Sabitlenmiş Tweet

تم منعي أنا وزميلي الأستاذ هشام الصبّاغ من دخول دولة الإمارات بعد وصولنا ليلة امس، بناءً على القائمة الأمنية الصادرة عن السلطات الأمنية في البحرين. لحظة إبلاغنا بالمنع كانت قاسية، رغم احترافيّة وتعامل المسؤولين في مطار الشارقة باحترام.
المؤلم ليس القرار بحدّ ذاته، بل أن يُحتجز جواز سفرك وبطاقتك حتى لحظة صعودك الطائرة، لتشعر بأنك تُعامَل كمتهم لا كمسافر.
منذ عامين وأنا أوثّق حالات مواطنين شملهم العفو الملكي أو أنهوا أحكامهم، لكنهم ما زالوا محرومين من حقهم في التنقّل بسبب القوائم الأمنية.
المؤسف أن هذه القوائم تُتداول بين عدد من الدول الخليجية التي تمنع دخول الأسماء الواردة فيها، ما يشكّل انتهاكًا واضحًا لحقّ الأفراد في حرية التنقّل وكرامتهم الإنسانية.
اليوم، أجد اسمي إلى جانب زميلي ضمن هذه القوائم التي طالما وثّقت آثارها على الآخرين، في استمرارٍ مؤسف لنهج العقاب خارج إطار القانون.

العربية



























