في ضفّ ليلٍ سواده مثل ريش الغراب
ظلامٍ .. آبعدت عن ضول البشر بـ سببه
امْعرّضٍ نافذة صدري .. وساع الرحاب
ومْوجّهٍ « بوصلة فكري » على مطلبه
وين اللي مايطربه غير المطر والسحاب
عشان يسمع من « الابداع » ما يطربه
يلومني كان ما قال بـ صريح الخطاب
لله درّ « القصيد » ودرّ : من يكتبه
خذا جديلك من سوادة ظَلمة الليل البهيم
/
"أتطوّى بين طيات الغلا و أضيع كلي
و أتجرع سكرة العشاق لين أموت حرّة"
للجديل اللي يحجب الشمس ترحالي و حلّ !
سرمديٍ
كل ما فلّ المساء
لله درّه
-
"النهار يغيب لا فلّيت للريح الجدايل
السماء وش ذنبها ظلما جديلك يكتسيها"
خلي جديلك ينتشر بين الهبوب
اللي يسرّيني ليا منّه سرى
مخلوق من خصلات والا من قلوب
يبي له أحباب و قصايد و اشعرا
( قولي لرمشك عن براءاته يتوب )
لا عااااد يذبحني و كنّه ما درى !!
من شافك يشوفك معاه بكل صوب
و من تجرحينه عاش عمره ما برى
— ناصر مناحي
"أنا أجامل في جَميع الكلِمات إلا "لبّيه" أحس هذي بالذّات ينطقها القلب وليس اللسان"
- الحاكم
"يا لبيّك الحنونه يا وجودي منك يا لبيه
أنا لبيه عندي بـ الغلا والحب مرهونه"
- سعود بن مبارك
عندي خيارات مافيها خيار البكا
حنا مانبكي من اسباب الهوى والغرام
لله ياقلبي اللي لو تعب ماشكا
الا بشعره وذي ماشوف فيها ملام
استنطقوا جرحي اللي له زمن ماحكى
واستنزفوني بصح لسانك و ياسلام !
قسى مراحل تحول العلاقه من "قريب الى غريب"
وعلى سياق ذالك يقول جابر النشيرا :
"رغم الثقة تعتريني شكة المستريب
وأقول جعل الليالي بالجهل ماتدور
ياوجدي إن عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجة اللي .. تستفز الشعور"