
ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة مباشرة لخطاب التحريض والكراهية الذي حذّرنا منه منذ اليوم الأول. خطاب رفضناه ونرفضه، ونعتبر أن كل من يتبنّاه أو يروّج له هو شريك في جرّ اللبنانيين نحو فتنة لا نريدها. ما يحدث اليوم هو نتيجة ترك هذا الخطاب من دون ضبط أو محاسبة حتى وصلنا إلى هنا. نتمنّى على الجميع العودة إلى الخطاب الوطني الجامع، لأن المرحلة دقيقة وتتطلّب أعلى درجات التضامن والمسؤولية
















