sabir eabd alhafiz

772 posts

sabir eabd alhafiz banner
sabir eabd alhafiz

sabir eabd alhafiz

@Es1Ri

سأدع لك كتفي أن ضاقت بك المدن يوماً❤️

الرياض Katılım Mayıs 2016
1.6K Takip Edilen137 Takipçiler
Aya
Aya@Aya234451·
صاج ولا جمر 😋😍 . . .
Aya tweet mediaAya tweet media
العربية
62
4
140
14.1K
ايلول
ايلول@n0osa0·
@Moneer_Shareef مراهق فصلوه عشان رقص بدل يعاقبوه عقاب داخل المدرسة بكرة يصير تسعه طويله بسببكم
العربية
25
1
25
5K
Moneer..
Moneer..@MoneerAbrahim·
بعد فصله من المدرسة الطالب ميسرة يعتذر عن السلوك الذي بدر منه ويعتذر للأستاذ
العربية
144
31
313
66.8K
دباس الدوسري
دباس الدوسري@dbasdosari1·
الحظ ابتسم لـ #الخلود 👏👏👏 لن يجد فرصة أفضل من هذه لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول لأول مرة إلى نهائي #كأس_خادم_الحرمين_الشريفين -
دباس الدوسري tweet media
العربية
359
162
423
66.1K
بيت الشاورما
بيت الشاورما@ShawarmahouseSA·
السـلام عليكم 👋🏻 كل شخص بيرد على هذي التغريـدة بندخل عليه بالخاص 🎁✈️
العربية
9.2K
271
1.4K
1.6M
أخبار السعودية
أخبار السعودية@SaudiNews50·
بعد متابعة أمنية احترافية.. شرطة الرياض تضبط يمني يستغل نساء وأطفال من الجنسية نفسها في التسول. -
أخبار السعودية tweet media
العربية
289
318
2.7K
687.3K
sabir eabd alhafiz
sabir eabd alhafiz@Es1Ri·
لقد حصلت للتو على تجربة 😍 لتأمين المركبات مع التعاونية! @Tawuniya
العربية
0
0
0
40
بروج للتأمين BURUJ INSURANCE
لا تخاطر بمسيرتك! خطأ صغير قد يكلف الكثير. #بروج_للتأمين #تأمين_المهندسين #حلول_تأمينية
بروج للتأمين BURUJ INSURANCE tweet media
العربية
53
0
0
3.9K
بروج للتأمين BURUJ INSURANCE
راجع تغطيات وثيقتك بين فترة و فترة، عشان تعرف وش يشملك وقت الحاجة. #بروج_للتأمين #وعي_تأميني
بروج للتأمين BURUJ INSURANCE tweet media
العربية
79
0
1
4.9K
Khalid Omer Yousif
Khalid Omer Yousif@KHOYousif·
طريقنا إلى مستقبل أفضل لا يمر عبر سجون الماضي أو الحاضر أثار انتباهي بالأمس النقاش الذي ابتدره "قريبي" د. عبد الرحمن حمد، والذي استند فيه على لقاء أجريته مع قناة الجزيرة مباشر في ضيافة الإعلامي المتميز أ. أحمد طه، وعلى الرغم من عدم اتفاقي مع كثير من النقاط الذي ذكرها د. عبد الرحمن، إلا أنني متفق معه تماماً في المنهج الذي اتبعه، وهو التركيز على المشتركات والسعي للبناء عليها، وعليه سأركز هذه المداخلة على النقطة الرئيسية التي ذكرها حول ضرورة أن تكون هنالك رؤية واضحة للسلام المنشود، واعتقد أن هذا هو مربط فرس تصحيح النقاش حول حرب ١٥ أبريل، التي انقسم الناس فيها عميقاً على أسس عديدة، حتى ضاعت بين طيات هذه الانقسامات فضيلة الحوار الموضوعي بين الرأي والرأي المضاد. بداية أود أن أقر بعميق ارتياحي لتصاعد الأصوات الداعية للتفكير في بدائل سلمية عوضاً عن الاستمرار في النفخ في نار هذه الحرب. بعد أكثر من عامين ذاق فيهما أهل السودان كل أشكال العذاب، فقد أضحى واضحاً صعوبة إنهاء هذا النزاع عسكرياً إضافة إلى الكلفة الباهظة التي تدفعها البلاد وشعبها جراء استمرار الحرب، وإن أقصر الطرق وأكثرها جدوى حقيقة هو الحل السلمي التفاوضي اليوم قبل الغد. في تقديري فإن حرب السودان لديها بعدين لا يمكن أن تخطئهما العين، بعد داخلي بين السودانيين أنفسهم، وبعد خارجي متشابك للغاية ويتزايد يوماً بعد يوم، والمنهج الأوفق للوصول لحل مستدام هو حل الأزمة الداخلية بين السودانيين أنفسهم أولاً، وتوافقهم على عقد اجتماعي يضمن تعايشهم المشترك دون حروب أو قتال، ومن ثم مخاطبة البعد الخارجي للصراع بصورة موضوعية تجعل السودان آمناً في ذاته ومتصالحاً مع محيطه الإقليمي والدولي وفق أسس عادلة ومنصفة. غالب أهل السودان لا يريدون الحرب، وحتى من يساند منهم أي طرف من الأطراف تراه أحياناً يتخوف من سلام لن يؤمن حياته وماله وعرضه وحريته، وهي مخاوف متفهمة للغاية ومخاطبتها تأني عبر الحديث عن السلام الذي يريده كل منا، ونقاشه بعقول وقلوب مفتوحة حتى يتوافق الناس على أفضل الصيغ لإنهاء الحرب. إن السلام الحقيقي سيأتي حينما نفكر في المستقبل لا حين نغرق في الماضي أو الحاضر، عليه فإن السؤال هو أي مستقبل نريد لبلادنا عقب هذه الحرب؟ أدناه نقاط مختصرة اعتقد أنها يمكن أن تشكل بداية نقاش جدي حول المستقبل الأفضل الذي ينشده الجميع. ١- السودان بلد رسم حدوده المستعمر، ولم يستشر أهل السودان في هذه الحدود. خلقت هذه الوضعية وحدة متنازع عليها أدت في نهاية المطاف لتقسيم السودان، ولا زال خطر التقسيم ماثلاً. عليه فإن السؤال المفتاحي الأول هو حول طبيعة الوحدة التي نريد في المستقبل؟ لا اعتقد بأن النموذج السابق سيصلح مرة أخرى، وعليه فإن الحوار العميق بين السودانيين بمختلف اقاليمهم حول صيغة فيدرالية حقيقية تمنح كل أقليم صلاحيات حكم ذاته عبر أهله والاستفادة من ثرواته وضمانات حمايته في إطار وحدة متراضى عليها، سيكون مدخلاً مهماً ليطمئن كافة الناس حول أن المستقبل لن يكون كما كان الماضي والحاضر الذي نعيشه. ٢- قضية المؤسسة الأمنية والعسكرية هي قضية مفتاحية في الوصول لسلام مستدام. تعرضت القوات المسلحة السودانية لصنوف من التشويه في تاريخها عبر الاختراق الحزبي، وثقافة الانقلابات، وصناعة المليشيات والجيوش الموازية، وكانت سنوات نظام المؤتمر الوطني هي الأسوأ، وما نعيشه اليوم هو حصاد ذلك التدمير الممنهج الذي اتبعه نظام البشير. المستقبل لا يحتمل تلاعباً في قضية الجيش الواحد المهني القومي، والقوات المسلحة هي الأساس في ذلك بلا شك، فلا اعتقد في صحة الحديث عن هدمها أو استبدالها، انما المطلوب هو ان تبنى على أساس يضمن وحدة الجيش، وتعبيره عن تعدد وتنوع السودان، وبعده الكامل عن السياسة وانهاء اي وجود حزبي داخله، واحتكار السلاح بصورة كاملة وعدم السماح بوجود اي تشكيلات مسلحة خارجها، واقتصار نشاطها الاقتصادي في الصناعات العسكرية ومتعلقاتها، وهذه الاجراءات يجب أن تشمل كذلك جهازي المخابرات والشرطة بذات المنهج مع تحديد الاختصاصات والصلاحيات. هنالك تجارب عالمية كثيرة يمكن أن نستهدي بها للوصول لهذه الغايات دون موت أو قتال. ٣- لا يمكن الوصول لسلام مستدام دون اقرار منهج واضح للعدالة، يكشف الجرائم وينصف الضحايا ويحاسب المنتهكين ويجبر الضرر. الخطوة الأولى نحو التعافي الوطني تمر عبر بوابة الإنصاف وليس التناسي، ولدينا في تجارب مجتمعاتنا والاقليم من حولنا ما يمكن ان نستزيد منه لتحقيق ذلك. ٤- الإصلاح السياسي واجب ملح، يتطلب تكوينات منظمة تلتزم بقواعد القانون والتداول السلمي للسلطة، والشفافية والمحاسبية في مصادر التمويل والصرف، وكيفية تعبيرها عن تنوع السودان وتعدده، وغيره من متطلبات قصرت منظوماتنا الوطنية عن بلوغها لظروف عديدة، ولكن الواجب هو الانتباه لذلك، وأن يكون أمر حكم الناس متروكاً بالكامل لهم، عبر دستور يعبر عن إرادة الشعب، ومؤسسات تضمن التعبير عن أصوات الناس وحاجياتهم لا اهتمامات النخب فحسب. ٥- سؤال التنمية والنموذج الذي نبغي اتباعه هو قضية رئيسية، فقد عانى السودان من التخلف والفقر وعدم التوازن والتهميش، رغم ثراء البلاد التي خذلتها طرق الإدارة وغياب النظرة القومية الشاملة للبناء. إعادة إعمار ما دمرته الحرب يتطلب أن يكون في إطار مشروع قومي تنموي يصحح خطايا الماضي، ويعظم من بنية الانتاج المحلي والتكامل الاقتصادي والتقني مع محيطنا العالمي. ٦- قضية المواطنة المتساوية وما يتعلق بها من أمر انهاء كافة أشكال التمييز، وهو ما يتطلب حل حقيقي وجذري لقضية الدين والدولة التي أرقت منام البلاد سنين طويلة وأدخلتها في صراعات ومشاريع ايديولوجية كلفتها وحدتها في نهاية المطاف. هذه بعض القضايا المهمة التي لا يجب أن تغفل عنها مناقشات البحث عن مستقبل أفضل للبلاد. كل هذا لا يمكن تحقيقه عن طريق فوهة البندقية، بل عبر الحوار والتوافق ولا طريق آخر سوى ذلك. اتمنى أن ننفض عن خطابات الكراهية والاستقطاب وأن نعمل البصر كرتين في هذه القضايا وقضايا أخرى تضمن أن تكون هذه الحرب هي آخر حروب السودان، وأن يشكل المستقبل قطيعة كاملة مع ما تأباه النفوس من ماضينا وحاضرنا المعاش. أعظم الأمم نهضت عقب حروب دامية لا عبر الاستمرار في القتل والدمار، بل بتحكيم صوت العقل والحكمة والتدبر فيما ينفع الناس، وأرجو أن تكون هذه هي لحظتنا الوطنية الكبرى التي نبني فيها سوداناً مختلفاً يضعه في مصاف من سبقه من شعوب وعت دروس صراعاتها جيداً ووضعت لها نهاية لا رجعة فيها. facebook.com/share/16A8W3G6…
العربية
257
80
397
118.1K
Khalid Omer Yousif
Khalid Omer Yousif@KHOYousif·
مؤتمر لندن .. خطوة إلى الأمام بمبادرة مقدرة ومشكورة من المملكة المتحدة وبدعوة مشتركة منها والإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا، انعقد اجتماع رفيع المستوى ضم ممثلي كندا، وتشاد، ومصر، وإثيوبيا، وكينيا، والمملكة العربية السعودية، والنرويج، وقطر، وجنوب السودان، وسويسرا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوغندا، والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة. حدد منظمو المؤتمر في ورقته المفاهيمية الأساسية ثلاثة أهداف رئيسية هي: 1. زيادة الاهتمام والدعم الدوليين للجانب الإنساني للصراع في السودان، بما في ذلك تأثيره على الدول المجاورة وعلى الاستقرار الإقليمي. 2. إحراز تقدم نحو توحيد الموقف الدولي بشأن الخطوات التالية لحل الصراع في السودان. 3. تحديد خطوات وتنازلات ضرورية لتحقيق تقدم فعّال في الوصول الإنساني وتحسين الاستجابة الإنسانية بشكل عام. هذه الأهداف تشير بوضوح لعدم دقة بعض التوقعات والجدالات التي حدثت قبل المؤتمر وأثناءه، فالمؤتمر لم يكن مخصصاً لبداية مسار وساطة جديد لحل الأزمة السودانية، أو للإتيان بحلول لمسببات النزاع، بل أنه مصمم بالأساس لتطوير التنسيق بين الفاعلين الدوليين المهتمين بملف السودان إنسانياً وسياسياً. من هذا المنظور يمكن اخضاع مخرجات المؤتمر لتقييم أكثر موضوعية وواقعية، يبصر نقاط التقدم ويفهم التحديات الجسام التي تحيط بالسودان. نجح المؤتمر أولاً في تسليط الضوء على أزمة السودان المنسية، ففي الوقت الذي صنفت فيه هذه الكارثة بأنها الأكثر فداحة في القرن الحادي والعشرين، إلا أن مستوى الاهتمام الدولي بها والتعاطي الاعلامي معها أقل بكثير مما تستحق، وقد جعل المؤتمر من السودان خلال فترة انعقاده قضية لفتت انتباه العالم ونوقشت على مستوى هو الأرفع منذ اندلاع الأزمة وهو أحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر. النجاح الثاني للمؤتمر تمثل في جمع مبلغ مالي في حدود ال 800 مليون دولار تبرع به كل من المملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، وجاء هذا المبلغ ليساهم جزئياً في سد فجوة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية الدولية لتوفير المعونات اللازمة للمتضررين من الحرب في السودان، والتي يبلغ اجمالي تكلفتها 6 مليارات دولار, تكابد هيئات الأمم المتحدة في جمعها، خصوصاً مع التغيرات الكبيرة التي شهدها العالم مؤخراً، والتي أثرت على فرص جمع موارد للمساعدات الإنسانية. التحدي الأكبر الذي واجه المؤتمر هو كيفية إحكام آليات التنسيق بين الفاعلين الاقليميين والدوليين في ظل انقسام كبير حول السودان أظهر المؤتمر عمق حدته وخطورته. لا أظن بأن أي أحد كان يتوقع بأن اجتماع يوم واحد سينهي الانقسامات الإقليمية والدولية حول السودان، ولكن تعذر الاتفاق على نقاط محدودة في البيان الختامي أجلى بوضوح للسودانيين خصوصاً وللأسرة الدولية على وجه العموم حجم التناقضات التي تعقد الملف السوداني، وما تشكله من مخاطر على مستقبل ايجاد حل سلمي للنزاع. استمرار هذا الاستقطاب وزيادته سيؤدي لمضاعفة معاناة السودانيين وتفتيت البلاد في نهاية المطاف. التعاطي مع قضية الإنقسام الدولي حول السودان يتطلب منهجاً في التعامل مع هذا البعد من النزاع يبدأ من السودانيين أنفسهم، حيث يجب أن يدركوا بأن وطنهم معرض للتفتت والضياع بصورة كلية ما لم يرتفعوا لمستوى التحدي المطروح أمامهم، ويجترحوا حلولاً حقيقية توقف القتال وتؤسس لسلام مستدام وتدرك طبيعة التقاطعات الإقليمية والدولية من حولنا، وتعالجها بشكل لا يضر بمصالح السودانيين ولا بمحيطهم الخارجي، وهو طريق كالسير على حبل رفيع يتطلب التوازن والفهم العميق لهذا الواقع المعقد. من جانب آخر فقد أوضح المؤتمر إمكانية اتباع مقاربة مختلفة في التنسيق بين الفاعلين الاقليميين والدوليين تبدأ من الاتفاق بين من تتقارب رؤاهم حول التعاطي مع الشأن السوداني “The like minded”وتتوسع تدريجياً لتضم دوائر أوسع وصولاً إلى أفضل صيغ التنسيق الممكنة، وقد مثل البيان المشترك الصادر من الجهات الداعية (الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا) حجر الزاوية لهذه المقاربة، إذ احتوى البيان على رسائل جيدة في كثير من جوانبه، يجب استكمالها بمزيد من التواصل والنقاش والتعاطي مع بقية الفاعلين الإقليميين والدوليين، وهو المنهج الذي وصفه وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في كلمته أمام المؤتمر بتعبير "الحوجة لدبلوماسية صبورة". هذا الصبر والتدرج مطلوب ليس في التعاطي مع أطراف القتال فحسب، بل كذلك في التواصل مع الفاعلين الإقليميين والدوليين حول السودان. ختاماً فإنه يمكننا القول بأن مؤتمر لندن قد شكل خطوة إلى الأمام، استكمالها يتطلب ألا تكون حدثاً ليوم واحد ينفض من بعده السامر، ويعاد السودان من بعده لطي النسيان مرة أخرى. هذا الزخم والاهتمام الذي جلبته لندن لحرب السودان يجب أن يستمر حتى ايجاد مخرج سلمي من هذا النزاع الدامي، فكلفة انهيار السودان أكثر فداحة مما يتصور الكثيرين، ليس للسودانيين فحسب بل لمحيطهم الإقليمي والدولي بأسره.
العربية
382
74
414
92.9K
sabir eabd alhafiz
sabir eabd alhafiz@Es1Ri·
@ALMRISEUL 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
QME
0
0
0
73
عبدالعزيز المريسل
والله ما ينلام كاراسكو جالس يقول للإعلاميين شوفوا الاخطاء اللي صارت #الاتحاد_الشباب
العربية
270
249
755
237.9K
Khalid Omer Yousif
Khalid Omer Yousif@KHOYousif·
قصة قصيرة "بعض الشيء" في مثل هذا اليوم قبل ستة أعوام فقط، انقضت القوات المسلحة والدعم السريع وكتائب الحركة الإسلامية على ساحة الإعتصام لتفتك بالمعتصمين السلميين أمام "القيادة العامة" قتلاً وسحلاً وحرقاً واغتصاباً، وخرج البرهان ليلاً ليعلن عبر بيان "قررنا وقف التفاوض مع الحرية والتغيير والغاء كل ما اتفق عليه وسنعين حكومة تكنوقراط" وبالطبع أنا الرئيس نقطة سطر جديد. لم يستسلم الشعب وخرج في مليونيات مقاومة باسلة تحدت إرهاب العسكر وبطشهم، لينتهي الأمر باتفاق سياسي بين المجلس العسكري والقوى المدنية ممثلة في الحرية والتغيير، التي رأت أن طريق السلم والتفاوض هو الطريق الأقصر لحقن دماء الناس وتحقيق غاياتهم دون موت أو دمار، في حين رأى ثوار آخرين بأنه خيانة ومصافحة للقتلة وشراكة دم مع "القوات المسلحة والدعم السريع" الذين لا تجوز مصافحتهم، ولكل رأي هنا حجته ومنطقه على كل حال. بعد عامين فقط من هذا الاتفاق نكث العسكر عهدهم وانقلبت "القوات المسلحة والدعم السريع" على الفترة الانتقالية، عقب هتاف قادة اعتصام القصر "سابقاً"، وقادة المشتركة والقوى الوطنية "حالياً"، "الليلة ما بنرجع الا البيان يطلع"، وخرج البرهان عليهم بالبيان "قررنا شطب اسم الحرية والتغيير من الوثيقة الدستورية والغاء بعض ما اتفق عليه وسنعين حكومة تكنوقراط" وبالطبع أنا الرئيس نقطة سطر جديد. لم يستسلم الشعب وخرج في مليونيات مقاومة باسلة تحدت ارهاب العسكر وبطشهم، تفنن قادة الانقلاب في قتل الثوار وسحلهم في بحري وامام القصر وشروني وغيرها، رأت القوى المدنية ممثلة في الحرية والتغيير وقوى أخرى أن البلاد ستسير إلى حرب وخرجت ونبهت بذلك، واختارت طريق السلم والتفاوض كأقصر طريق لحقن دماء الناس وابتدرت العملية السياسية وتم توقيع الاتفاق الاطاري، في حين رأى ثوار آخرين بأنه خيانة ومصافحة للقتلة وشراكة دم مع "القوات المسلحة والدعم السريع" الذين لا تجوز مصافحتهم، وأن الحديث عن اقتراب الحرب ما هو إلا فزاعة، ولكل رأي هنا حجته ومنطقه على كل حال. اختلفت القوات المسلحة والدعم السريع وتباينت طرقهم عقب الانقلاب وتصاعد الأمر حتى انفجرت حرب ١٥ ابريل، مات مئات الآلاف، تشرد الملايين وفقدوا حياتهم، ارتكب المتقاتلون كل الموبقات في حق المدنيين العزل، قتل وتشريد واغتصاب ونهب وسلب وقصف مدفعي وجوي، احترقت العاصمة ومدن الأقاليم وأريافها، احترقت القيادة العامة والقصر الجمهوري وساحات بحري وشروني وغيرها. دخل البرهان القصر فاتحاً، وكان قبلها قد أعلن تعديلاته على الوثيقة الدستورية وخلاصتها "قررنا شطب اسم الحرية والتغيير والدعم السريع من الوثيقة الدستورية وقيادة البلاد بمجلس سيادة من القوات المسلحة والحركات وسنعين حكومة تكنوقراط" وبالطبع أنا الرئيس نقطة سطر جديد. عقب عبور بحور الدماء هذه وحريق البلاد، أخرج البعض "استيكة" لمسح وقائع الأمس القريب، وكتابة رواية جديدة للتاريخ من سفك الدماء هو "المخلص والبطل"، ومن تمسك بحقن النزيف وبالسلام هو "الخائن والعميل". خرج أحد العسكر ليقول انفضوا عن اذهانكم أحلام المدنية والديمقراطية سنستمر في الحكم لأربعة دورات انتخابية، ولو اجتمعتم جميعاً على انتخاب شخص "عميل" سننقلب مرة أخرى!! كيف لا فهم الملوك والشعب رعية "وبلاش مدنية وكلام فارغ" .. حكم العسكر السودان لستة وخمسين عاماً منذ استقلال السودان وبفضل حكمهم "الرشيد" ها نحن نعيش الآن في "سباب ونبات" .. انقسم السودان لبلدين وقد ينقسم لأكثر من ذلك، دمار وموت وحريق وفقر وجوع وتشرد، لكن يقول البعض لا بأس لا بد من المزيد من حكم العسكر، فلا زال في بلوغ الحضيض متسع، فهيا بنا لنبلغه. هنيئاً لمن أراد الاستسلام لروايات تزييف التاريخ القريب التي تزين الباطل وتشوه الحق، أما نحن فقد اخترنا طريق السعي نحو الحرية ومواجهة الحقائق كما هي لا كما يريد البعض تزييفها، هو طريق شاق ومرهق ولكنه يحمل في آخره الانعتاق والخلاص، سار شعب السودان هذا الطريق من قبل وبلغ منتهاه في اكتوبر وأبريل وديسمبر، وبإذن الله ستكون حرب البشاعة التي تحرق بلادنا هذه آخر الأحزان والآلام، ستكون كذلك بمواجهة الحقائق كما هي لا باتباع دعايات الكذب التي تدغدغ المشاعر وتحتقر العقول. تستهدف صرخات وضجيج من يزيفون التاريخ القريب، أن تخرس أصوات الذين يفضحون أباطيلهم بقول الحق ولا شيء غير الحق، نقول لهم استعدوا لمزيد من الضجيج فلن نسكت عن قول الحق ما دام فينا قلب ينبض، وفي نهاية المطاف نؤمن بأنه لن يصح إلا الصح وأن الحق باقٍ لا محالة.
العربية
676
140
722
204K
حسن الناقور Mr.Nagoor
حسن الناقور Mr.Nagoor@hasanalnaqour·
اسوء شي ان تخسر برباعية من فريق متواضع فريق كنت تستطيع هزيمته من الشوط الاول لم يحضر الهلال في جدة اليوم الهلال خسر لانه كان سيء وليس بسبب جودة الاتحاد دائما اخاف على الهلال من الهلال نفسه
العربية
2.3K
506
1.5K
1.8M