ، في الآن مو في امس أو بكرا ، لما ننسى الله ينسينا أنفسنا ونتوه ، ولما نتذكر ندل الطريق ، كل اللي نحتاجه هي لحظة استيقاظ ! انتباه لهاللحظة ، امتنان لله على كل نعمه ، وإن قيمتنا لطالما كانت ولازالت موجوده مو مفقودة .
العربية



