الشمري retweetledi
الشمري
589 posts

الشمري retweetledi

بالله عليكم ماتقولون في هذا … الذي يقزم من شأن دولنا ويزعم أنها لا تبني ولا تهدم ؟! وأن إيران تبنى !!
إيران تبنى ماذا ( الحقد والكراهية والتجسس والقتل والدمار .. أم تقصد السلاح الذي توجهه للجوار ؟! ) هل عذا هو مفهومة للبناء !
يأكل من خيرات الخليج وينهل من معينه لسنوات ثم يعود عليه طعنا وذما كالكلب يقئ ثم يعود في قيئه.
هو وأمثاله من المتأيرنين الحاقدين ممن باعوا مواقفهم يسعون جاهدين لتفكيك الصف الخليجي والإعلام العربي والتفريق بينهم من خلال اللعب بالمصطلحات والثنائيات المضللة والمقارنات الزائفة.
تجدهم يلبسون الخيانة ثوب المصلحة ، ويبررون المولاة والتبعية بالاضطرار ، والعقيدة بالسياسة ، فلا حفظوا دينا ، ولا راعوا مصلحة، ولا صانو دما.
من هنا ندرك حكمة مواقف دولنا في المملكة والامارات في التصدي لهذا الفكر والحزب الحركي ، خاصة الخارج منهم لحقدهم ، والداخل منهم لسذاجتهم ، ولكنهم يجرون على الأمة وليات ووليات بستار النصح والحكمة زعموا.
فلنحذر من هؤلاء وخطابهم ولنعلم أن تفكيكه مسؤولية فردية ومجتمعية في ظل الظروف الراهنة.
محمد المختار الشنقيطي@mshinqiti
1. تركيا تبنِي ولا تَهْدِم. 2. إيران تبنِي وتَهْدِم. 3. الدول العربية (...)؟
العربية
الشمري retweetledi

حادثة خطيب العيد في مصر .. ورسالة إلى علماء #الأزهر الشريف:
أثارت عبارة أحد خطباء العيد في #مصر — حين قال: ( بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها ) — جدللا واسعاً لا لكونها مجرد صياغة دعائية عابرة، بل لأنها تحمل دلالات عقدية وتاريخية مرتبطة بخطاب معروف في أدبيات الشيعة وليست من المأثور في الدعاء عند جمهور أهل الإسلام والسنة والجماعة والمذاهب الأربعة.
هذه الحادثة — بغض النظر عن نية قائلها — تكشف عن تحوّل في بعض أنماط الخطاب الديني، حيث تبدأ مفردات غير مألوفة بالتسلل إلى المنابر، مغلّفةً بالعاطفة الدينية ومحبة آل البيت، لكنها في حقيقتها تعكس ( تأثيرات فكرية أعمق )
ما يحدث اليوم في #مصر ليس مجرد تنوع مذهبي عابر ..
بل مؤشرات صامتة على تمدد ما يمكن تسميته ب " التشيّع السياسي " تحت غطاء ديني ناعم.
والتشيّع كخلاف عقدي معروف تاريخياً ؛ لكن الخطر الحقيقي ليس هنا.. الخطر حين يتحول إلى مشروع نفوذ سياسي مرتبط بأجندات خارج الحدود يتم تنفيذه من خلال أدوات وشخصيات مجندة لهذا الغرض.
والاختراق العقدي لا يأتي بصدام مباشر..
بل يبدأ من " المشتركات "
( حب آل البيت، المظلومية، الخطاب العاطفي ، الشخصيات الروحية ، وإحياء الطقوس ذات البعد الشعوري ) ،
ثم يتدرج حتى يصل إلى تبنّي سرديات الشيعة السياسية كاملة.
وبعض البيئات الدينية — خاصة ذات الطابع الروحي كالتصوف — قد تكون أكثر قابلية لهذا الاختراق الناعم إن غاب الوعي.
( وهنا مكمن القلق… لا الاتهام )
فالمسألة ليست " تصوف " أو " أشعرية "بحد ذاتها، بل في استغلال هذه المساحات لتمرير خطاب يعيد تشكيل الانتماء خطوة خطوة واستثماراً لعداوتها المباشرة مع الطرف والجماعة المناهضة للفكر الشيعي.
ولا ننسى أن إيران ابتدأت في رحلة التشيع بالمذهب الصوفي إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن ؛ ولذا تتواصل الآن بجد واجتهاد مع رموز تلك الجماعات في البلاد السنية ل إعادة التجربة ولو على مدى قرون.
ومصر ليست ساحة عادية ..
هي ثقل ديني وتاريخي، وأي تحول فيها ينعكس على المنطقة كلها.
والحل ليس في التخوين ولا التصعيد ..
بل في الوعي، والتعليم، وتعزيز الهوية السنية الجامعة دون انغلاق أو سذاجة. وهذا الدور مناط بالعلماء وعلى وجه التحديد #الأزهر الشريف في صيانة العقيدة ، وحراسة الدين ، ورد الشبهات وحفظ المجتمعات.
نسأل الله أن بحفظ ديننا وأمننا وأمتنا على صراطه المستقيم.
#خطبة_العيد


العربية
الشمري retweetledi
الشمري retweetledi






