"تُصاب بمرض لأنَّ الله اختار لك المغفرة، وتُصاب بابتلاء لأنَّ الله أراد لك الرحمة، وتُصاب بالحزن لأنَّ الله سيجعلك تشعر بلذّة الفرح، رحمة الله لا تجفّ، لا تجفّ أبدًا."
اول مره احلم بكميه الكوابيس دي واول مره انام حوالي ساعتين كلهم فزع وانام ف نص اليوم نفس الساعتين كلهم فزع
معرفش اي الي بمر بيه أو الي قلبي فيه لدرجه ان الزعل الي فيا والاكتئاب باهت حتي ع نومي
فيه غصىة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفىشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم ( اللّه قدر هذا ، واللّه كفيل به)
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا ، آمين.
وقال الشيخ بن العثيمين رحمهُ الله في شرح ريّاض الصّالحين: الواجِب أن يصبر الإنسَان على الضرّ، وأن يحتسبَ الأجرَ من الله عزوجلّ، فإنّ الضّرر الذي يُصيبك من همّ أو غمّ أو مرضٍ أو أيّ شيء، مُكَفّر لسيّئاتك، فإنِ احتسبتَ الأجر كان رفعةً لدرجاتك.
يبتليكَ لتقترِب، لا لتكتئب!
قال ابن القيّم رحمه الله في الوابل الصيّب: "الله تعالى لا يبتلِي عبده ليُهلكه، وإنّما يبتلِيه ليمتحنَ صبرَه وعبوديّته، فإنّ لله تعالى على العبد عبوديّة الضرّاء"
يا شيخنا إيه الحاجه اللي منقولهاش لحد
علشان بتتحسد؟
علاقتك بربنا ثم علاقتك بربنا ثم علاقتك بربنا
الانتكاسات في العبادات سيئة وبترجع منها بصعوبة وبتاخد فترة مش هينة لحد ما ترجع بكامل همتك ونشاطك زي الأول.