محمد بن عبد الله retweetledi

نعم الأصل قوله تعالى (وقرن في بيوتكن)..عمل المرأة في الأصل الإباحة لكن ليس العمل الذي تذهب إليه أذهانكنّ..
وقال الرسول "إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها"وقال ابن مسعود " ما عبدت امرأة ربها بمثل أن تعبده في بيتها." وقال سفيان الثوري : " ليس للمرأة خير من بيتها ولو كانت عجوزا"
وقال السيدة عائشة فيما معناه أن الرسول لو أدرك النساء بعدما توفي لمنعهن المساجد..فكيف لو أدركونا نحن؟ وهل العمل أشرف من الصلاة كي نخرج إليه؟
قال الشيخ ابن باز رحمه الله لن تعمل نسائنا ولن تروا وجوههن ولو أكلنا التراب
أما عمل اليوم الذي ذهبت إليه أذهانكن -المختلط يعني- فهو حرام
التي تحتجّ بالطبيبة..فهي بهذا كأنها توافق على أن البقية يقرّون في بيتهم (كل الكليات)..فهي ترد على نفسها و التي تقول بإنقاذ المجتمع ونحتاج الطبيبة حتى لا نكشف عورات المسلمات..الله كلفكِ بإنقاذ نفسكِ أولا بقوله (وقرن في بيوتكن) لم يكلّفك بالمجتمع والتي تحتجّ بهذا تجدينها تناقض نفسها بالذهاب للطبيب لا الطبيبة لأنه لا يوجد دكاترة نساء متميزات
من ثمّ..نحن أصلا لن نصل لمرحلة تنعدم فيها الطبيبات في المجتمع..كما أن التدخين حرام وهذا معروف..لكن لا يزال يوجد ناس مدخنين عادي جدًا..فمع التزامك بالآية ستظل الطبيبات موجودات لأنهن لم يلتزمن قول الله!
من تقول بالضوابط وتجنب المحظورات، الضوابط كلمة تقال من البعض كي يمرروا من تحتها بعد ذلك كل المحرمات..كمن تقول بضوابط الاختلاط!! سبحان الله وهل للاختلاط ضوابط!! الله أكبر! شيء محرم فتأتي لتقولي محرم بضوابط
وكم من عاملات في الاختلاط يأتين يشتكين من تحرشات/ من تعلق قلبها بفلان أو علان!!
ناهيك عن كل اللواتي كان يعملن في مجال الطب واعترفن بأنفسهن أن الإنسان يألف الحُرمات ويُفتن..تخيلي أنكِ لا تجيدين السباحة وترمين نفسكِ في بحيرة وتقولين: لا لا اتركوني سأنجو!
العمل في البيت العمل عن بعد العمل بالتطريز وغيرها من الهوايات هذا ليس محرما بالطبع
ومن تتحجج بالشفاء التي كانت "أول طبيبة في الإسلام"..يعني كانت تخرج يوميا من الثامنة صباحا وتعود الرابعة عصرا..هذه كانت الشفاء رضي الله عنها؟ يوميا تحتك بالرجال ولها نبطشيات بال ٢٤ ساعة ..كانت تفعل هذا؟ بالله عليكِ لو بعثها الله الشفاء وقلتِ لها أن هذا فعلكِ وتجلسين خارجا من الشروق للغروب وترمين أبنائك أثناء ذلك بالحضانة وتحتكين بالرجال وتدرسين أمامهم ويعريلك العورة وتمسكين مواطن عفة الرجال ويقولون لكِ نحن ندرس هذه كانت الشفاء؟
وأضفن لكل هذا قوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)
ليسكن الرجل إليها.. في قاعدة عامة أنه لا أحد يسكن لغير ساكن أو متحرك..فكيف يسكن الرجل لكِ وأنتِ غير ساكنة؟ والنساء تتعلم في بيتها عادي جدًا لسن بحاجة للخروج تتعلم ما ينفعها حقا
وتذكرت طرفة قيل فيما معناها
" احنا بنشترط دخول النساء المدارس والكليات وبعدين تتزوج"
طيب، جميل ماذا ستُعلِّمونهم ليكونوا مؤهَّلين للزواج؟ رياضيات وكيمياء وفيزياء وأحياء؟
أما قولكِ: «ليس حرامًا سواء كانت تعمل لأنها ترغب في ذلك حتى لو لم…» فلا أدري عن أي صحابي أو أي تابعي نقلتِ هذه الفتوى
وبالنسبة للإنكار ( كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) كل هذا لا يشمل "المضطرات" فعلاً
العربية











