فهد بادار Fahad Badar

1.5K posts

فهد بادار Fahad Badar banner
فهد بادار Fahad Badar

فهد بادار Fahad Badar

@Fahadbadar

Senior Banker with 25+ years experience in Financial Markets, BA in Banking and Finance and MBA, interested in Economics and Finance, and an avid Mountaineer.

Doha, Qatar Katılım Mart 2009
955 Takip Edilen2.8K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
فهد بادار Fahad Badar
فهد بادار Fahad Badar@Fahadbadar·
"لا استطيع فعل ذلك! سأموت هنا. ذكرياتي المتلاحقة من تلك الليلة على قمة برودبيك غمرتني. شعرت بالهلع. الآن على ك٢، بعد تجاوز المنطقة المعروفة بالبوتولنك bottleneck - وهي منطقة خطرة جدا تحت سفح جليدي مهدد بالسقوط - وجدت نفسي أمام جدار جليدي رأسي صلب، في ظلام دامس. كان هذا أصعب جزء بالنسبة لي. قبل أن تشرق الشمس، لم استطع أن أثبت حذائي المغطى بالمسامير في الجليد، ولم تستطع يدي (التي تبقى فيها ثلاثة أصابع) أن تسحبني للأعلى. النزول للاسفل كان مستحيلاً، بسبب عدم وجود اي مكان ارتكز عليه عند ربط الحبال، وعدم قدرتي على ربطها متعلقاً بيد واحدة، قلت لنفسي "ساتجمد للموت اذا بقيت معلقاً هنا"، نظرت للأسفل نحو مرشدي مينغما ديفيد، طالبًا المساعدة. رفع نظره نحوي، وبدون مشاعر قال: "تحتاج إلى التسلق للأعلى". تنفست بعمق، هدأت من روعي، وأفرغت ذهني، ودعوت قائلا: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ". لن أموت هنا. لن أستسلم. دفعت رجلي في الجدار الجليدي مرة، ومرتان وثلاث، بكل قوتي، واستعنت بكل القوة التي معي لسحب نفسي للأعلى، بيد واحدة، ودفعت نفسي للاعلى، وانا ابحث عن مكان اثبت فيه مقدمة حذائي الحديدية، ثم خطوة بخطوة، مع شروق الشمس، وجدت قوتي وتوازني وتسلقت أعلى وأعلى" هذه الفقرة مُقتبسة من كتابي القادم، الذي يروي تجاربي في عالم التسلق، من بلوغ قمة الأرض، مرورًا بفقداني لأطرافي، وصولًا إلى عودتي مجددًا لتسلق الجبال. حالياً في طور المراجعة المبدئية والانتهاء منه. من المتوقع أن تصدر النسخة الإنجليزية من الكتاب في عام ٢٠٢٤، في حين من المنتظر أن تتوفر النسخة العربية في بداية عام ٢٠٢٥ إن شاء الله. تم التقاط هذا الفيديو لي بعد ٣٠ دقيقة من استعادتي لتوازني أثناء تسلق الحائط الجليدي على ارتفاع ٨٥٠٠ متر في منطقة الموت (Death zone). وذلك في يوم وصولي إلى قمة جبل ك٢ بتاريخ (٢٢/٠٧/٢٠٢٢)، بعد رحلة تسلق استمرت لمدة شهر ونصف.
Mons, Norway 🇳🇴 العربية
61
33
185
183.9K
فهد بادار Fahad Badar retweetledi
Commercial Bank
Commercial Bank@CBQat·
في ظل الظروف الراهنة، ووفقاً لتوجيهات مصرف قطر المركزي، يقدّم البنك التجاري دعماً مستمراً لعملائه من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.   In response to the current circumstances, and in line with the directives of the Qatar Central Bank, Commercial Bank is extending support measures to its Corporate and SMEs clients.
Commercial Bank tweet mediaCommercial Bank tweet media
1
2
5
1.2K
فهد بادار Fahad Badar
رغم الحديث عن «السحابة»، فإن ثورة الذكاء الاصطناعي تحتاج موارد فيزيائية هائلة: السيليكون، المعادن النادرة، والطاقة. «باكس سيليكا» يبني تحالفًا عالميًا لضمان سلاسل إمداد آمنة ومستدامة. اقرأ المقال x.com/Fahadbadar/sta…
فهد بادار Fahad Badar@Fahadbadar

x.com/i/article/2017…

العربية
0
1
0
229
فهد بادار Fahad Badar
@chat_ArF قريت الكتاب بالكامل في عام ٢٠٠١، كانت وسائل التسلية بسيطة والقراءة ممتعة.
العربية
1
0
4
3.1K
مونتاني
مونتاني@chat_ArF·
ودي أعرف إذا فيه أحد قرأ البداية والنهاية لابن كثير… بس عشان أسأله: متى بدأت تقرأه ومتى قدرت تخلصه
العربية
201
26
1.3K
348.4K
فهد بادار Fahad Badar
من تجربتي، الصلابة النفسية ليست منع الانكسار أو امتلاك قوّة خارقة تحول دون الألم، بل هي القدرة على "الاستمرار بعد الانكسار"، مع قبول أن الكسر وقع فعلاً، دون أن يصبح هو التعريف النهائي للذات. من أبرز الدروس والمبادئ اللي تعلمتها: قبول الواقع قبولاً تامّاً دون مقاومة عبثية: ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. هذا القبول يوقف نزيف الطاقة النفسية الناجم عن التمرّد على ما لا يمكن تغييره، ويفتح الباب للتركيز على ما يمكن التحكّم فيه. فصل القيمة الذاتية عن أفعال الآخرين وأقوالهم: الإساءة والخيانة والسمّية أحداث خارجية، لا تعرّف جوهر الإنسان. القيمة الذاتية داخلية، ثابتة، لا تتأرجح بتقييم الغير أو معاملته. الإيمان والتوكّل مرساةً أساسية: علاقة صادقة بالله تعالى تمنح نوعاً من الثبات الذي لا تهزه العواصف. الثقة بأنّ لكلّ أمر حكمة – وإن خفيت – تحول الألم إلى تجربة ذات معنى، وتخفّف من حدّته. التراكم والتكرار على المدى الطويل: الصلابة ليست عضلة تُبنى في لحظة بطولية واحدة، بل هي نتاج سقوط متكرّر ثم نهوض بسيط في كلّ مرّة، حتى يصبح النهوض ردّ فعل تلقائيّاً لا قراراً استثنائيّاً. رفض دور الضحية الدائم: الصلابة الحقيقية تكمن في الخروج من حالة الضحيّة، لا بإنكار الجرح، بل بإصلاحه تدريجيّاً، والمضيّ قدماً دون السماح للألم بالاستقرار والسيطرة. في الختام: الصلابة ليست ألا تشعر بالوجع، بل أن يمرّ الوجع فيك دون أن يستقرّ فيك إلى الأبد. الإنسان الذي يخرج بأقلّ الخسائر ليس من لم ينكسر، بل من تعلّم التعايش مع الكسر ثم تجاوزه.
العربية
0
0
0
267
so?
so?@hms_sss·
ودي أعرف الناس اللي عندهم صلابة نفسية كيف بنوها؟ يعني كيف ممكن تتعرض لأسوأ الظروف وباسوأ الأماكن والإساءة والبيئة السامة وتطلع منها بأقل الأضرار وتكون شخص ما يزعزعه أحد ولا حدث؟
العربية
449
112
2.4K
238.5K
فهد بادار Fahad Badar
الاستثمار في 2026: قراءة عقلانية لثورة تقنية كبرى مع مطلع العام الجديد، يصعب التنبؤ بمستقبل الأسواق. فقد أثارت مؤشرات احتمال حدوث فقاعة استثمارية في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعض التراجعات في أسهم التكنولوجيا، لكنها غالبًا ما كانت تعقبها موجات صعود. وتبدو التقييمات مرتفعة إلى حدٍّ كبير، لكن ينظر كثير من المستثمرين إلى صورة أشمل، مفادها أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم في تحسين أداء الأعمال في مختلف القطاعات، بل وربما إحداث تحول جذري فيه على مستوى الاقتصاد إجمالاً. وكانت شركة بلاك روك، وهي أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، قد أعلنت استمرارها في تبني نهج "المخاطرة المحسوبة" في توقعاتها لعام 2026. ولا تزال الشركة متفائلة بشأن أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، وإن كان ذلك بشكل انتقائي، وأشارت إلى أن الوقت الحالي مناسب للاستثمار النشط، "لمن يمتلكون رؤية ثاقبة حول الشركات التي ستنجح في الاستحواذ على الإيرادات". ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى 8 تريليونات دولار بحلول عام 2030، بينما يُقدّر أن تبلغ الزيادة في إيرادات الشركات العملاقة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي حوالي 1.6 تريليون دولار سنويًا. غير أن هذه الأرقام لا تروي القصة كاملة، إذ إن أحد أسباب عدم اعتبار التقييمات المرتفعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي فقاعة استثمارية هو أن هذه التقنية لها تطبيقات في مختلف قطاعات الاقتصاد. وتُشبه شركة بلاك روك ثورة الذكاء الاصطناعي بالثورات الصناعية السابقة، مثل المحرك البخاري والكهرباء، لما لها من دور في زيادة الإنتاجية وتحفيز التنمية الاقتصادية. ويشير التقرير إلى أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة على المدى الطويل بلغ حوالي 2% سنويًا خلال القرن الماضي. وإذا ما أسهمت ثورة الذكاء الاصطناعي في زيادة هذا المعدل بشكلٍ ملموس، فسيكون ذلك حدثًا تاريخيًا. ورغم أن تحقيق مثل هذه النتيجة يُعدّ "أمرًا بالغ الصعوبة"، إلا أن "بلاك روك" ترى أنه ممكن التحقيق. ويُعدّ توفير الطاقة أحد أهمّ المعوقات في الولايات المتحدة؛ إذ من المتوقع أن تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى خُمس الكهرباء المُولّدة في الولايات المتحدة بحلول عام 2030. وفي مجال الطاقة، قد تتفوق الصين في المنافسة، حيث أثبتت قدرتها على بناء بنية تحتية واسعة النطاق بتكلفة معقولة باستخدام مصادر طاقة متنوعة تشمل الطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية والطاقة النووية والفحم. ويُعدّ برنامج "ديب سيك" (DeepSeek)، وهو نموذج لغوي صيني يتميّز بقدرة تنافسية عالية، أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنةً بمنافسيه في الولايات المتحدة الأمريكية. وتصف شركة فرانكلين تمبلتون، في تقريرها "توقعات الاستثمار العالمية"، "عصر الذكاء" بأنه أحد الموضوعات الرئيسية. ويشير التقرير إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي ما زالت في بداياتها، وأن إمكانية تحقيق مكاسب في الكفاءة على مستوى الاقتصاد إجمالاً تبقى "هائلة". وتحدد ثلاث موضوعات مترابطة، الأولى هي توسّع نطاق الفرص الاستثمارية– حيث تفوقت الأسهم الأمريكية على غيرها لسنوات عديدة، وبينما لا تزال التوقعات قوية، تبرز فرص استثمارية أوسع نطاقًا داخل الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي. ومن المتوقع أن ترتفع أرباح الشركات الأمريكية الصغيرة، نظرًا لانخفاض أسعار الفائدة وتكاليف خدمة الديون. وتُظهر الأصول في الأسواق الناشئة إمكانية تحقيق عوائد مجزية. والثانية هي انحدار منحنى العائد – حيث سيؤدي انخفاض أسعار الفائدة بالتزامن مع ارتفاع التضخم عن المستوى المستهدف إلى انحدار منحنى العائد بشكل حاد. ومن المرجح أن يستمر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في عام 2026، في حين أن هناك عاملين آخرين من شأنهما أن يتسببا في ارتفاع منحنى العائد وهما: زيادة الطلب على رأس المال لتمويل الاستثمار، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة؛ واستمرار زيادة الاقتراض من قبل الحكومات في أكبر الاقتصادات. وأخيرا ضعف الدولار - تراجع الدولار الأمريكي بنحو 10% في عام 2025، ومن المتوقع أن يتراجع بشكل أكبر. ومع انخفاض معدلات التضخم وأسعار الفائدة في أوروبا، ستنخفض تكلفة التحوط من العملات. ومن المرجح أن ترتفع أسعار السلع الأساسية، باستثناء النفط. وفي الأسواق الناشئة، ستنخفض تكاليف الاستيراد ومعدلات التضخم، وهو ما يسمح للبنوك المركزية بتخفيف السياسات النقدية، وبالتالي دعم أسعار السندات. وقد شهدت التصنيفات الائتمانية في الأسواق الناشئة تحسنًا ملحوظًا. وعلى الرغم من وجود أساس منطقي للتفاؤل، إلا أن عبارة "التفاؤل الحذر" قد تكون مناسبة في 2026.
فهد بادار Fahad Badar tweet media
العربية
0
0
2
219
فهد بادار Fahad Badar
من صدمة النفط إلى نضج السياسات: أين يقف اقتصاد الخليج اليوم؟ عندما انهارت أسعار النفط في منتصف تسعينيات القرن الماضي، لتصل إلى أدنى مستوياتها دون سعر 20 دولارًا للبرميل بعد أن كانت قد بلغت ذروتها خلال الحرب العراقية الكويتية، شكّل ذلك الأمر تحديًا هائلاً للدول المصدّرة للنفط. فقد كشف هذا الانهيار هشاشة الاقتصادات التي كانت تعتمد بدرجة كبيرة على سعر عالمي متقلب لا يمكن التنبؤ به لسلعة واحدة. ومنذ ذلك الحين، استخلص صانعو السياسات في منطقة الخليج دروسًا مهمةً حول كيفية الحد من دورات الازدهار والركود، وإعادة التوازن إلى اقتصاداتهم. وبعد مرور ثلاثة عقود على هذا الوضع، يجد تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي صعوبةً في رصد أوجه قصور تُذكر في مسار التقدم المحرز. وفي أحدث تقرير صادر له عن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (ديسمبر 2025)، أشاد الصندوق بالسياسات المتبعة في مختلف مجالات السياسة الاقتصادية، بما في ذلك السياسات النقدية والمالية، وكذلك السياسات المرتبطة بالتجارة وبيئة الأعمال. ولا تزال صادرات النفط والغاز تمثل المصدر الرئيسي للدخل من الصادرات في المنطقة. وقد حافظ سعر النفط على استقراره اللافت خلال العام الماضي، حيث تراوح عادةً بين 60 و70 دولارًا للبرميل، على الرغم من الارتفاعات الكبيرة في أسعار بعض السلع الأساسية الأخرى مثل المعادن النفيسة. ومن المرجح أن يظل السعر مستقرًا إلى حد معقول، نظرًا لتوازن العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث تقلبات حادة في سعره. وقد شهد السوق فائضًا نسبيًا في المعروض، في الوقت الذي تباطأ فيه النمو الاقتصادي، وسط التوتر القائم بين الولايات المتحدة وفنزويلا. وقد ساهمت حكومات المنطقة في دعم مبادرات التنويع الاقتصادي عبر منح الأولوية للتحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي. ويشير تقرير صندوق النقد الدولي إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي "تقترب من مستوى الاقتصادات المتقدمة أو تضاهيها، كما يتضح من مؤشر الوصول الرقمي المعزز"، حيث حققت أداءً جيدًا في مجالات البنية التحتية الرقمية والقدرة على تحمل التكاليف. ويشير التقرير إلى الأصول الخارجية التي تحتفظ بها دول الخليج، على الرغم من تفاوتها بين دولة وأخرى. فقد تراوحت قيمة الأصول الاستثمارية الدولية الإجمالية بين 90% من الناتج المحلي الإجمالي في البحرين و760% من الناتج المحلي الإجمالي في الكويت حتى عام 2023. ويشير التقرير إلى سمتين سلبيتين إلى حد ما، وهما مرتبطتان ببعضهما هما: مدى استمرار هيمنة القطاع العام باعتباره الموفر الرئيسي للوظائف، والمصدر الرئيسي للاستثمار. ويرى صندوق النقد الدولي ضرورة تعزيز التنمية بقيادة القطاع الخاص. وقد كانت معدلات النمو في القطاع غير النفطي جيدة، ومن المتوقع أن يرتفع النمو ينسبة تتراوح بين 2.5% و4.5%، مدعومًا باستضافة المنطقة لفعاليات دولية كبرى، لا سيَّما الفعاليات الرياضية. وتتفاوت حصة الصادرات غير النفطية بشكل كبير، بدءًا من 5-7% من الناتج المحلي الإجمالي في الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية، وصولًا إلى 60% في الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يعكس تطور المراكز التجارية والصناعية. وعلى الرغم من أن مستوى التوظيف في القطاع العام في المنطقة أعلى من المستوى الأمثل لتحقيق اقتصاد متوازن، إلا أنه يعني أن ثروة النفط موزعة إلى حد ما على مختلف قطاعات الاقتصاد، وليست حكرًا على النخبة، وهو ما يدعم الطلب المحلي. ومع ذلك، يرى صندوق النقد الدولي ضرورة تقليص الفجوة في الأجور بين القطاعين العام والخاص. ولطالما رحّبت دول الخليج بالمهاجرين، كما أن لديها نظام متطور لتأشيرات العمل. وقد ساهم ذلك في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في منطقة تتمتع بمعدل مرتفع لدخل الفرد ولكن عدد سكانها الأصليين منخفض. وتتمتع المنطقة بموقع استراتيجي يمكّنها من استقطاب الكفاءات من جميع أنحاء العالم، لا سيما مع تراجع ترحيب الولايات المتحدة وأوروبا بالمهاجرين. ويوصي الصندوق أيضًا بمواصلة تطوير الأسواق المالية المحلية، حيث أشار إلى وجود مجال لتوسيع نطاق أسواق الائتمان والسندات. وتتمتع الدول التي لديها نسبة أعلى من الديون بالعملة المحلية، وقواعد استثمارية متنوعة، بعوائد سندات أكثر استقرارًا وسيولة سوقية أكبر خلال فترات الضغوط المالية. وبشكل عام، وعلى الرغم من أن التوقعات الاقتصادية العامة للعالم لا تزال "تميل نحو الجانب السلبي"، حسبما يشير التقرير، فإن دول الخليج تبدو في وضع جيد يتيح لها إمكانية مواجهة التحديات بنجاح.
فهد بادار Fahad Badar tweet media
العربية
0
0
0
382