
برأي شخصي، في ظل استقرار النقلات الثورية في تطور هذ الأجهزة، تبقى تجربة المستخدم وغنى المنظومة المصاحبة هي التي تجعل شركة تنجح مقابل الأخرى.
سامسونج وآبل لكل منه ميزاته وعيوبه ولكن يبقون في الصدارة دون منافس حقيقي. الشركات الباقية توفر أرقام كبيرة من بطاريات ودرجة سطوع لكن لا تعطيك التجربة السلسة والخدمات الإضافية وبالتالي تسقط في المنافسة على النطاق الواسع.
وبرغم أني هذه السنة، ولأول مرة من ٢٠١٣ اشتريت آيفون، ما زلت أرى أن هواتف الألترا من السامسونج تتفوق على صعيد الهاتف والعتاد واستقرار النظام، لكن هواتف آيفون تقدم تجربة غير مقرونة في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، وخدمة آبل باي لا تقارن بأي من الخدمات الأخرى.
العربية






















