درغام
7.4K posts

درغام
@Dargham08
أَبَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ أَنْ تَكُفَّا كَأَنَّ غَضَا الْقَتَادِ لَهَا شِفَارُ


هذا ليس حرية اختيار ولا تجربة عابرة، هذا قانونيا يُسمى عقد إذعان، إذ لا يملك الطرف الأضعف خيار الرفض أو التفاوض أو التعديل، لا سيما مع شح الوظائف والحاجة للعمل. ثم إنك تستغرب ممن يتغنى بتمكين المرأة و حقوق المرأة ثم ينزع من النساء آخر بيئة خاصة بعمل المرأة‼️ #المعلمات_للبنات_فقط










قبل قليل لستُ ضد الحرية لكن من حقي أيضًا أن أطالب باحترام الذوق العام في الأماكن المزدحمة بالعائلات والأطفال. فكما يطالب البعض باحترام حريته في لبس شورت قصير هناك من يطالب بحقه في عدم مشاهدة سيقان البعض في الأسواق والأماكن العامة. مساء الخير للمجمعات التجارية بظفار




الشيخة عائشة بنت عبد الله الراسبية: سيدة جليلة، وعالمة حكيمة، لم تكن حنبلية كما تزعم بل إباضية حتى النخاع كسلفها الكرام من رهط الإمام عبدالله بن وهب الراسبي رحمهم ﷲ تعالى ، وهي من أهل جعلان بعُمان، أدركت أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وعُرفت بالسخاء والبذل، واشتهرت بالعلم والفضل، وكانت من الزهد والورع والمحافظة على المذهب بمكان، بالرغم من انتمائها إلى بني راسب الذين بدّلوا سيرة سلفهم الأول، وارتضوا مذهبًا غير مذهبهم. عاشت في عصر مليء بالفتن، كان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، وشهدت سيطرة الوهابية على جعلان واتخاذهم لها مركزًا رئيسًا لنشر دعوتهم بعُمان، واستغلالهم جهل الناس وفقرهم وفاقتهم لغرس مبادئهم في عقولهم وحملهم على اتباع مذهبهم. فبرز دور هذه المرأة الجليلة في خضم تلك الأحداث، وقالت كلمتها يوم خفت صوت الرجال، وتمسكت بمبادئها يوم خذلها قومها، ونصرت دينها يوم تخلوا عنه، وأنفقت مالها تقربًا إلى الله وإعانة للمساكين والمحتاجين الذين غُلبوا على أمرهم، وانقادوا وراء من يُغريهم بالمال لأجل التخلي عن العقيدة. ومن أبرز مواقفها المشرفة ما يحكيه الناس ويتناقلونه من أن رجلًا من الوهابية كان يتظاهر بكثرة العلم والمعرفة، ويُغري العامة بأنه من العلماء الذين آتاهم الله علم المكاشفة، فكانوا يُجلّونه ويحترمونه. ولما كان يصلي بهم في يوم من الأيام، وبينما هو في جلسة التحيات قبل التسليم، حمل حفنة تراب بكفه ورماها تجاه القبلة، فسأله الناس بعد الفراغ من الصلاة عما فعله، فأجابهم: رأيت كلبًا يريد دخول الكعبة فرميته بهذا التراب فانصرف عنها. فوقع ذلك في نفوسهم، وعظمت هيبته في قلوبهم، وزاد إجلالهم وتوقيرهم له، وذكروا خبره للمرأة الصالحة عائشة الراسبية. فعزمت على أن تفضح أمره، وتكشف عواره، وتوقفه عند حده، فدعته إلى الغداء فأجاب، ووضعت اللحم وسط البساط، ثم غطته بالعيش (الأرز) من جميع جوانبه بحيث لا يُرى شيء من اللحم، وقدمته له، فأكل وفرغ ولم يمسس اللحم. فلما قام سألته: لِمَ لم تأكل شيئًا من اللحم؟ فأجاب بأنه لم يجد لحمًا حتى يأكله. فبادرت إلى إخراج اللحم من وسط المائدة وأعجلته قائلة: رأيت كلبًا يريد أن يدخل الحرم ولم تر اللحم وهو أمامك؟! فبانت حقيقته بهذه الحادثة، وانكشف أمره، ولم يواته المقام في جعلان فهرب منها. توفيت السيدة عائشة في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، وبعد وفاتها كان النور يُرى مشعًا من قبرها إلى وقت قريب حسب مشاهدة الناس. راجع معجم النساء الإباضيات.












