
الوضع الراهن وإدعاء القيادة الأمريكية في تأجيل الضربات ليس في أن أمريكا قدّمت سوقها على أمن الخليج، بل في أن هذا هو منطق القوى الكبرى أصلًا. الدرس الاستراتيجي هنا .. من يربط أمنه بضمانات الخارج فقط، سيكتشف عند أول اختبار أن المصالح تسبق التحالفات. المطلوب ليست خطابات شجب واستنكار وأن لكل دولة الحق في اتخاذ مايلزم للدفاع عن نفسها، بل بناء قوة تجعل تجاهل الخليج مكلفًا، لا ممكنًا.
العربية




