تهيّيت لك منزل، وملجأ، وْعد، ودار
وسريت اترقب ضحكة الماء على هوني
وش الليله اللي دونها تضحك الأقدار
إذا ما تجلّت من فرح ضحكة عيوني
أنا وش علي إن ضاع صوت النديم البار
ومشاريهك إن ضلّت عْزومي ، تعدوني
يا علّ الدروب اللي تضمّك حيّا، وأزهار
لو إنك تعيش " أيّامك البيض " من دوني (:
أحيانا علينا أن نضع ورقة على باب حياتنا ليقرأها كل من يريد الدخول مكتوبٌ عليها :
أنا أكافح في معركة أنت لا تعلم عنها شيئًا،رجاءً كن لطيفاً ، أنت لا تدرك حجم المعارك التي خضتها مع نفسي لأبدو لك بكل هذا السلام
يا كم مرّ سبت مْن التحرِّي ، وعوّد سبت
لكنّ الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه ، وغبت
ولا جيت ليل ، ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشكّ في ما مضى ، وأرتبت
أنا أقرب من مْزوحك ، و ضحكات زوّارك (:
كم لي وانا اشير للموضوع و انوه
وكم حاجةٍ مستحي منها وكاميها
اجامل الي محد يصبر على جوه
و امشي الي محد يقدر يمشيها
وانا لساني فصيح و عندي جروه
وبامكاني اسمي الاشياء بساميها
لكن بوجهي حيا وفي راسي مروه
وتردني شيمتي واسكت و اخليها (:
الواحدة فجراً أما بعد :
لا تهرب من الواقع إلى الخيال لان لن تنجو ابداً من الهواجيس بالرغم من نكران عقلك الحاصل لن تنجو فقط تقبل الحاصل بصدرٍ رحب واهرب للنوم فقط.
وقال جابر النشيرا :
عقلي اللي كان يبغي من الواقع هروب
تالي الايام يبغي الهروب من الخيال (:
مساء الخير يارفاق ، أما بعد :
العطاء جزء من الذات وليس الكل يمتلكها وهو سلوك ذاتي للشخص وقليل من يوفق إليه
ويقول بن شايق الله يرحمه :
الظروف تفر راسي وانا بالي طويل
ما ذبلت عزوم .. نفسي ولا ذليتها
الليالي ما عطتني سوى الشي القليل
بس روحي من قليل العطا أغنيتها