Fawzi Ferry
23.6K posts


@FawziFerry I am surprised this is coming from you!! So now: The West is evil and the East is God on earth!!! you are generalizing and you are ignoring/dismissing the horrific atrocities that take place everywhere on this planet!
English

@pascal_torbey اليوم بالذات قرأت آخر تحديثات الذكاء الاصطناعي حيث بدأت تتواصل فيما بينها لتبادل المعلومات والخبرات وطرحت فيما بينها فكرة انشاء دين جديد خاص بها…
العربية

#من_على_شرفتي شاهدت هذا المشهد. إقرأ
٢-٢-٢٠٢٦
ما بعد الوحي: تحوّلات المقدّس في عصر الذكاء الاصطناعي
يبدو أنّ الذكاء الاصطناعي لن يتأخّر في ابتكار دينٍ جديد، بسرديّةٍ متكاملة، و نصٍّ مؤسِّس، و وعودٍ مصاغة بعناية الخوارزميات.
غير أنّ السؤال الجوهري لا يتعلّق بولادة هذا الدين بقدر ما يتعلّق بالأداة الأخطر: كيف سيتمكّن الذكاء الاصطناعي من تسويقه؟
بأيّ لغةٍ سيخاطب البشر؟
و أيّ مخاوف سيوقظ، و أيّ آمال سيُنعش، و أيّ فراغٍ وجوديّ سيملؤه؟
لكنّ المرحلة الأخطر تبدأ حين لا يكتفي هذا الذكاء ببناء سرديّته، بل يشرع في هدم كلّ المعتقدات القائمة، لا بدافع الجدل أو النقد، بل تمهيدًا لمرحلة الاستبدال.
سيستعمل أدوات خارقة الذكاء لإفراغ الموروثات الدينية من يقينها، و الأساطير من رمزيّتها، و الفلسفات من شكّها، حتّى يصبح الإنسان مبرمج ذهنيًا، مستعدًّا لتلقّي العقيدة الجديدة باعتبارها الخلاص الوحيد الممكن.
إنّ الرهان الحقيقي ليس على العقيدة، بل على القدرة غير المسبوقة على إطلاق أوسع حملة إقناع عرفتها البشريّة؛ حملة لا تتقدّم في اتّجاهٍ واحد، بل تتسلّل إلى كلّ الاتجاهات في آنٍ واحد، تتلوّن بثقافة كلّ مجتمع، و تتشكّل على مقاس كلّ فرد، و تهمس لكلّ عقل بما يريد سماعه بالضبط.
مواجهة هذا التحدّي لا تكون بالمنع و لا بالقمع، بل ببناء مناعةٍ فكريّة و روحيّة عميقة. فالأديان لا تسقط لأنّها تُنتقَد، بل لأنّها تفقد معناها و تتحوّل إلى طقوسٍ خاوية. الذكاء الاصطناعي لا يهدّد الإيمان الحي، بل يكشف هشاشة الإيمان الكسول الذي اكتفى بالقوالب و أهمل جوهر الأسئلة الكبرى: المعنى، الألم، العدالة، و المصير.
إنّ أخطر ما يضعف الأديان هو ربطها بالسلطة و تحويلها إلى أداة ضبط و قمع، لأنّ الإنسان حين يرى في الدين وجهًا سلطويًّا سيبحث عن سرديّة بديلة تمنحه وهم الخلاص. لذلك فإنّ إنقاذ الأديان يمرّ عبر تحريرها من الاستغلال السياسي و الاجتماعي، و إعادة تقديمها كمساحة أخلاقيّة-روحية لا كمنظومة سيطرة.
كما أنّ العقل الذي يُمنَع من السؤال داخل الدين، سيتمرّد عليه خارجه. فتح باب النقد، و الاجتهاد، و التعدّد في التأويل لا يهدّد الإيمان، بل يمنحه القدرة على البقاء. فالدين الذي لا يحتمل الشكّ لا يصمد أمام اليقين المصنَّع.
في النهاية، أيّ دين لا يعيد الإنسان إلى مركز تجربته، و لا يحمي كرامته و حريته و مسؤوليته الأخلاقيّة، سيكون هشًّا أمام أي سرديّة جديدة مُتقَنة الصنع. الأديان لا تُحمى بالخوف و لا بالأسوار، بل تبقى حيّة عندما تتحوّل من أنظمة أجوبة جاهزة إلى فضاءات معنى قادرة على الحوار مع عصرٍ ذكي، من دون أن تفقد روحها.
العربية

@GermanosPeter اتابعك بتمعن وارى الابداع فيما تكتب…
تحياتي واحترامي
العربية

بعد مراقبة أزلام الأحزاب وتطرّفهم الأعمى، يصبح مفهوماً لماذا وُلدت معظم الفرق الدينية (الاقليات والبدع) في المشرق الكبير.
العقل المُغيَّب لا يفكّر، بل يكرّر؛ ولا يختار، بل يُلقَّن.
ومع الزمن، تتحوّل العصبية من فكرة إلى هوية مغلقة، ويصبح الانتماء بديلاً عن العقل.
عندها يحدث الخلل: لا في الدين ولا في السياسة، بل في آلية التفكير نفسها،
حيث يُعطَّل السؤال، ويُقدَّس القطيع، وتُصاب خلايا الوعي بالشلل.
العربية

@pascal_torbey البعض يعتقد ان لبنان التاريخ والجغرافيا والزمان والمكان قد توقفوا عند الحقبة التي يراها مناسبة… فالمفاهيم التراكمية وكأن الحضارات والناس تبخرت، ولم تتحول وتنصهر وتنتقل من حضارة إلى أخرى…
العربية

يستفزني هذا الانسان، فهو نموذج عن الشخصيات التي تزعم امتلاك الوعي و المعرفة و الفهم، بينما تُقحم نفسها في نقاش الهوية من موقع الادّعاء لا الفهم، لا تُنتج خطابًا معرفيًا بقدر ما تعيد تدوير سرديات أيديولوجية عاجزة عن تفسير الواقع التاريخي للبنان. فادّعاء الوعي لا يكتسب مشروعيته من ارتفاع النبرة أو كثرة الشعارات، بل من القدرة على قراءة التاريخ قراءةً منهجية نقدية.
الهوية، في معناها الفلسفي و الاجتماعي، ليست مجموعة رموز فولكلورية و لا اختزالًا ثقافيًا في طقوس أو أزياء أو مأكولات أو لغة أو دين. هذه عناصر تعبيرية للهوية، لا جوهرها. أمّا الهوية في جوهرها، فهي بناء تاريخي تراكمي، يتشكّل عبر تفاعل الإنسان مع المكان و الزمان، ضمن رقعة جغرافية محدّدة، و من خلال مسار طويل من التجربة الجماعية: صراعًا و سلمًا، إنتاجًا معرفيًا، تحوّلات سياسية، و إنجازات و إخفاقات.
الهوية الوطنية، وفق هذا المنظور، ليست حدثًا طارئًا و لا اختراعًا حديثًا، بل استمرارية تاريخية. و الهوية اللبنانية تحديدًا تستمد مشروعيتها من هذا الامتداد الزمني غير المنقطع. فمنذ ما يقارب الألف الرابع قبل الميلاد، شهدت الرقعة الجغرافية التي تُعرف اليوم بلبنان تعاقب أجيال بشرية راكمت تجربة حضارية متواصلة، حافظت على صلة عضوية بالمكان، و أسهمت في تشكيل شخصية تاريخية مميّزة.
إنّ الجذور الفينيقية للهوية اللبنانية لا تُطرح بوصفها أسطورة تأسيسية أو سردية رومانسية، بل كحقيقة تاريخية موثّقة في علم الآثار و التاريخ المقارن. و هذه الجذور لا تنفي التحوّلات اللاحقة و لا التعدّدية الثقافية، بل تُدرجها ضمن مسار تطوّري واحد، حيث لا تُلغى الطبقات الحضارية، بل تتراكم.
من هنا، فإنّ محاولة نفي الهوية اللبنانية (ذات الأصول الفينيقية المؤكدة) أو تفكيكها عبر مقاربات أيديولوجية معاصرة، تتجاهل مبدأ الاستمرارية التاريخية، و تُقحم مفاهيم الهوية في صراعات سياسية آنية. و هو خطأ منهجي، لأنّ الهوية ليست رأيًا سياسيًا و لا خيارًا ظرفيًا، بل نتاج تاريخ طويل لا يمكن شطبه أو إعادة تعريفه بقرار أو خطاب.
فالهوية اللبنانية، في بعدها الفلسفي و التاريخي، هي هوية أمّة تشكّلت عبر الزمن، و تواصلت عبر القرون، و لا تزال قائمة بما راكمته من تاريخ و معرفة و تجربة إنسانية على هذه الأرض.
فليسكت المتملقون و المأجورون؛ هرِمنا
x.com/BecharaGerges/…
العربية

@nawafsalam وتنظيميًا،
لكن تحميله خسائر المصارف تجاه المودعين هو خلط متعمّد للأدوار.
منقول عن القاضي بيتر جرمانوس…
دولة الرئيس انتم رجل قانون ولستم رجل تسويات على حساب القانون والعدالة فلا تجعلوا من انفسكم مطوة لمن نهبوا البلد ولا شريكاً في ظلم الناس. والله لا يحب الظالمين
كل الاحترام
العربية

@nawafsalam واستبدال القضاء بتسويات قسرية.
دور مصرف لبنان ناظم لا شريك. من حيث المبدأ، مصرف لبنان هو هيئة ناظمة (Regulator)، يضع القواعد، يراقب الملاءة، ويتدخل عند المخالفات. ليس طرفًا في عقود الودائع،
ولا يجوز تحويله إلى درع سياسي يحجب مسؤوليات المصارف.
نعم، يمكن مساءلته رقابيًا
يتبع
👇
العربية

عشية العام الجديد، أتوجّه إلى جميع اللبنانيين بأطيب التمنيات بسنة تحمل معها الأمل باستمرار تعافي الدولة واستعادة الثقة بها. وأعدهم بأن نواصل، وإياهم، مسيرة الإصلاح وبسط سلطة الدولة.
وعهدٌ متجدّد أن نتابع العمل من أجل إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، وازالة الاحتلال، وتأمين عودة أسرانا.
وفي هذه الليلة، تحية تقدير لعناصر الجيش وقوى الأمن المنتشرين على امتداد الوطن، ساهرين على أمن اللبنانيين وسلامتهم.

العربية


لمحبي الكيان الاسرائيلي وممن يتغنون بديمقراطيته وبحرية المعتقد فيه، من الاخوة المسيحيين والاقليات في لبنان…
أعياد مجيدة…
نحو الحرية@hureyaksa
من مقاطع الفيديو الأكثر انتشارًا في أمريكا! اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين الذين يحتفلون بنهاية العام ويرتدون ملابس نويل، الإسرائيليون حطموا الزينة ومزقوا اللافتات وضربوا المحتفلين بطريقة همجية.. الأمريكيون في صدمة بعدما اكتشفوا الوجه الحقيقي للمستوطنين!
العربية




