Sabitlenmiş Tweet
Daily Morocco
606 posts

Daily Morocco
@DaillyMorocco
صوت المغرب اليومي.. سياسة ومجتمع للتواصل و الإعلانات : [email protected]
Katılım Ekim 2021
151 Takip Edilen297 Takipçiler

نضال عابر للحدود وتشكيك في الداخل.. أيديولوجية عزيز غالي المزدوجة تثير الجدل تزامناً مع أسطول الصمود.
يجدد الناشط عزيز غالي ظهوره في واجهة العمل الإنساني الدولي عبر مشاركته في قافلة أسطول الصمود بليبيا، في مبادرة تعكس التزام العديد من الفعاليات المغربية والمغاربية بنصرة أهالي قطاع غزة المحاصر.
غير أن هذا الحضور الخارجي يعيد إشعال الجدل حول طبيعة التوجهات الأيديولوجية لغالي، الذي تثير مواقفه تجاه القضية الوطنية تساؤلات حول انتقائية بوصلته الحقوقية؛ فبينما يرفع شعارات نصرة القضايا العادلة خارجيا، سُجلت عليه مواقف سابقة تتبنى طروحات تشكك في مغربية الصحراء، فضلا عن عدم حديثه عن استهداف مناطق مدنية في مدينة السمارة، وهو الصمت الذي يراه متابعون يتناقض مع صفته كحقوقي يُفترض فيه التنديد بأي اعتداء يطال المدنيين العزل أينما كانوا.
هذه الازدواجية في المواقف تستحضر واقعة اعتقاله سابقا من طرف القوات الإسرائيلية خلال رحلة تضامنية مماثلة، وهي اللحظة التي برزت فيها مفارقة لافتة؛ فالدولة التي يتبنى تجاه قضاياها السيادية مواقف حادة، كانت هي ذاتها الطرف الذي سخر ثقله الدبلوماسي واتصالاته الدولية لتأمين حريته وضمان عودته للمغرب من قبضة الإسرائيليين.
واقع يجعل من مشاركته الحالية في أسطول كسر الحصار، رغم نبل مقصدها الإنساني ومشاركة طيف واسع من شرفاء العالم فيها، مادة لنقد سياسي وتحليلي يرى في أسلوبه تجزئة للمبادئ، حيث يغيب الحس الحقوقي عند ملامسة ثوابت السيادة الترابية للمملكة أو الدفاع عن أمن مواطنيها في مواجهة التهديدات الميدانية.
العربية

نقلا عن موقع Rue20، يقوم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بزيارة رسمية إلى الرباط يوم الخميس المقبل، في أول زيارة له للمغرب منذ توليه منصبه عام 2024.
وتأتي هذه الزيارة لتأكيد دعم دمشق لسيادة المغرب ووحدته الترابية، وتتويجا للقرار السوري القاضي بإغلاق مكتب جبهة البوليساريو العام الماضي.
كما تندرج هذه الخطوة في إطار دينامية جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك عقب إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية والشروع في إجراءات إعادة فتح السفارتين في كل من الرباط ودمشق، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.

العربية

تفاعلا مع النداء الذي أطلقته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعليماته بالتكفل الطبي الشامل بحالة شابة تحتاج إلى عملية جراحية دقيقة لزراعة الرئة.
وتنفيذا لهذه التعليمات، جرى نقل المريضة إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث تخضع حاليا للرعاية الصحية والتشخيصات اللازمة تحت إشراف أطقم طبية متخصصة، وذلك تمهيدا لنقلها إلى خارج أرض الوطن لإجراء العملية الجراحية.
إلى ذلك، نفت مصادر مطلعة بشكل قاطع الشائعات المتداولة مؤخرا حول وفاة الشابة، مؤكدة أنها تستجيب للعلاج الاستشفائي وحالتها قيد المتابعة الطبية الدقيقة.

العربية
Daily Morocco retweetledi

تشهد الساحة الإقليمية خلال شهري أبريل وماي 2026 تحولات جيوسياسية متسارعة تعيد رسم ملامح النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، مدفوعة بضغط دبلوماسي أمريكي مكثف ومدروس لطي الملف نهائيا. في هذا السياق، لم تكن الجولة الرسمية التي قام بها نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، مرفوقا بقائد "أفريكوم" الجنرال داغفين أندرسون، في الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 1 ماي 2026، مجرد زيارة روتينية؛ بل محطة حاسمة لتكريس واقع جديد فرضته تداعيات قرار مجلس الأمن 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي كرس خطة الحكم الذاتي كأساس واقعي ووحيد للحل.
لم يكن اختيار واشنطن للجزائر كمحطة أولى في هذه الجولة بمحض الصدفة، إنما عكس استراتيجية أمريكية واضحة تقوم على البدء بالضغط على الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو. خلال لقاءاته مع الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف ورئيس أركان الجيش الجنرال سعيد شنقريحة، اعتمد لاندو سياسة "الجزرة" من خلال عرض حوافز ضخمة شملت صفقات تجارية مع شركات أمريكية، استثمارات في قطاع الطاقة، تعاونا أمنيا إقليميا، مقابل تكيّف جزائري سلس مع الواقع الجديد. مباشرة بعد هذا العرض، توجه المسؤول الأمريكي إلى الرباط للقاء وزير الخارجية ناصر بوريطة، مستخدما "العصا" الدبلوماسية عبر التأكيد الصريح على الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية الكاملة على الصحراء المغربية، ليوجه رسالة حاسمة تزامنت مع تقديم الأمين العام للأمم المتحدة لتقريره الاستراتيجي حول بعثة "المينورسو" في 30 أبريل.
في خضم هذا الخناق الدبلوماسي الأمريكي الباحث عن حل سريع لنزاع استمر لأكثر من جيل، يمكن فهم الدوافع الحقيقية وراء هجوم الخامس من ماي 2026 الذي نفذته البوليساريو واستهدف محيط مدينة السمارة. إذ يرى مراقبون أن هذا التصعيد لم يكن استعراضا للقوة، بل فخا سياسيا تم بتوجيهات من قصر المرادية لتوريط الجبهة وتسريع تصنيفها دوليا كمنظمة إرهابية، لا سيما في ظل مشاريع القوانين المطروحة داخل الكونغرس. يمنح هذا التكتيك النظام العسكري الجزائري المبرر المثالي والمشروعية الدولية للتخلص من عبء الجبهة الذي بات مكلفا دبلوماسيا، بغية تجنب العقوبات وإعادة توجيه البوصلة نحو مكافحة الإرهاب الحقيقي في الساحل.
تدرك القيادة الجزائرية أن هذا التخلي العملي يطرح مشكلة وجودية، إثر بناء النظام جزءا كبيرا من شرعيته على مدى خمسين عاما على دعم البوليساريو. لتجاوز هذه المعضلة، أطلقت الآلة الإعلامية الجزائرية خطابا يمهد لمرحلة ما بعد النزاع، يرتكز على ادعاء أن الجزائر لم تخسر بل أنجزت مهمتها. تقوم هذه الرواية البديلة الموجهة للداخل على إعادة تأطير انتقائية للحقائق، عبر الزعم بأن الجزائر ضمنت للصحراويين حكما ذاتيا يحفظ كرامتهم، أوقفت إراقة الدماء، انتزعت اعترافا دوليا بهويتهم؛ وهي تبريرات كلاسيكية تلجأ إليها الأنظمة لامتصاص الصدمات وحفظ ماء الوجه عند الانسحاب.
أمام واقع العزلة والضغوط الأمريكية المطالبة بالابتعاد عن التشكيلات المسلحة، من المتوقع أن يشرع النظام في تنفيذ خطة لـ"التبرؤ الناعم" من مخيمات تندوف. يُرجح أن تستهل هذه الخطة بإصدار بيانات تفصل بين المطالب السياسية والقيادة الحالية للجبهة، إلى جانب التوجه نحو تسريع استبدال القيادة المتشددة بشخصيات تقبل بالتفاوض، وهو ما قد يفسر الدفع بأسماء مقربة من الجيش الجزائري مثل حمة سلامة. من المنتظر أن تنتقل الخطة لاحقا إلى تشجيع ساكنة المخيمات على الانخراط في مفاوضات العودة، وصولا إلى تفكيكها تدريجيا تحت غطاء إعادة التوطين الإنسانية استجابة للتلميحات الأمريكية.
بموازاة مع هذا التراجع المحتمل في ملف الصحراء المغربية إثر فقدان مساحات نفوذ واسعة في دول الساحل لصالح المبادرة الأطلسية المغربية، شرعت الجزائر بالفعل في إعادة تموضع استراتيجي نحو الشرق والجنوب. ترتكز هذه الخطوة القائمة على تعميق الشراكات مع تركيا، الانخراط في مبادرة الحزام والطريق الصينية لتعويض البرود الغربي، إضافة إلى تطوير موانئ بجاية وعنابة. غير أن هذا التحرك الخارجي يصطدم بهاجس داخلي يتمثل في خشية النظام من تفجر حراك شعبي جديد؛ مما سيفرض عليه مستقبلا التوجه نحو ضخ استثمارات بالجنوب ورفع رواتب المؤسسة العسكرية لضمان ولائها. لكن هذه الخطوات الاستباقية المرتقبة ستصطدم حتما بواقع مالي مرير تسجل فيه الميزانية عجزا يقارب 75 مليار دولار، في ظل التهام التحويلات الاجتماعية لنحو 40% من الإنفاق لمحاولة صون السلم الاجتماعي الهش. كل هذه المؤشرات تؤكد أن الأزمة الاقتصادية، بالتوازي مع الضغط الأمريكي الدقيق، ستجبر قصر المرادية في المرحلة المقبلة على القبول الصامت بالواقع تمهيدا لطي صفحة البوليساريو لتفادي الانهيار الشامل.

العربية
Daily Morocco retweetledi
Daily Morocco retweetledi

معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi ، يدين الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة المغربية، ويؤكد تضامن دول المجلس مع المملكة المغربية الشقيقة.
gcc-sg.org/ar/MediaCenter…
#مجلس_التعاون
#المغرب

العربية
Daily Morocco retweetledi
Daily Morocco retweetledi





