
صدر عن دار جداول في بيروت كتاب " الفقيه والسُّلطة" للباحث المؤرخ الدكتور علي آل قطب. بمنهجية علمية صارمة، تناول المؤرخ الدكتور علي آل قطب في كتابه، الذي يقع في 632 صفحة، موضوعًا بِكرًا لم يسبق التطرق إليه - في الجزيرة العربية بخاصة – حيث تناول العلاقة الملتبسة والشائكة بين الفقيه والسياسي في الجزيرة العربية خلال القرن الثالث عشر الهجري من خلال اختياره لعدد من النماذج، التي مثّلت علاقة شائكة بين الفقيه والسياسي. هذا الموضوع الذي تناوله المؤرخ علي آل قطب عزف عن تناوله المؤرخون والباحثون المتخصصون، ولم يشتبكوا مع هذا النمط المتميز في البحث والدراسة، لأسباب تتعلق إما بوهن المعرفة التاريخية وهشاشة العُدة النقدية أو استشعار متخيَّل لحساسية مثل هذا النوع من الموضوعات كونه يتقاطع بين عالَم الدين وعالَم السياسة، فجاء هذا الكتاب ليعالج هذا الموضوع عبر انتقاء نماذج مختارة من الفقهاء والسلطات في: اليمن، والأحساء، ونجد، وعسير، والمخلاف السليماني. وهذه النماذج هي: - ابن فيروز الحنبلي ومعارضته للدعوة الوهابية. - الشوكاني وسُلطة الأئمة القاسميين. - الشوكاني وصقور الزيدية. - عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ وسُلطة أئمة الدولة السعودية الثانية. - الخطاب والسُّلطة في عسير: خطاب الفقهاء الحفظيْين أنموذجًا. - الوزير الحسن بن خالد الحازمي: ازدواجية السيف والقلم. يمثل هذا الكتاب إضافة علمية جادة في حقل الدراسات التاريخية النقدية، وإضافة مميزة ونادرة في حقل الدراسات التاريخية السعودية. متوفر حاليًا في مكتبات بيروت، وفي منصة نيل وفرات. وقريبًا في بقية المكتبات خاصة المكتبات السعودية. قراءة ممتعة..
















