د. سلطان فيصل العتيبي retweetledi

خرجوا إلى طاولة التفاوض مع من سفك دم قائدهم وزعيمهم، ثم أرادوا للناس أن يسموا ذلك نصرا. وما هذه إلا صورة من صور الهوان السياسي حين يبلغ الانكسار بصاحبه أن يبتلع الضربة، ثم يطلب من الجماهير أن تصفق له. إنها مذلة يندر أن يجد لها التاريخ نظيرا: أن يقتل الرأس، ثم يمضي الأتباع إلى التفاوض مع القاتل بوجه المنتصر، لا بوجه المقهور، ثم يرفعون بعد ذلك شعار الغلبة، وكأن الألفاظ قادرة على ستر الفضيحة 💙🇰🇼
العربية




























