Sabitlenmiş Tweet

لماذا الخوف من عودة الأقلام الوطنية 🇧🇭 ؟
بعد خمس سنوات من أحداث 2011 المؤسفة في البحرين حدث فراغ في ساحة وسائل التواصل الاجتماعي بجميع مواقعه لمدة معينة أقدرها بأربع أو خمس سنوات
بقيت فيها الساحة لعملاء إيران والإخونچ وأصحاب الإسلام السياسي، يسرحون ويمرحون
اختفاء الوطنيين إلى اليوم لا أعلم سببه ولكنه أحدث ضررا كبيرا على الساحة، فعودت الكتاب والصحفيين والمغردين مرة أخرى منذ أن حدثت بعض الأحداث السياسية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي كالأزمة القطرية وتبعاتها أمر مقلق لعملاء النظام الإيراني والإخونچ
لأنهم أرادوا الساحة لهم ولأتباعهم، كل يوجه فئة من الشعب حسب توجهاته وأفكاره فلعملاء إيران شريحة يستهدفونها وكذلك الإخونج
وأكثر ما يغيض هؤلاء أصحاب الأجندات وجود أقلام وطنية تفضح إزدواجيتهم وتخادمهم العلني والخفي مع أعداء الوطن
فأول ما يتجهون له هو خلق صورة نمطية عن هذه الأقلام الوطنية فتارة يتهمونها بالتبعية لجهة ما أو لشخصية معينة وإن لم ينجح ذلك اتجهوا إلى التشكيك في أصولهم وانتماءهم وإن لم ينجح هذا أيضا اتجهوا إلى الترصد لهم بشتى الطرق الجبانة
ما لا يعلمه هؤلاء أن الشعب سئم من خطابهم المستهلك وبات متعطشا لخطاب وطني مدافع عن الوطن ضد الحملات الممنهجة التي تسعى للنيل من سمعة بلدنا ورموزه
الشعب البحريني اكتشف أن هؤلاء العملاء همهم الدفاع عن أفكارهم وتوجهاتهم وأحزابهم وآخر همهم سمعة البحرين فهم لم يجدوا ولو لمرة أن خرج واحد منهم يرد على حملة إعلامية ممنهجة تستهدف البحرين
كل هذا جعل الشعب يتساءل عن انتماء هؤلاء هل فعلا هم كما يدعون ؟ إن كانوا كذلك لماذا فقط المعرفات والشخصيات التي يهاجمونها ويصفونها بالطبالة هي من تقف مدافعة عن الوطن ؟
غير الدفاع لدينا ملف الانجازات التي يحاولون اخفاءها وعدم نشرها فلا يوجد منهم أحد خرج وأشاد بمنجزات الوطن
بات واضحا لأغلب الشعب خبث هؤلاء وازدواجية معاييرهم، فعملاء إيران يسعون لتحسين وتلميع صورة النظام الإيراني والإخونج سعوا سابقا إلى تلميع خليفتهم المزعوم أردوغان والآن لديهم رموز وكيانات عدة يصدرونها للداخل مروجين لها كداعم ومساند لقضايا العرب والمسلمين ولكن ذات الفعل وذات التطبيل والتلميع يختفي مع وطنهم بل يصبحون ناقمين وسلبيين تجاهه وكأن عداوة ما تجمعهم مع وطنهم !
لهذا نقول لكم الشعب الواعي في هذا العصر لا يهمه الكلام يصدر ممن، يهمه أن يكون الكلام وطنيا مدافعا عن الوطن ضد المؤامرات التي تحاك ضده
وأنتم مع خروجكم العلني في حساباتكم لم يعد أحد يتقبل منكم كلمة واحدة، وهذا إن دل دل على فشل مشروعكم فشلا ذريعا في التوغل لدى أطياف الشعب
انتهى.
العربية


















