
تضخيم القرارات في كرة القدم: بين "الدراما الجماهيرية" والواقعية الإدارية
🔴 تصوير ما يحدث في يونايتد اليوم على أنه مجرد "تخبط قرارات وتناقض" وغياب للخطة، هو في الحقيقة تضخيم درامي بعيد كل البعد عن كواليس إدارة الأندية.
🔴 الحقيقة هي أن اغلب الأندية تضع خططاً استراتيجية، لكن النجاح يكمن في القدرة على التكيف والتعديل؛ فالخطة التي لا تتغير مع النتائج والمعطيات هي خطة فاشلة، وما يراه البعض تناقضاً هو في جوهره "مرونة إدارية" مطلوبة في عالم كرة القدم المتغير باستمرار.
🔴 والأمثلة على تحول "الخطط المؤقتة" إلى نجاحات تاريخية كثيرة:
بايرن ميونخ: قصة تعيين هانز فليك هي النموذج الأبرز لتحول قرار "طوارئ" مؤقت إلى نجاح كاسح.
ريال مدريد: تعيين زين الدين زيدان من الفريق الرديف بعد إقالة بينتيز كان حلاً مؤقتاً في البداية، وأصبح قصة نجاح تاريخية لا تُكرر.
باريس سان جيرمان: الذي استمر في تعديل استراتيجياته، وتغيير المدربين والإداريين (من حقبة إيمري وتوخيل وصولاً إلى مشروع لويس إنريكي وكامبوس الحالي) حتى وصل إلى الاستقرار والنجاح القاري المنشود.
🔴 في الختام ، الإدارة الناجحة هي التي تملك الشجاعة لتغيير مسارها عندما تكتشف خطأ ، بدلاً من التمسك بقرار قديم لم يعد يخدم مصلحة الفريق.

العربية











