DXNY retweetledi
DXNY
6.2K posts

DXNY retweetledi
DXNY retweetledi

@Saadbintiflah ما رأيت أبخل من التاجر
يملك ملايييين الدينا ويخاف يصرف كم ألف على مساهمة أو مشاركة ليحتسب الأجر
لذلك لا تنتظر من التاجر المساهمة الود وده ياكل الدولة لكن الزمه بالمساهمة المجتمعية كل سنة
العربية

يا وكلاء السيارات المحترمين:
الشارع الموازي للرابع أمام معارضكم بالري مليء بالحفر والمطبات ومكسّر ويكسّر السيارات اللي تبي تروح لمعارضكم!
صلّحوه،، تحاططوا، تقاططوا، وصلحوه،
والله فشله، أسماء عائلات تجارية عريقة وعندهم خير- الله يزيدهم-ووكالات سيارات ومعارض أعطتها لكم الدولة بسعر التراب، وما تصلحون الشارع اللي أمام معارضكم!!
ترا الحكومة مشغولة: حرب وضرب وطواريء، ومشغولة تصلح الشوارع الرئيسية، جيبوا وحدة من شركات المقاولات اللي عندكم خل يصلحون الشارع اللي جدام معارضكم، علشان العملاء يوصلون لكم وهم بصحة جيدة،،،
#قلت_رأيا_ودمتم

العربية
DXNY retweetledi

#أفغانستان عام 1993
قاسم سليماني مع زعيم التحالف الشمالي الأفغاني أحمد شاه مسعود.
صورة توضح عمق تغلغل وتورط إيران في الشأن الأفغاني ومحاولتها تعزيز نفوذها الإقليمي بكل الوسائل.
حيث دعمت تاريخياً الجماعات الشيعية في أفغانستان، خصوصاً الهزارة، الذين تجمعوا تحت راية “حزب الوحدة الإسلامية” بقيادة عبد العلي مزاري، أحد أبرز حلفاء إيران الأفغان.
سعت إيران منذ انسحاب الاتحاد السوفيتي إلى بناء جبهات شيعية قوية موالية على حدودها وخارج حدودها
وبرز دور قاسم سليماني في هذا الدعم المبكر، حيث زار أفغانستان شخصياً ووفّر الأسلحة والمساعدات المالية والتدريب العسكري للحركات الشيعية، بل وشارك في تدريب قوات التحالف الشمالي على الأرض.
إلا أن المواجهات بين حزب الوحدة وطالبان عام 1995 انتهت باعتقال مزاري وقتله على يد طالبان
(#الصورة أدناه وهو مربوط بالحبال)
وهو ما اعتبرته إيران ضربة قاسية وموجعة لنفوذها الشيعي في أفغانستان.
اتهمت الجماعات الموالية لإيران بقيادة مزاري بارتكاب فظائع واسعة النطاق بحق المدنيين خلال الحرب الأهلية الدامية في كابل. وذكرت تقارير أن الآلاف أُعدموا، وتم استخدام أساليب تعذيب قاسية ومروعة مثل “رقصة الأموات”، حيث كانت تُقطع شرايين الضحايا ببطء شديد حتى ينزفون حتى الموت أمام أعين الآخرين، بينما عانت النساء من انتهاكات جسيمة وجماعية دفعت بعضهن إلى القفز من المباني العالية هرباً من الاغتصاب والعار.
مع صعود طالبان وسيطرتها على معظم أفغانستان، واصلت إيران دعمها لحلفائها الشيعة خوفاً من التهديدات على حدودها الشرقية، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك حين تعاونت بشكل غير مباشر مع الولايات المتحدة 2001 للإطاحة بطالبان، مما فتح المجال أمام الجماعات الشيعية الموالية لإيران لاستعادة نفوذها في أفغانستان، واستمر هذا النفوذ حتى عودة طالبان 2021.


العربية

@z21of الا راعي الدنه هو الملقوف والغلطان وطلع بوجه الشاحنة والدليل دخوله السريع على حارة الشاحنة المسرعة للتجاوز لأن المسار الأيسر للشاحنة ممنوع على الشاحنات ولذلك انعطف بسرعة للدخول لمسارة مرة أخرى ولم يمس الدنه لكن الدنه غشيم وانحرف بقوة فهو غلطان على الشاحنتين تلقاه يا بكس يا سوداني
العربية

@khaledsallal03 هذا الأصل إزالة معالم الشرك لا تحويلها إلى منفعة أخرى حتى لا. يرتبط الماضي بالحاضر خيرا فعلوا
وهذا واجب المسلم أن يزيل معالم الشرك، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما أزال الأصنام حول الكعبة
العربية
DXNY retweetledi

@JAljamry ثم القياس والدليل له اصوله واهله وليس لأي أحد من العوام
طيب عطنا الحكم في المسألة الخلافية في الميراث التي تسمى المسألة المشتركة، أو الحمارية، قل لنا ليش يعطى الإخوة الأشقاء حقاً في الميراث رغم كونهم عصبة، والمزاحمة في ثلث الإخوة لأم.
ماخذين حقهم ويزاحمون الأم بعد بفلوسها ليش
العربية

@JAljamry ياخي لست فقيها ولا مشهور بعلم
هناك أصول وقواعد فقهية يعرف من خلالها كيف يستدل العالم وليس الجاهل او الناظر فيها فقط لا للعالم المتأصل على المذهب الفقهي
والا ليش يدرس ويتعلم العالم
خلاص كل واحد سمع فتوى يرد عليها بعقله
انا اقول خلك بتجارتك وطالب بفلوسك من الي ما دفع لك احسن
العربية

@rababhazm60584 @Rana1Rana11 هم أهل البلد أساسا، والدليل أن الفراعنة أغلبهم من. ذوي البشرة السمراء يعني أصل وفصل ومنشأ
بالراحه شويه، حتى ما يختنقوا، ويموتوا في الشوارع.يا اخوانا السودانيين
يا السودانيين، خففوا أعدادكم شوية برضه. هم أشقائنا مش عاوزين المصاروة يترحلوا لبرا مصر
العربية

@bouchraSahrane ملينا من كذبكم
المؤمن لا يكذب ابدا
والكذب خلق ذميم لا يفعله الكافر فضلا عن المسلم
عيب والله عليك يا كذاب
العربية

@mlqbnmmd3 جامد
يعني بارد ولا أيش
ياخي قل ممتاز
قوي
المميز
أما جامد وش انت ، انت من الي يقولون يمديك تغير لونها
العربية
DXNY retweetledi
DXNY retweetledi
DXNY retweetledi
















