اتيتك حاملاً دواوينُ شعري
وعقلي لا يعي هذه السطورُ
بالأمسِ كنتُ أباهي بعلمي
واليوم أجهلُ كل ما أقولُ
ماكنت أدري أن الحب يدوي
بعقل المرء فلا يزنُ الحلولُ
حتى وإن رأيت الحق صوبي
قلت فداك الحق لا تطولُ
وعذري الذي لا اسرده يأتي
امامك لا ألقى لهُ علولُ
لما اخترت جوفي مسكنًا
ثم هجرتهُ وفقًا لهواكَّ
فإن الكرام لا تهجِرُ مهجعًا
كان لها خير عونً وبياتَّ
حتى اللئيمُ إن ذاق كرمًا
ما صنع مثلما صنعتهُ يداكَّ.
يغربلك الزمانُ من كل صوبً
و يشح بالوصل عليك الكريمُ
وهو يعلمُ بأنك من كل جنبً
تنوحُ في غيابهِ ظلائمً و ضيمُ
اخبرهُ بأن غيابهُ يعدُ فضلاً
ما ذقنا مثل فضلهِ من سنينُ