

رحب الشيخ وقيان بن نصار الغييثات الدوسري بالملك عبدالعزيز وأکرم وفادته وسأله عن أسباب مجيئه، فأخبره الملك عبدالعزيز أنه يريد غزو إحدى القبائل، فوعده وقيان بالوقوف معه وطيَّب خاطره، ثم طلبه الملك عبدالعزيز على انفراد وأخبره بأنه لم يأتي إلا لاسترداد الرياض، فسار شيخ الدواسـر بجيشه مع الملك عبدالعزيز ونزلوا أبواب الرياض وينتظرون أمراً من الملك عبدالعزيز لبداية الهجوم، وتحقق لهم النصر ولم يكن أمام الناس من خيار إلا مبايعة ابن سعود والدخول تحت طاعته. المصدر: صحيفة المؤيد ١٩٠٣م #الدواسر #لاد_زايد #fgc16648 #يوم_التأسيس






































