د. ابراهيم حمامي

24.6K posts

د. ابراهيم حمامي banner
د. ابراهيم حمامي

د. ابراهيم حمامي

@DrHamami

إعادة التغريدات لا يعني الموافقة على المحتوى رأيي يعبر عني فقط ولا يمثل أحد Tweets mine RT's yours RT ≠ endorsement التيلغرام: https://t.co/3FjR9ChuOI

London - UK Katılım Mayıs 2011
103 Takip Edilen461.6K Takipçiler
د. ابراهيم حمامي
الشخصنة والشعبوية بين دونالد ترامب ومعمر القذافي د. إبراهيم حمّامي 01/04/2026 تبدو المقارنة بين شخصيتين سياسيتين مثل دونالد ترامب ومعمر القذافي، للوهلة الأولى، إشكالية بسبب الاختلاف الجذري في السياقات السياسية التي عملا ضمنها، غير أن هذا الإشكال يتراجع عند الانتقال من تحليل "النظام السياسي" إلى تحليل "الشخصية القيادية"، حيث تظهر أنماط سلوكية واتصالية يمكن أن تتكرر عبر بيئات مختلفة. في هذا الإطار، لا تهدف هذه الدراسة إلى المساواة بين التجربتين، بل إلى تفكيك ما يمكن تسميته بـ النمط القيادي العابر للسياقات، من خلال تحليل عناصر التشابه في البنية النفسية وأدوات الخطاب والتأثير لدى دونالد ترامب ومعمر القذافي. 1. الشخصنة والنرجسية السياسية (Political Narcissism & Personalisation of Power) تمثل الشخصنة المدخل الأكثر عمقاً لفهم هذا النمط القيادي، إذ لا تقتصر على تضخيم دور القائد، بل تمتد إلى إعادة تعريف المجال السياسي نفسه بحيث يتمحور حوله. في هذا السياق، لا تكون المؤسسات هي الإطار الحاكم، بل تتحول إلى أدوات ضمن منظومة أوسع يكون مركزها "القائد". تظهر النرجسية السياسية هنا ليس فقط كصفة نفسية، بل كآلية عمل سياسية، حيث: - تُربط النجاحات مباشرة بالقائد - يُعاد تفسير الإخفاقات بوصفها نتيجة لعوامل خارجية - يُقدَّم القائد كحلّ شامل يتجاوز التعقيداتالمؤسسية عند دونالد ترامب، يتجلى هذا النمط في خطابه الذي يربط الأداء الاقتصادي والسياسي بقدرته الشخصية، وفي تقديم نفسه كفاعل قادر على “إصلاح” النظام. أما معمر القذافي، فقد بلغ هذا النمط درجة أكثر راديكالية، إذ وضع نفسه خارج الإطار الرسمي للدولة، مقدّماً ذاته كمرجعية عليا للثورة والفكر السياسي. التشابه هنا لا يكمن في الدرجة، بل في البنية: اختزال السياسة في شخص القائد، بحيث يصبح هو معيار التفسير والشرعية 2. القائد كظاهرة إعلامية وإدارة الانتباه (Leader as Spectacle & Attention Dominance) في هذا النموذج، لا يُفهم الحضور الإعلامي بوصفه انعكاساً للأداء السياسي، بل كجزء من صناعته. القائد لا ينتظر التغطية الإعلامية، بل يعمل على إنتاجها والتحكم بها، بحيث يصبح مركزاً دائماً للانتباه. تتحقق هذه السيطرة عبر: - الحضور المستمر وعدم الغياب عن المشهد - خلق لحظات إعلامية حتى في غياب أحداث كبيرة - استخدام الجدل لإعادة جذب الانتباه - إعادة تدوير الخطاب لضمان الاستمرارية دونالد ترامب استخدم الإعلام ووسائل التواصل بشكل مكثف، ما جعله حاضراً باستمرار في النقاش العام، حتى خارج السياقات الرسمية. أما معمر القذافي، فقد اعتمد على أساليب مختلفة، مثل الخطابات غير التقليدية والمشاهد الرمزية، التي كانت كفيلة بإبقائه في دائرة الضوء، وكذلك التحكم المباشر بوسائل الإعلام. ورغم اختلاف الوسائل، إلا أن الإدراك مشترك: الانتباه ليس نتيجة للسلطة، بل أحد مصادرها الأساسية 3. التحكم في السردية وإعادة تعريف الحقيقة (Narrative Control & Narrative Construction) يتجاوز القائد في هذا النمط دور الفاعل السياسي إلى دور "مُنتِج المعنى"، حيث لا يكتفي بالتعامل مع الأحداث، بل يعيد تشكيل الطريقة التي تُفهم بها. تتم هذه العملية عبر مجموعة من الأدوات: - الانتقائية في عرض المعلومات - إعادة تأطير الأحداث ضمن معنى مختلف (Framing) - التشكيك في المصادر المنافسة - تكرار السردية حتى تترسخ دونالد ترامب استخدم هذا الأسلوب عبر التشكيك في الإعلام وتقديم روايات بديلة، خصوصاً في القضايا المثيرة للجدل، بل مهاجمة الإعلام والإعلاميين في كل مناسبة واتهامهم بنشر أخبار كاذبة. أما معمر القذافي، فقد أعاد تفسير الأحداث ضمن إطار أيديولوجي خاص، يقدّم قراءة مغايرة للسائد، ضمن قراءات غريبة في كثير من الأحيان، ورواية وحيدة لا تقبل الجدال. التشابه هنا يتمثل في انتقال الصراع من مستوى الوقائع إلى مستوى الإدراك: ليس الصراع على ما حدث، بل على كيفية فهم ما حدث - من منظور الزعيم حصراً 4. الشعبوية الكاريزمية وتبسيط القضايا (Populist Charismatic Leadership & Simplification) يعتمد هذا النمط على بناء علاقة مباشرة بين القائد والجمهور، من خلال خطاب شعبوي كاريزمي يُقدّم القائد بوصفه الصوت الحقيقي للشعب. يترافق ذلك مع تبسيط القضايا المعقدة: - تحويل المشكلات المركبة إلى شعارات واضحة - تقديم حلول مباشرة وسريعة - تقليل الحاجة إلى التحليل المعقّد هذا التبسيط لا يُفهم كضعف، بل كاستراتيجية تهدف إلى: - تسريع التفاعل الجماهيري - تعزيز التأثير العاطفي - تقليل المسافة بين القائد والجمهور دونالد ترامب استخدم شعارات مباشرة تختزل قضايا معقدة MAGA-، بينما قدّم معمر القذافي مفاهيم شمولية مبسطة مثل "سلطة الشعب". التشابه هنا في الوظيفة: تبسيط الواقع من أجل التعبئة السياسية، لا من أجل تفسيره بدقة 5. الاستقطاب الثنائي وخلق العدو (Binary Framing & Permanent Conflict Model) يقوم هذا النمط على إعادة تشكيل الواقع السياسي ضمن ثنائية واضحة: "نحن” مقابل “هم"، حيث لا يكون الخصم مجرد طرف سياسي، بل جزءاً من تعريف الذات. يتجلى ذلك في: - تقسيم الفاعلين السياسيين إلى معسكرين متقابلين - ربط الخلاف السياسي بالهوية والانتماء - الحفاظ على وجود "عدو دائم" دونالد ترامب استخدم هذا الإطار في مواجهة الإعلام والنخب السياسية، بينما اعتمد معمر القذافي على خطاب الصراع مع أعداء الثورة أو القوى الخارجية. التشابه هنا لا يكمن فقط في وجود الخصم، بل في وظيفته: الخصم ليس طرفاً في الصراع، بل شرطاً لاستمرار الخطاب السياسي نفسه 6. الجدل والصدمة كأدوات سياسية (Politics of Controversy & Shock Politics) في هذا النمط القيادي، لا يُنظر إلى الجدل بوصفه خطراً يجب تجنبه، بل كأداة مركزية لإدارة المجال العام - القائد لا يتفاعل مع الجدل، بل يصنعه عمداً، ويعيد توظيفه لإعادة ترتيب أولويات النقاش السياسي. تعمل هذه الآلية عبر نمط شبه متكرر: - إطلاق تصريح غير متوقع أو صادم - استدعاء ردود فعل إعلامية وسياسية واسعة - تحويل الجدل إلى محور النقاش العام إعادة التموضع داخل هذا الجدل بوصفه الطرف الأكثر حضوراً عند دونالد ترامب، يظهر هذا بوضوح في استخدام التصريحات المباشرة والسريعة التي غالباً ما تكسر التوقعات، وتفرض نفسها على الإعلام، بحيث يصبح من الصعب تجاهلها حتى من قبل الخصوم. أما معمر القذافي، فقد استخدم الصدمة بطريقة مختلفة، من خلال خطابات غير متوقعة أو مواقف رمزية خارجة عن السياق التقليدي، ما كان يخلق حالة من الانتباه الدائم. ورغم اختلاف الشكل، إلا أن التشابه الجوهري يكمن في الفهم التالي: الجدل ليس نتيجة للفعل السياسي، بل وسيلة لتوجيهه والسيطرة عليه 7. كسر الأعراف والطابع غير التقليدي (Norm-breaking & Anti-establishment Style) كسر الأعراف في هذا السياق لا يُفهم كسلوك عشوائي، بل كاستراتيجية واعية لبناء هوية قيادية مختلفة. القائد لا يسعى فقط إلى مخالفة القواعد، بل إلى إعادة تعريف ما هو "مقبول" سياسياً. يتجلى ذلك في: - تجاوز اللغة السياسية التقليدية - تحدي التوقعات المرتبطة بالمنصب - إعادة تعريف حدود السلوك السياسي المقبول عند دونالد ترامب، يظهر هذا في أسلوبه المباشر الذي كسر الكثير من قواعد الخطاب السياسي والدبلوماسي، مقدّماً نفسه كقائد "يقول ما لا يقوله الآخرون". أما معمر القذافي، فقد ذهب إلى مستوى أعمق، حيث لم يكتفِ بكسر الأعراف، بل أعاد تشكيل بعض مفاهيم الدولة نفسها، مقدّماً نموذجاً سياسياً غير تقليدي. التشابه هنا لا يكمن في درجة الكسر، بل في وظيفته: تحويل الخروج عن القاعدة إلى مصدر شرعية وقوة، وليس إلى موضع انتقاد 8. الأداء المسرحي (Political Showmanship) في هذا النموذج، لا تُمارس السياسة فقط عبر القرارات، بل عبر “إنتاج مشهد سياسي” متكامل، يجمع بين الصورة والصوت والرمزية - القائد يدرك أن التأثير لا يعتمد فقط على ما يُقال، بل على كيفية تقديمه. يتضمن هذا الأداء: - استخدام لغة جسد مدروسة - توظيف الرموز البصرية (اللباس، المكان، الحضور) - ضبط الإيقاع الخطابي والنبرة - خلق لحظات سياسية قابلة للتداول إعلامياً دونالد ترامب اعتمد على التجمعات الجماهيرية الكبيرة، حيث تتحول الخطابات إلى تفاعل مباشر مع الجمهور، قائم على الإيقاع السريع والتكرار. أما معمر القذافي، فقد استخدم الرمزية بشكل أعمق، سواء في المظهر واللباس أو في طريقة بناء المشهد السياسي، ما منح حضوره طابعاً استثنائياً. التشابه هنا يعكس إدراكاً مشتركاً بأن: السياسة في العصر الحديث هي أيضاً أداء بصري - رمزي، لا مجرد مضمون عقلاني 9. الارتجال والمرونة السياسية (Improvisation & Ideological Flexibility) يتسم هذا النمط القيادي بدرجة عالية من المرونة، حيث لا يُقيد القائد نفسه بإطار أيديولوجي صارم، بل يحتفظ بهامش واسع للتكيّف مع المتغيرات. تظهر هذه السمة من خلال: - التصريحات الارتجالية - تعديل المواقف وفق السياق - إعادة تفسير القرارات السابقة - الانتقال بين مواقف تبدو متناقضة ظاهرياً عند دونالد ترامب، يتجلى الارتجال في أسلوبه المباشر، حيث تصدر المواقف أحياناً بشكل فوري، ما يمنحه قدرة على التفاعل السريع، لكنه يفتح الباب أيضاً أمام التناقض. أما معمر القذافي، فقد أظهر مرونة من نوع مختلف، حيث كان ينتقل بين مواقف متعددة ضمن إطار فكري عام، يعاد تفسيره باستمرار حتى لو كان انتقالاً من نقيض إلى نقيض. التشابه هنا يكمن في إعادة تعريف التغيّر: التغيّر لا يُقدَّم كضعف أو تناقض، بل كدليل على القوة والقدرة على التكيّف 10. بناء الولاء العاطفي (Emotional Political Loyalty) في هذا النموذج، لا تقوم العلاقة بين القائد وأنصاره على المصالح أو البرامج فقط، بل على ارتباط عاطفي عميق، يجعل القائد جزءاً من الهوية الجماعية. يتجلى ذلك في: - الدفاع المستمر عن القائد حتى في الأزمات - إعادة تفسير الأخطاء بشكل إيجابي - مقاومة المعلومات المخالفة - ربط القائد بقيم مثل الكرامة أو القوة أو الاستقلال دونالد ترامب استطاع الحفاظ على قاعدة دعم قوية حتى في ظل الانتقادات، حيث تجاوز الدعم حدود السياسة إلى مستوى الهوية. معمر القذافي، ارتبط لدى أنصاره برمزية الثورة والاستقلال، ما عزز الولاء له. التشابه هنا أن القائد يتحول من: فاعل سياسي إلى رمز عاطفي يصعب فصله عن هوية أنصاره 11. الثقة العالية وإدارة المخاطر (High Self-confidence & Risk-taking) تُعد الثقة العالية بالنفس سمة مركزية في هذا النمط، لكنها لا تظهر فقط كصفة شخصية، بل كأداة سياسية تؤثر في طبيعة القرار. تتجلى هذه السمة في: - اتخاذ قرارات غير تقليدية - تجاهل التحذيرات أو التقليل من أهميتها - الاعتماد على الحدس الشخصي - الاستعداد لتحمل مخاطر عالية عند دونالد ترامب، يظهر ذلك في اتخاذ مواقف مثيرة للجدل رغم التحذيرات، وفي الاعتماد على أسلوب مباشر في التعامل مع القضايا وتجاهل توصيات الخبراء والمستشارين. أما معمر القذافي، فقد تجلت هذه السمة في سياسات داخلية وخارجية اتسمت بقدر كبير من الجرأة والمخاطرة، والاعتماد فقط على نفسه في اتخاذ القرارات مهما كانت. التشابه هنا في أن: الثقة تتحول إلى مصدر قوة في الخطاب، لكنها تحمل في الوقت نفسه احتمالات عالية لعدم الاستقرار 12. مركزية الصراع كآلية دائمة (Permanent Conflict as a Strategy) يُختتم هذا النمط بوجود عنصر محوري يجمع بقية السمات، وهو الصراع المستمر. فالصراع هنا ليس أداة ظرفية، بل بيئة دائمة يعمل داخلها القائد. يتجلى ذلك في: - الحفاظ على خطاب صدامي مستمر - تعريف الذات السياسية من خلال الخصم - استخدام الصراع لتعبئة الأنصار - تبرير السياسات من خلال المواجهة دونالد ترامب حافظ على خطاب صراعي مع الإعلام والنخب، ما ساعده على إبقاء قاعدته في حالة تعبئة، إضافة لاعتبار الحزب الديمقراطي على سبيل المثال خطراً دائماً. في حالة معمر القذافي، فقد جعل الصراع جزءاً من شرعيته السياسية، سواء داخلياً أو خارجياً. التشابه هنا عميق، إذ يتحول الصراع إلى: شرط لاستمرار الحضور والتأثير، وليس مجرد أداة من أدواته تكشف هذه المقارنة أن التشابه بين دونالد ترامب ومعمر القذافي لا يكمن في طبيعة النظام الذي عملا ضمنه، بل في نمط القيادة ذاته، ذلك النمط الذي يتشكل عند تقاطع عناصر نفسية (كالنرجسية والثقة العالية بالنفس)، وسياسية (كالشعبوية والاستقطاب)، واتصالية (كالتحكم في السردية وإدارة الانتباه). فعبر المحاور السابقة، يظهر أن كلا القائدين اعتمد على: شخصنة السلطة وربطها بالذات القيادية - التحكم في إدراك الجمهور أكثر من مجرد إدارة الوقائع - توظيف الجدل والصراع كأدوات مستمرة للحضور والتأثير - بناء علاقة عاطفية مباشرة مع الأنصار تتجاوز الحسابات السياسية التقليدية هذه العناصر مجتمعة لا تعمل بشكل منفصل، بل تتكامل لتنتج نموذجاً قيادياً يمكن توصيفه بـ: "القيادة الشعبوية الكاريزمية الاستعراضية القائمة على إدارة الانتباه والصراع والتحكم في السردية" ومع ذلك، من الضروري التأكيد أن هذا التشابه لا يعني تطابقاً في النتائج أو في مدى التأثير، إذ تبقى البنية السياسية والسياق المؤسسي عاملين حاسمين في تحديد حدود هذا النمط ونتائجه، فالنمط القيادي قد يكون متشابهاً، لكن مخرجاته تختلف باختلاف البيئة التي يعمل ضمنها. الأهمية الحقيقية لهذه المقارنة لا تكمن فقط في فهم حالتين بعينهما، بل في الإشارة إلى ظاهرة أوسع، وهي أن: أنماط القيادة السياسية يمكن أن تتكرر عبر سياقات مختلفة، عندما تتشابه البنية النفسية للقائد وأدواته في الاتصال والتأثير وبذلك، فإن دراسة هذه الأنماط لا تساعد فقط على قراءة الماضي، بل تفتح المجال لفهم أعمق لكيفية تشكّل القيادة السياسية في الحاضر، وكيف يمكن أن تظهر نماذج مشابهة مستقبلاً، حتى في بيئات تبدو مختلفة ظاهرياً.
العربية
0
2
21
2.7K
د. ابراهيم حمامي
المتتبع لتصريحات ترامب المتضادة والمتناقضة، وإعلانه عن "خطاب لللأمة" التاسعة ليلاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الواحدة فجرالخميس بتوقيت غرينتش) يمكن رصد المواقف المحتملة التالية لترامب: 1) الاعلان أن تغيير النظام في إيران قد تم بالفعل بعد تصفية القيادات الرئيسية جميعها، وبأن المرشد الجديد إما ميت أو مصاب إصابة بالغة، وأن هناك قيادة جديدة تختلف عن سابقتها. 2) مضيق هرمز لا يعني الولايات المتحدة ولا تستخدمه، وعلى الدول المتضررة التعامل مع إغلاقه. 3) المواد النووية التي بحوزة إيران مدفونة عميقاً بعد تدمير منشآتهاولا تهم ترامب ، مع الإبقاء على مراقبتها بالأقمار الصناعية واستهداف أي محاولة للوصول إليها. 4) القوة العسكرية لإيران تم تدميرها ولم تعد تشكل خطراً على المنطقة والعالم - ربما يعدد ترامب هنا الإنجازات العسكرية. 5) وبالتالي فإن الحرب حققت كل أهدافها تقريباً ولم يتبق إلا القليل والذي يحتاج فترة قصيرة إضافية لتحقيقه. 6) احتمال إعلان موعد محدد لإنهاء العمليات العسكرية. 7) التهجم على حلف الناتو، والتلويح باحتمال انسحاب الولايات المتحدة منه بسبب ما يعتبره ترامب خذلاناً له وعدم المشاركة في العمليات العسكرية. 8) التأكيد أن ما قام به ترامب غير مسبوق، وإنجاز تاريخي، وعمل عسكري يجب أن يدرّس وفي فترة زمنية قياسية، ونقطة تحول استراتيجية. 9) إعادة اجترار مقولة السلام عيبر القوة وإضافة إيران كإحلال سلام "تاسع" يضاف للثمانية السابقة. 10) طبعا كل عبارات المدح الذاتي، والقدرات الفردية الإعجازية، وبأنه لم يسبقه ولن يصل لما حققه أحد، وباقي الاسطوانات إياها. إن صدقت التوقعات هنا فسيكون ذلك بمثابة تجميل للنتائج وتضخيم للانجازات لتبرير خروج ترامب بصورة لا تبدو فاشلة أو مهينة، بسبب ضغوطات داخلية وخارجية سياسية واقتصادية. يبقى سؤال ملح إن كانت تلك هي الخلاصة: ما هي مواقف إيران والاحتلال من إعلان كهذا؟ رغم كل هذه التوقعات، يبقى عامل واحد حاسماً: نهج ترامب نفسه - الذي أثبت مراراً أنه قادر على قلب التوقعات بجملة واحدة أو حتى تغريدة- ما يجعل أي قراءة مسبقة عرضة للانهيار في لحظة.
العربية
11
14
121
18.2K
د. ابراهيم حمامي
في تكريس لنظام الفصل العنصري والعقلية الفاشية في "إسرائيل" أقر الكنيست الليلة قانون اعدام الفلسطينيين المدانين بجرائم إرهابية - والتعريف هنا متروك لهم لوصف الجرائم الارهابية... لكن يستثنى الاسرائيليون اليهود تحديدا من عقوبة الإعدام حتى وان ارتكبوا ذات الجرائم التي يعدم على أساسها الفلسطينيون... إسرائيل تثبت يوما بعد يوم عنصريتها وفاشيتها وإجرامها... وتثبت نفاق العالم الذي يدعي العدل والحقوق والأخلاق.
العربية
5
39
152
9.2K
د. ابراهيم حمامي
لكم التعليق عبد الخالق عبد الله: وجه بن زايد الاعلامي
العربية
32
13
93
7.7K
د. ابراهيم حمامي
هجوم جبان من جيش الإرهاب الإسرائيلي يستهدف حصريا وبشكل مباشر مراسلين صحفيين في لبنان... جريمة حرب مكتملة الأركان وارهاب دولة منظم وممارسة همجية وحشية يسمح بها العالم والنفاق الدولي... رحم الله شهداء الكلمة وأخزى القتلة المجرمين.
العربية
49
18
158
14.4K
د. ابراهيم حمامي
خطة نزع السلاح؟ قراءة في حدود الخطة ومنطق الرفض د. إبراهيم حمّامي 26/03/2026 عندما طُرحت الخطة الأخيرة لنزع السلاح في غزة - موقع الجزيرة بتاريخ اليوم، بدا وكأنها محاولة جديدة لكسر حلقة مفرغة طال أمدها: وقف القتال، إعادة الإعمار، ثم إعادة تشكيل النظام السياسي على قاعدة “سلطة واحدة وسلاح واحد”. في ظاهرها، تبدو الخطة متماسكة؛ فهي لا تتحدث عن استسلام فوري، بل عن مسار تدريجي، متبادل، يرتبط بالحوافز الاقتصادية والسياسية. لكن هذا التصور، رغم جاذبيته النظرية، يصطدم بسؤال أعمق بكثير من تفاصيل التنفيذ: هل يمكن أصلاً لحركة مثل حماس أن تقبل بفكرة نزع السلاح في هذا السياق؟ الإجابة، عند التمعّن، لا تتعلق بالتكتيك بقدر ما تتعلق بالبنية. فالمسألة ليست “هل تريد الحركة أن تتخلى عن سلاحها؟”، بل “هل تستطيع أن تفعل ذلك دون أن تتخلى عن نفسها؟” السلاح ليس خياراً… بل شرط وجود في التجارب التاريخية، لا تتخلى الحركات المسلحة عن سلاحها بسهولة. بل إن هذا التحول لا يحدث إلا في لحظتين واضحتين: إما هزيمة عسكرية كاملة تفقدها القدرة على الاستمرار أو تسوية سياسية شاملة تمنحها ما تعتبره تحقيقاً لأهدافها الأساسية خارج هذين المسارين، يصبح نزع السلاح أشبه بطلب التخلي عن مصدر القوة الوحيد دون مقابل حقيقي. في الحالة الراهنة، لا يبدو أن أيّاً من الشرطين متحقق. حماس، رغم الضربات والخسائر، لم تصل إلى مرحلة الانهيار الكامل. وفي الوقت ذاته، لا توجد تسوية سياسية تلوح في الأفق يمكن أن تُقنعها بأن ما ستكسبه سيعادل ما ستخسره. وهنا تحديداً يظهر الخلل الأول في الخطة: هي تفترض استعداداً نفسياً وسياسياً غير موجود أصلاً. حين لا يكون السلاح أداة… بل هوية المشكلة الأعمق أن السلاح في هذه الحالة لا يمكن التعامل معه كملف منفصل، فهو ليس مجرد وسيلة قتال يمكن وضعها على طاولة التفاوض، بل جزء من بنية كاملة، تتداخل فيها السياسة بالعقيدة بالتنظيم. السلاح هنا يؤدي وظائف متعددة في آن واحد: - هو أداة توازن في مواجهة تفوق عسكري واضح - وهو ورقة تفاوض لا يمكن التفريط بها دون مقابل نوعي - وهو أيضاً مرتكز شرعي في نظر جمهور يرى في “المقاومة” أساس الهوية السياسية بمعنى آخر، نزع السلاح لا يعني فقط تغيير وظيفة عسكرية، بل يعني عملياً: إعادة تعريف الحركة نفسها، ودورها، ومصدر شرعيتها. وهذا تحول لا يمكن فرضه بقرار، ولا حتى بحافز اقتصادي، لأنه يمس جوهر التكوين. معضلة الثقة: لماذا يبدو السلاح كضمانة أخيرة؟ حتى لو افترضنا - جدلاً - وجود استعداد مبدئي للنقاش، فإن الواقع يفرض معضلة أخرى لا تقل أهمية: غياب الثقة. في بيئة لم تُحسم فيها القضايا الكبرى، يصبح السؤال بسيطاً ومباشراً: ما الذي يضمن أن نزع السلاح لن يتبعه استئناف للضغط أو العمليات العسكرية؟ في ظل غياب: - ضمانات دولية ملزمة - اتفاق سياسي نهائي - بيئة مستقرة يمكن الاعتماد عليها يتحول السلاح إلى ما يشبه “بوليصة تأمين”. ليس لأنه الخيار الأفضل، بل لأنه الخيار الوحيد المتاح في ظل عدم اليقين. وهنا تظهر مفارقة لافتة: الخطة تحاول أن تجعل السلاح عبئاً، بينما الواقع يجعله ضرورة. الفجوة بين منطق الدولة ومنطق الحركة تنطلق الخطة من مبدأ يبدو بديهياً في سياق الدول: “سلطة واحدة وسلاح واحد”. لكن الإشكالية أنها تطبّق هذا المبدأ على واقع لم تتشكل فيه الدولة أصلاً. حماس ليست مجرد حزب داخل نظام مستقر يمكن إعادة دمجه بسهولة، بل هي فاعل نشأ في بيئة غياب الدولة، وفي ظل صراع مفتوح، لذلك، فإن مطالبتها بالتصرف كدولة (التخلي عن السلاح) دون وجود دولة فعلية توفر الحماية والسيادة، تخلق تناقضاً جوهرياً. يمكن تلخيص هذا التناقض في معادلة بسيطة: الخطة تفترض وجود دولة لتبرير نزع السلاح الواقع يفتقد الدولة فيجعل السلاح بديلاً عنها وهذا ما يجعل الطرح، رغم منطقه النظري، بعيداً عن قابلية التطبيق. فشل محتمل من حيث المبدأ، لا من حيث التنفيذ من السهل تفسير فشل أي خطة سياسية على أنه نتيجة سوء تنفيذ أو تعثر تقني، لكن في هذه الحالة، يبدو أن المشكلة أعمق بكثير. فالخطة لا تفشل لأنها معقدة، بل لأنها تنطلق من افتراض غير واقعي: أن السلاح يمكن فصله عن السياسة، في سياق لم تتوفر فيه شروط هذا الفصل. وبالتالي، فإن رفضها - إن حدث - لن يكون مجرد موقف تفاوضي، بل تعبيراً عن استحالة بنيوية. السؤال الذي لم يُطرح بعد ربما يكون الخطأ الأكبر في النقاش الدائر هو التركيز على سؤال: هل يمكن نزع سلاح حماس؟ بينما السؤال الأجدر بالطرح هو: ما الذي يمكن أن يجعل هذا الخيار قابلاً للتفكير أصلاً؟ في غياب هزيمة حاسمة، وفي غياب تسوية سياسية شاملة، وفي ظل انعدام الثقة والضمانات، لا يبدو أن نزع السلاح خيار مطروحاً، بل فكرة مفترضة أكثر مما هي إمكانية واقعية. وهنا تحديداً تكمن حدود الخطة: ليس في تفاصيلها، بل في افتراضها الأساسي.
العربية
1
5
42
6.7K
د. ابراهيم حمامي
عبري لايف | مسؤولون عسكريون أمريكيون لـ نيويورك تايمز: 13 قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط تضررت جراء القصف الإيراني. أصبحت القواعد في دول الخليج غير صالحة للسكن أو للعمل لفترات طويلة، وبسبب الأضرار، تم إجلاء آلاف الجنود إلى فنادق ومكاتب مدنية في أنحاء المنطقة، وتم نقل بعضهم حتى إلى أوروبا.
العربية
4
7
116
8.6K
د. ابراهيم حمامي
عبري لايف | مسؤولون عسكريون أمريكيون لـ نيويورك تايمز: 13 قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط تضررت جراء القصف الإيراني. أصبحت القواعد في دول الخليج غير صالحة للسكن أو للعمل لفترات طويلة، وبسبب الأضرار، تم إجلاء آلاف الجنود إلى فنادق ومكاتب مدنية في أنحاء المنطقة، وتم نقل بعضهم حتى إلى أوروبا.
العربية
4
8
72
5.6K
د. ابراهيم حمامي
تصريحات ترامب المتضادة تثير سؤالاً لا يمكن تجاهله: إذا كان قد ضاعف ثروته خلال عام واحد (بحسب الإعلام الأميركي)... وإذا كانت كل تهديداته ترفع أسعار النفط وتهز الأسواق، ثم يأتي تصريح مضاد بعدها لتعكس أسواق المال والنفط... وإذا كان هو وحده يعلم متى يُصعّد أو يتراجع... فمن المستفيد مالياً من هذا التذبذب؟ ومن يجني الأرباح مع كل هبوط واضطراب؟ هل هي مجرد سياسة… أم لعبة أسواق؟
العربية
7
13
175
16.9K
د. ابراهيم حمامي
#عاجل ترامب: يسرني أن أبلغ بأن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن حل كامل ونهائي للعداء بيننا في الشرق الأوسط. وبناء على طبيعة ونبرة هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، التي ستستمر طوال الأسبوع، وجهت وزارة الدفاع بتأجيل أي عمل عسكري ضد محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك رهنا بنجاح الاجتماعات والمباحثات الجارية
العربية
29
4
147
20.8K
د. ابراهيم حمامي
بين الكلفة والهدف: مأزق الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة إيران د. إبراهيم حمامي 22/03/2026 ليست كل الحروب تُقاس بنتائجها العسكرية، وبعضها لا يُقاس حتى بمسارها الميداني، بل بقدرتها على الاستمرار دون أن تنقلب إلى عبء على من يخوضها. من هذه الزاوية تحديداً، تبدو الحرب على إيران مثالاً واضحاً على لحظة مفصلية، حيث يبدأ التفوق العسكري في فقدان معناه أمام كلفة متصاعدة وأهداف آخذة في التراجع. حين تصل كلفة العمليات إلى نحو مليون دولار في الدقيقة - بحسب صحيفة نيو يورك تايمز، فإن السؤال لا يكون عن القدرة على القتال، بل عن القدرة على الاستمرار، فالدول لا تُستنزف فقط حين تُهزم، بل حين تُجبر على دفع ثمن متزايد لحرب لا تقترب من نهايتها، وهنا تكمن المفارقة: القوة التي تمكّن الولايات المتحدة من خوض هذه الحرب، هي نفسها التي تجعلها باهظة إلى حدّ يصعب تحمّله على المدى الطويل. المشكلة الأعمق لا تتعلق بالكلفة وحدها، بل بطبيعة الأهداف، فالحروب التي تبدأ بسقوف عالية - تغيير نظام، أو إنهاء برنامج استراتيجي بالكامل - نادراً ما تنتهي عند تلك النقطة. ما يحدث عادة هو ما نشهده اليوم: انزلاق تدريجي نحو أهداف أقل طموحاً، يُعاد تعريفها مع كل مرحلة، حتى تتحول الحرب من مشروع حسم إلى إدارة أزمة مفتوحة. هذا ليس تطوراً تقنياً في الاستراتيجية، بل اعتراف ضمني بأن الحسم غير ممكن بالكلفة الحالية. في المقابل، لا يحتاج الطرف الآخر إلى تحقيق انتصار تقليدي... يكفيه أن يُبقي الحرب مستمرة، وأن يفرض معادلة استنزاف غير متكافئة اقتصادياً. حين تُستخدم أدوات باهظة الثمن لمواجهة وسائل منخفضة الكلفة، تصبح المسألة مسألة وقت لا أكثر. الزمن هنا ليس عاملاً محايداً، بل يميل تدريجياً لصالح الطرف القادر على الصمود بأقل تكلفة. ثم هناك الداخل الأمريكي، وهو العامل الذي كثيراً ما حسم نتائج حروب سابقة: ارتفاع أسعار الوقود، تضخم الإنفاق العسكري، والانقسام السياسي، كلها مؤشرات على أن هذه الحرب لا تُخاض فقط في الخارج، بل داخل المجتمع الأمريكي نفسه. ومع كل يوم يمر، يتسع السؤال: ما الذي يُبرر هذه الكلفة؟ وما هو الهدف النهائي؟ الأخطر من ذلك أن الحرب لا تجري في بيئة معزولة... فهي تتقاطع مع توازنات دولية حساسة، ومع صراع مفتوح بين قوى كبرى تسعى لاستثمار أي استنزاف أمريكي لصالحها، وفي عالم يعتمد على استقرار الطاقة، يكفي اضطراب محدود في الإمدادات ليتحول الصراع إلى أزمة عالمية، تتجاوز بكثير حدود المواجهة المباشرة. في ضوء ذلك، لا تبدو المشكلة في احتمال الخسارة العسكرية، بل في الوقوع في ما هو أكثر تعقيداً: حرب لا تُخسر بوضوح، ولا تُربح بوضوح، لكنها تستمر. هذا النوع من الحروب هو الأكثر كلفة، لأنه لا يفرض قراراً حاسماً، بل يترك الباب مفتوحاً أمام استنزاف طويل، تتآكل فيه القدرة السياسية قبل القدرة العسكرية. هنا تحديداً يبرز السؤال الحقيقي: هل ما يجري هو حرب بهدف تحقيق نتيجة، أم مسار يتطور بذاته، تُعاد فيه صياغة الأهداف لتبرير الاستمرار؟ في النهاية، قد لا تكون هذه الحرب اختباراً لقدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة، بل لقدرتها على ضبطها، فالتاريخ لا يُظهر فقط من انتصر، بل من عرف متى يتوقف. في الحروب التي تُدار بهذا الشكل، يكون التحدي الأكبر ليس في الدخول إليها، بل في الخروج منها.
العربية
3
6
57
6.1K
فيصل القاسم
فيصل القاسم@kasimf·
تبدو هذه الحرب في ظاهرها موجّهة ضد إيران وبرنامجها النووي، لكن هل تقتصر فعلاً على إيران وحدها؟
العربية
220
26
1.1K
131.4K
د. ابراهيم حمامي retweetledi
Haytham Kaafarani
Haytham Kaafarani@hayfarani·
I am a US citizen & Surgeon who took care of the Boston Maraton Bombing victims in 2013. I paid for 7 years to own a small apartment in downtown #Beirut for my 3 kids to enjoy summers there. Today, #Israel reduced my dream home to rubble, with american weapons, paid by my taxes.
English
9K
46.4K
198.6K
9.3M
د. ابراهيم حمامي retweetledi
Dr.Khalil al-ِِAnani د. خليل العناني
قنبلة سياسية وجنائية جديدة يفجرها جو كينت في لقاءه مع كارلسون ويلمح لدور صهيوني في اغتيال الناشط اليمني تشارلي كيرك: “آخر مرة رأيت فيها تشارلي كيرك على هذه الأرض كانت في يونيو، داخل الجناح الغربي.” “نظر إليّ في عيني وقال… جو، امنعنا من الدخول في حرب مع إيران.” “أحد أقرب مستشاري الرئيس ترامب كان يدعو بشكل علني إلى عدم الذهاب إلى حرب مع إيران، وإلى إعادة التفكير — على الأقل — في علاقتنا مع الإسرائيليين.” “ثم يتم اغتياله علناً فجأة، ولا يُسمح لنا حتى بطرح أي أسئلة حول ذلك؟” “التحقيق الذي كنت جزءاً منه [مع] المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، تم إيقافنا عن مواصلة التحقيق.” “لكن كان لا يزال هناك الكثير مما يمكن النظر فيه ولا أستطيع الخوض فيه فعلياً.” “هناك أسئلة بلا إجابات.” “نحن نعلم — من خلال الرسائل النصية التي أصبحت علنية — أن تشارلي كان تحت ضغط كبير من عدد من الممولين المؤيدين لإسرائيل." ============== هذا ليس كلام محلل سياسي او ديمقراطي معارض لترامب…هذا واحد من أهم مناصري ترامب وكان مسؤول كبير حتى استقالته يوم امس في ادارته. كل يوم يمر تنكشف السردية الصهيونية وتسقط الأقنعة.
Dr.Khalil al-ِِAnani د. خليل العناني tweet media
العربية
64
1.4K
5.5K
214.2K
د. ابراهيم حمامي retweetledi
ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi
باغتيالها لاريجاني تحاول إسرائيل قطع طريق أي تسوية محتملة بين واشنطن وطهران. إنها تنسف العنوان الإيراني الأهم الذي كان من المفترض مخاطبته أميركياً، أو مساومته، في شأن أي صفقة مستقبلية، وهي بذلك توفر فرصاً جديدة لصعود قادة إيرانيين أكثر تشدداً، وتؤجج مشاعر الانتقام، وتدفع بالحرب نحو مستويات أعظم خطراً على مستقبل المنطقة، وعلى اقتصاد العالم.
العربية
8
37
314
52.1K
د. ابراهيم حمامي retweetledi
Joe Kent
Joe Kent@joekent16jan19·
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today. I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby. It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC. May God bless America.
Joe Kent tweet media
English
73.3K
219.7K
850K
101.8M
د. ابراهيم حمامي
الاحتلال يعلن رسميا اغتيال عدة قيادات إيرانية منها علي لاريجاني
العربية
16
0
151
9.4K