"بتاخذك الدنيا لأماكن ما أخترتها، لوداعات ما إستعديت لها راح تخليك تركض مع تيارها حتى و أنت ما عندك القدرة توقف على حيلك
تقبل و تعايش و تذكر إنها دنيا و ما فيها من الكمال شيء."
اللهم أكتب لي تغييرًا للأفضل في نفسي وحالي وحقق لي ما أتمنى، ولا تجعلني وجعًا ولا عبئًا لأحد من خلقك، اللهم لا تحرمني خيرك بقلة شكري ولا تخذلني بقلة صبري، ولا تحاسبني بقلة استغفاري، فأنت الكريم الذي وسعت رحمتك كل شيء
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.