القِصَّةُ

1.1K posts

القِصَّةُ banner
القِصَّةُ

القِصَّةُ

@ELQissa

قَنَاةٌ إِخْبَارِيَّةٌ سُودَانِيَّةٌ تُسَلِّطُ ٱلضَّوْءَ عَلَى مَا يُقَالُ عَنْ ٱلسُّودَانِ فِي ٱلصُّحُفِ ٱلْعَالَمِيَّةِ وَٱلْعَرَبِيَّةِ.

Turkey Katılım Mart 2025
0 Takip Edilen6.3K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
قصتنا الجديدة | من أمر البرهان بإجراء تعديلات الجيش؟ سر تعيين ياسر العطا في قيادة الجيش السوداني وصفقة الملايين للكباشي وشحنة كلور تثير الشكوك هل اقتربت نهاية تحالف بورتسودان عقب قرارات مؤتمر برلين؟ شاهد حلقة القصة الجديدة تابع صفحاتنا واكتب في التعليقات (القصة) لتحصل على الحلقة الكاملة والملف الصوتي على جميع منصاتنا
العربية
0
4
22
736
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
العالم يخصص ملايين الدولارات لصالح السودان وحكومة بورتسودان تشعل الأوضاع داخل تحالفها.. أهم أخبار السودان كل يوم معكم… أحدث الأخبار والتفاصيل من قلب السودان في “القصة”. تابعوا الصفحة ليصلكم كل جديد أولا بأول.
العربية
0
3
5
161
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
صحيفة سودان تربيون: مقتل وإصابة العشرات في قصف جوي لـ الجيش السوداني استهدف معبراً حدودياً وقرى بدارفور أفادت صحيفة سودان تربيون، نقلًا عن شهود، بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، بينهم مواطنون تشاديون، في هجوم بطائرة مسيّرة للجيش السوداني استهدف معبرًا حدوديًا في ولاية غرب دارفور. وكثّف الجيش السوداني هجماته الجوية خلال الأسابيع القليلة الماضية على مواقع في أنحاء منطقة دارفور، حيث استهدف يومي الأحد والاثنين أسواقًا ومراكز شرطة ومراكز احتجاز في ولايات جنوب وغرب ووسط وشمال دارفور، في غارات وُصفت بأنها الأكبر منذ أشهر، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين. وحسب صحيفة سودان تربيون، قال مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة في بيان له إن طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني قصفت مساء الثلاثاء معبر أدوكونغ الحدودي مع تشاد للمرة الخامسة، مؤكدًا أن الغارة أدت إلى مقتل ثلاثة عاملين في المعبر. وأضاف المجلس أن القصف أدى إلى إصابة عشرات العمال، غالبيتهم من المواطنين التشاديين، كما أدى إلى تدمير مركبات مدنية وإمدادات غذائية ووقود. كما استهدفت المسيّرة قريتي بير دقيق شمال غرب دارفور وهبيلة شرق الجنينة، وضربت أهدافًا مدنية في تلك المناطق، بحسب البيان.
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
3
3
105
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
صحيفة الراكوبة: تحرك في الكونجرس الأميركي لإنهاء حرب السودان جدد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديمقراطي الدعوة إلى تحرك عاجل لوقف الحرب المستمرة في السودان، مؤكدين أن حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق باتا أولوية لا تحتمل التأجيل. وحسب صحيفة الراكوبة، قال أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في بيان، إن وقف إطلاق النار بشكل شامل يمثل المدخل الأساسي لأي تسوية سياسية محتملة، مشددًا على ضرورة تحرك دولي منسق لدعم جهود التهدئة وضمان التزام جميع الأطراف بها على أرض الواقع، وليس فقط على المستوى السياسي. كما دعا الأعضاء إلى دور أكثر فاعلية لما يُعرف بالمجموعة الرباعية الخاصة بالسودان، عبر وضع آلية واضحة للمحاسبة، إلى جانب خطوات عملية لوقف العنف وتهيئة بيئة تسمح بانتقال سياسي سريع. واختتم البيان بالتأكيد على أن استمرار القتال لا يهدد السودان وحده، بل يمتد أثره إلى استقرار الإقليم بأكمله، ما يستدعي استجابة دولية أكثر حزمًا لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات إلى مختلف المناطق المتضررة.
القِصَّةُ tweet media
العربية
2
5
17
487
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
هجوم مستمر من الكيزان على مؤتمر برلين ونداء دولي لوقف الحرب.. أهم أخبار السودان كل يوم معكم… أحدث الأخبار والتفاصيل من قلب السودان في “القصة”. تابعوا الصفحة ليصلكم كل جديد أولا بأول.
العربية
0
2
5
113
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
مسعد بولس: واشنطن لا تنحاز لأي طرف في حرب السودان وتعمل على إنهاء الصراع قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، اليوم الأربعاء، إن واشنطن لا تنحاز لأي طرف في الحرب في السودان، مؤكداً أنها تركز جهودها على العمل على آلية تابعة للأمم المتحدة لإنهاء الصراع. ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، قال بولس، إن الولايات المتحدة تسعى إلى هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات إلى السكان. جاءت تصريحات بولس، على هامش مؤتمر دولي بشأن المساعدات للسودان، والمنعقد في برلين بهدف جمع تعهدات تمويلية تتجاوز مليار دولار.
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
3
10
272
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
صحيفة مودرن دبلوماسي الأميركية: داعمو البرهان يتخلون عنه.. تداعيات حرب إيران تعقد موقف قائد الجيش السوداني وتضعه في مأزق أفادت صحيفة مودرن دبلوماسي الأميركية، بأن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يرى أن علاقته الاعتمادية المتبادلة مع النخبة الإسلامية المرتبطة بالإخوان في البلاد بدأت تعيق علاقاته مع الدول الداعمة له، وتحدّ من قدرته على إعادة تزويد ترسانته العسكرية. وأوضحت الصحيفة، أنه يواجه صعوبات في إتمام صفقات متعددة مرتبطة بالمساعدات العسكرية التي كان قد بدأ التفاوض بشأنها مع شركائه في الخليج، مشيرة في تحليلها، استنادًا إلى عدة مصادر دبلوماسية، إلى أن مسودة عقد لتوريد عسكري للقوات المسلحة السودانية مع باكستان، بوساطة سعودية، قد تم تعليقها. وأشارت إلي أن هذا الاتفاق، البالغ قيمته 1.5 مليار دولار، كان يهدف إلى تزويد الجيش السوداني بأسلحة تشمل مقاتلات JF-17 وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي، وقد ظل قيد الإعداد لعدة أشهر. علاوة على ذلك، فإن الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران أدت على الأرجح إلى إعادة ترتيب أولويات تدفقات السلاح في المنطقة، مع سعي إيران ودول الخليج إلى إعادة ملء مخزونات استُنزفت بفعل الصراع، ما ترك القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان في حالة بحث عاجل عن إعادة الإمداد. ورأت مودرن دبلوماسي أن البرهان يواجه صعوبة في تأمين الدعم الخارجي، وهو ما يعكس أزمة في إدارة الإسلام السياسي أكثر مما يعكس مشكلة في شراء السلاح أو في التكتيك الدبلوماسي، موضحة أن عدم قدرته على تهميش الشبكات الإسلامية في السودان بشكل حاسم يؤدي تدريجيًا إلى تآكل مصداقيته لدى الأطراف التي يحتاج إليها بشدة، في الوقت الذي تظل فيه هذه الشبكات نفسها جزءًا مركزيًا من تحالفه الحربي ومن منظومة سلطته الشخصية. وأضافت الصحيفة، أنه من منظور الدول العربية والغربية، فإن صفقة الأسلحة الباكستانية ليست مجرد معاملة منفصلة، بل اختبار لمدى قدرة البرهان على ترسيخ نظام أمني ما بعد إسلامي، إذ إن التوافق الإقليمي الناشئ يرى أن أي تسوية مستدامة في السودان يجب أن تستبعد التيارات الإسلامية الراديكالية من الجيش ومن الحياة السياسية المدنية على حد سواء. وأوضحت الصحيفة أن القوات المسلحة السودانية اضطرت إلى الاعتماد بشكل كبير على كوادر من حزب المؤتمر الوطني السابق والميليشيات المرتبطة به، والتي توفر الإطار الأيديولوجي وكذلك القدرة القتالية. وأكدت أن اعتماد البرهان على هذه الأطراف ليس أمرًا عارضًا، بل هو النظام التشغيلي لحكمه منذ عام 2021. ونوّهت الصحيفة إلى أنه لهذا السبب باتت الرسائل الخارجية تتسم بقدر متزايد من نفاد الصبر، حيث إنه عندما يتحدث مسؤولون أميركيون عن “تقليص النفوذ الإسلامي” و“احتواء الأنشطة الإقليمية الإيرانية”، فإنهم عمليًا يتحدثون عن إعادة تشكيل التحالف نفسه الذي يبقي البرهان في السلطة. وأضافت أن موجات العقوبات الأخيرة التي استهدفت شخصيات إسلامية مرتبطة بالجيش، إضافة إلى إصرار الغرب على أن أي هدنة أو خطة انتقالية يجب أن تعزل المؤسسات الأمنية عن التيارات المرتبطة بالإخوان المسلمين، تمثل إشارات واضحة إلى أن الصفقة القديمة، أي التساهل مع الإسلاميين مقابل التعامل مع الجيش، لم تعد مقبولة. وأشارت إلى أنه بالنسبة للرياض تحديدًا، فإن الذكريات الحديثة لفترة حكم الإخوان، والمخاوف من التمدد الإيراني عبر الأجواء والموانئ السودانية، إلى جانب الخطوط الحمراء الداخلية تجاه عودة الإسلام السياسي، كلها عوامل تضيق هامش التسامح مع غموض موقف الخرطوم. وأردفت الصحيفة أن البرهان قد رد على هذا الضغط بسلسلة من الخطوات المحسوبة والمتناقضة في آن واحد. فمن جهة، قدّم اعتقالات انتقائية لقيادات ميليشياوية متشددة، إضافة إلى بعض إجراءات التأديب العلنية لرموز إسلامية متشددة، بوصفها دليلًا على قدرته على ضبط الجبهة الداخلية. وهذه الخطوات صُممت بعناية لتُقرأ من قبل الدبلوماسيين الأجانب على أنها “حسن نية”، مع تقليل الضرر على الشبكات التي يعتمد عليها في مجهود الحرب. وأوضحت أنه من جهة أخرى، فإن خطابه القائم على الإصرار على “النصر فقط” ورفض أي تقاسم للسلطة أو إصلاح للقطاع الأمني من شأنه تقليص النفوذ الإسلامي، يطمئن قاعدته بأن المشروع الأساسي ما يزال قائمًا. والنتيجة هي سياسة أداء مزدوج: ما يكفي من الإشارات الإسلامية لإبقاء الحركة متماسكة، وما يكفي من التعديلات الشكلية لإبقاء التمويل الخارجي مستمر. وأكدت الصحيفة أن هذا التوازن بدأ يترنح، إذ إن استمرار الحرب زاد من قدرة الإسلاميين على التأثير بدلًا من أن يُضعفها، حيث يوفرون مقاتلين ذوي دافعية عالية وتماسكًا أيديولوجيًا في وقت يعاني فيه الجيش من الإرهاق والتشظي، ويقدمون سرديات جاهزة تربط الصراع بمعارك أوسع ضد التدخل الغربي والصهيونية
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
8
18
646
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
صحيفة مودرن دبلوماسي الأميركية: داعمو البرهان يتخلون عنه.. تداعيات حرب إيران تعقد موقف قائد الجيش السوداني وتضعه في مأزق أفادت صحيفة مودرن دبلوماسي الأميركية، بأن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يرى أن علاقته الاعتمادية المتبادلة مع النخبة الإسلامية المرتبطة بالإخوان في البلاد بدأت تعيق علاقاته مع الدول الداعمة له، وتحدّ من قدرته على إعادة تزويد ترسانته العسكرية. وأوضحت الصحيفة، أنه يواجه صعوبات في إتمام صفقات متعددة مرتبطة بالمساعدات العسكرية التي كان قد بدأ التفاوض بشأنها مع شركائه في الخليج، مشيرة في تحليلها، استنادًا إلى عدة مصادر دبلوماسية، إلى أن مسودة عقد لتوريد عسكري للقوات المسلحة السودانية مع باكستان، بوساطة سعودية، قد تم تعليقها. وأشارت إلي أن هذا الاتفاق، البالغ قيمته 1.5 مليار دولار، كان يهدف إلى تزويد الجيش السوداني بأسلحة تشمل مقاتلات JF-17 وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي، وقد ظل قيد الإعداد لعدة أشهر. علاوة على ذلك، فإن الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران أدت على الأرجح إلى إعادة ترتيب أولويات تدفقات السلاح في المنطقة، مع سعي إيران ودول الخليج إلى إعادة ملء مخزونات استُنزفت بفعل الصراع، ما ترك القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان في حالة بحث عاجل عن إعادة الإمداد. ورأت مودرن دبلوماسي أن البرهان يواجه صعوبة في تأمين الدعم الخارجي، وهو ما يعكس أزمة في إدارة الإسلام السياسي أكثر مما يعكس مشكلة في شراء السلاح أو في التكتيك الدبلوماسي، موضحة أن عدم قدرته على تهميش الشبكات الإسلامية في السودان بشكل حاسم يؤدي تدريجيًا إلى تآكل مصداقيته لدى الأطراف التي يحتاج إليها بشدة، في الوقت الذي تظل فيه هذه الشبكات نفسها جزءًا مركزيًا من تحالفه الحربي ومن منظومة سلطته الشخصية. وأضافت الصحيفة، أنه من منظور الدول العربية والغربية، فإن صفقة الأسلحة الباكستانية ليست مجرد معاملة منفصلة، بل اختبار لمدى قدرة البرهان على ترسيخ نظام أمني ما بعد إسلامي، إذ إن التوافق الإقليمي الناشئ يرى أن أي تسوية مستدامة في السودان يجب أن تستبعد التيارات الإسلامية الراديكالية من الجيش ومن الحياة السياسية المدنية على حد سواء. وأوضحت الصحيفة أن القوات المسلحة السودانية اضطرت إلى الاعتماد بشكل كبير على كوادر من حزب المؤتمر الوطني السابق والميليشيات المرتبطة به، والتي توفر الإطار الأيديولوجي وكذلك القدرة القتالية. وأكدت أن اعتماد البرهان على هذه الأطراف ليس أمرًا عارضًا، بل هو النظام التشغيلي لحكمه منذ عام 2021. ونوّهت الصحيفة إلى أنه لهذا السبب باتت الرسائل الخارجية تتسم بقدر متزايد من نفاد الصبر، حيث إنه عندما يتحدث مسؤولون أميركيون عن “تقليص النفوذ الإسلامي” و“احتواء الأنشطة الإقليمية الإيرانية”، فإنهم عمليًا يتحدثون عن إعادة تشكيل التحالف نفسه الذي يبقي البرهان في السلطة. وأضافت أن موجات العقوبات الأخيرة التي استهدفت شخصيات إسلامية مرتبطة بالجيش، إضافة إلى إصرار الغرب على أن أي هدنة أو خطة انتقالية يجب أن تعزل المؤسسات الأمنية عن التيارات المرتبطة بالإخوان المسلمين، تمثل إشارات واضحة إلى أن الصفقة القديمة، أي التساهل مع الإسلاميين مقابل التعامل مع الجيش، لم تعد مقبولة. وأشارت إلى أنه بالنسبة للرياض تحديدًا، فإن الذكريات الحديثة لفترة حكم الإخوان، والمخاوف من التمدد الإيراني عبر الأجواء والموانئ السودانية، إلى جانب الخطوط الحمراء الداخلية تجاه عودة الإسلام السياسي، كلها عوامل تضيق هامش التسامح مع غموض موقف الخرطوم. وأردفت الصحيفة أن البرهان قد رد على هذا الضغط بسلسلة من الخطوات المحسوبة والمتناقضة في آن واحد. فمن جهة، قدّم اعتقالات انتقائية لقيادات ميليشياوية متشددة، إضافة إلى بعض إجراءات التأديب العلنية لرموز إسلامية متشددة، بوصفها دليلًا على قدرته على ضبط الجبهة الداخلية. وهذه الخطوات صُممت بعناية لتُقرأ من قبل الدبلوماسيين الأجانب على أنها “حسن نية”، مع تقليل الضرر على الشبكات التي يعتمد عليها في مجهود الحرب. وأوضحت أنه من جهة أخرى، فإن خطابه القائم على الإصرار على “النصر فقط” ورفض أي تقاسم للسلطة أو إصلاح للقطاع الأمني من شأنه تقليص النفوذ الإسلامي، يطمئن قاعدته بأن المشروع الأساسي ما يزال قائمًا. والنتيجة هي سياسة أداء مزدوج: ما يكفي من الإشارات الإسلامية لإبقاء الحركة متماسكة، وما يكفي من التعديلات الشكلية لإبقاء التمويل الخارجي مستمر. وأكدت الصحيفة أن هذا التوازن بدأ يترنح، إذ إن استمرار الحرب زاد من قدرة الإسلاميين على التأثير بدلًا من أن يُضعفها، حيث يوفرون مقاتلين ذوي دافعية عالية وتماسكًا أيديولوجيًا في وقت يعاني فيه الجيش من الإرهاق والتشظي، ويقدمون سرديات جاهزة تربط الصراع بمعارك أوسع ضد التدخل الغربي والصهيونية والخصوم الإقليميين، وهي سرديات تلقى صدى يتجاوز حدود السودان. وفي المقابل، تعيد الأطراف الخارجية الداعمة للبرهان حساباتها، حيث لا يتمثل القلق فقط في احتمال إعادة تموضع الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة السودانية، بل أيضًا في احتمال أن يتحول نظام عسكري متزايد اليأس وذو طابع إسلامي إلى جسر لوجستي وسياسي لإيران، أيًا كانت طريقة إعادة تشكله بعد الحرب. ولفتت الصحيفة إلى أنه من هذا المنظور يمكن أن تُستخدم الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي التي تُسلَّم اليوم بطرق تتعارض مع مصالحهم الأمنية لاحقًا، إذا ما مال التوازن الأيديولوجي داخل القوات المسلحة السودانية أكثر نحو التيارات المتشددة. وأوضحت أن هذه الحسابات تفسر لماذا أصبحت الصفقات التي كانت تبدو متقدمة تقنيًا قبل أشهر محاطة بالتردد، ولماذا باتت البيانات الدبلوماسية من هذه العواصم تمزج بين الدعوة إلى دعم “مؤسسات الدولة” وبين شروط صريحة بشكل غير معتاد بشأن من يحق له ومن لا يحق له أن يكون جزءًا من هذه المؤسسات. وخلص تحليل مودرن دبلوماسي إلى أن أزمة شرعية البرهان لا ترتبط أساسًا بأدائه العسكري، بل بمسألة الثقة. كما تساءل التحليل عن قدرة البرهان على ضمان جيش ونظام سياسي غير مرتهن لحق النقض الإسلامي، بينما يرتبط بقاؤه هو نفسه بتوازنات تلك القوى؟ وتشير الوقائع إلى عكس ذلك؛ فكل خطوة رمزية ضد شخصية إسلامية بارزة يقابلها استمرار الاعتماد على التعبئة الإسلامية وخطابها، وكل جولة من الضغط الخارجي تعمّق اعتماده البنيوي على تلك الأطراف المستعدة لخوض حرب وجودية إلى جانبه، وهي أطراف تنتمي في معظمها إلى البيئة الإسلامية. وخلصت الصحيفة إلى أن هذه هي المفارقة الجوهرية؛ فالقوى ذاتها التي تمكّنه من الاستمرار في الحرب هي التي تجعله غير مقبول كشريك طويل الأمد لدى التحالف الدولي والإقليمي القادر فعليًا على استقرار السودان. وأكدت أنه حتى ينجح في حل هذا التناقض، سواء بإعادة هيكلة تحالفه جذريًا أو بالانحياز الصريح إلى مشروع إسلامي، ستبقى علاقاته مع داعميه عالقة بين التعاون التكتيكي وانعدام الثقة الاستراتيجي.
القِصَّةُ tweet media
العربية
2
5
14
723
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
الجيش السوداني يرتكب جريمة جديدة وملف الكيماوي يعود للظهور.. أهم أخبار السودان كل يوم معكم… أحدث الأخبار والتفاصيل من قلب السودان في “القصة”. تابعوا الصفحة ليصلكم كل جديد أولا بأول.
العربية
0
3
3
126
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
صحيفة الراكوبة: قرار بورتسودان بشأن مناقصة الكلور يؤكد لجوء الجيش السوداني للسلاح الكيماوي أفادت صحيفة الراكوبة السودانية، بأن قرارًا صادرًا عن حكومة بورتسودان بشأن مناقصة استيراد غاز الكلور المستخدم في تنقية مياه الشرب، أثار موجة من الجدل، بعد أن كشفت وثائق وشهادات ذات طابع حقوقي عن نقل عملية الشراء إلى منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش السوداني. ووفق مصادر مطلعة، كانت هيئة مياه ولاية الخرطوم قد طرحت في وقت سابق عطاءين لتوريد غاز الكلور المسال ومواد بولي ألومنيوم كلوريد، حيث دخلت عدة شركات خاصة في المنافسة بعد استيفائها المتطلبات الفنية والمالية. وأضارت المصادر إلى أن لجنة الفرز أنهت تقييم العروض وكانت بصدد إعلان النتائج النهائية قبل تعليق العملية. وكشفت إفادة قانونية أن توجيهات صدرت لاحقًا بوقف إجراءات المنافسة، مع قصر عملية الاستيراد على منظومة الصناعات الدفاعية، وهو ما أدى إلى استبعاد الشركات الخاصة وتحويل التوريد إلى جهة واحدة. في المقابل، أبدت جهات حقوقية تحفظات على هذا المسار، مشيرة إلى أن مادة الكلور، رغم استخدامها الأساسي في معالجة المياه، تُصنَّف ضمن المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما يثير تساؤلات حول احتكار توريدها من قبل جهة عسكرية خاضعة لعقوبات أمريكية. كما أشارت إلى ارتباط أحد الضباط داخل المنظومة بعملية استيراد شحنة مواد كيميائية عبر ميناء بورتسودان، وسط مخاوف من احتمال استخدامات غير مدنية. وأوضحت الصحيفة أن هذه التحفظات إلى تقارير دولية تحدثت عن استخدام مواد كيميائية في عدد من المناطق داخل السودان، من بينها الكومة ومليط في شمال دارفور، وجبل موية في سنار، ونيالا في جنوب دارفور، إضافة إلى الجيلي شمال الخرطوم، وفق ما ورد في إفادات حقوقية. كما تشير بيانات صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن مدير منظومة الصناعات الدفاعية، الفريق أول ميرغني إدريس سليمان، أُدرج ضمن قوائم العقوبات في أكتوبر 2024، على خلفية اتهامات تتعلق بتوسيع القدرات التسليحية للجيش، بما في ذلك الحصول على تقنيات ومعدات عسكرية من عدة دول. واضافت تقارير إعلامية وتحقيقات بحثية دولية أخرى أن هناك مسارات استيراد لمواد كيميائية عبر شركات مرتبطة بالجيش، إلى جانب مزاعم بشأن استخدام غاز الكلور في بعض العمليات خلال عام 2024، وهي اتهامات نُقلت عن مسؤولين أمريكيين دون تأكيدات مستقلة قاطعة.
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
2
4
339
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
اقتراب المجاعة في السودان وتفاصيل ما حدث في مكتب البرهان.. أهم أخبار السودان كل يوم معكم… أحدث الأخبار والتفاصيل من قلب السودان في “القصة”. تابعوا الصفحة ليصلكم كل جديد أولا بأول.
العربية
0
3
2
125
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
مجلة أفريكا ريبورت: الجيش السوداني يلجأ إلى تاكر كارلسون ضمن حملة لكسب التأييد في الولايات المتحدة أفادت مجلة «أفريكا ريبورت» بأن الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، يلجأ إلى الإعلامي الأميركي اليميني تاكر كارلسون ضمن حملة لكسب التأييد في الولايات المتحدة. وأوضحت المجلة أنه، بعد استبعادها من مؤتمر برلين المقرر عقده يوم الأربعاء القادم بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب في السودان، تتجه القوات المسلحة السودانية إلى كارلسون لعرض موقفها وكسب الدعم في الولايات المتحدة. وقال مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لقائد الجيش السوداني، أمجد فريد الطيب، لمجموعة من الصحفيين الأجانب الزائرين في الخرطوم، إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع لإجراء مقابلة مع كارلسون، معربًا عن أمله في عقد لقاءات في الكونغرس.
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
0
2
254
القِصَّةُ
القِصَّةُ@ELQissa·
أول ظهور لـ كباشي وياسر العطا عقب تغييرات البرهان شهد حفل زفاف ابنة وزير الدفاع السوداني، حسن كبرون، حضورًا لافتًا لعدد من القيادات العسكرية البارزة، في مقدمتهم الفريق أول، شمس الدين الكباشي والفريق أول، ياسر العطا، حيث لقي وصولهم اهتمامًا واسعًا من الحضور. ويُعد هذا الظهور هو الأول لهما بعد التغييرات التي أجراها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مؤخرًا في عدد من المواقع القيادية وإعادة هيكلة رئاسة الأركان. وقد استُقبل الضيفان بإيقاعات “الكرنق” التراثية، التي تُعدّ أحد أبرز ملامح الموروث الثقافي لشعب النوبة. وكان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أصدر في وقت سابق، قرارًا بإلغاء مناصب نائب القائد العام ومساعديه، وذلك عبر إلغاء القرار السابق الصادر في عام 2023، في خطوة جديدة ضمن إعادة ترتيب هرم القيادة العسكرية. وكانت هذه المناصب قد أُنشئت عقب اندلاع الحرب في أبريل من العام ذاته، حيث تم تعيين شمس الدين كباشي نائبًا للقائد العام، إلى جانب تعيين ياسر العطا وإبراهيم جابر كمساعدين، مع احتفاظهما بعضويتهما في مجلس السيادة الانتقالي. وأوضح بيان للجيش أن القرار الجديد يأتي في إطار مراجعة هيكل القيادة، بعد أيام من تغييرات واسعة شهدتها هيئة الأركان، شملت إقالة رئيس الأركان السابق محمد عثمان الحسين، وتكليف ياسر العطا بالمنصب عقب إعادة هيكلة الهيئة. وبالتوازي مع إلغاء المناصب السابقة، أصدر البرهان قرارات جديدة بإعادة توزيع المهام القيادية، من خلال تعيين مساعدين له بملفات محددة، شملت مجالات التخطيط الاستراتيجي، والصناعات العسكرية، إلى جانب العلاقات الدولية والتعاون العسكري، في خطوة تعكس توجهاً لإعادة تنظيم الأدوار داخل المؤسسة العسكرية. وجاء في البيان الصادر عن القيادة العامة، أنه شملت التعيينات كبار القادة العسكريين لتولي ملفات محددة وفقاً للآتي: “الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شانتو؛ مساعداً للقائد العام لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي. الفريق أول ركن ميرغني إدريس سليمان إدريس، مساعداً للقائد العام لشؤون الصناعات العسكرية. الفريق مهندس مستشار بحري إبراهيم جابر إبراهيم كريمة، مساعداً للقائد العام لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري”.
القِصَّةُ tweet media
العربية
1
6
9
1.2K