وجوووود

207.1K posts

وجوووود

وجوووود

@FbhKsa

(يدخلك الضياء من حيث تكمن جراحك) لولاك ياالله لما خرج قلبي سليماً من كل هذه المعارك 🙌

المملكة العربية السعودية Katılım Mayıs 2013
7.5K Takip Edilen2.7K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
وجوووود
وجوووود@FbhKsa·
✦ حِــيــنَ تَــحْــتَــضِــرُ الــصَّــلَاةُ ✦ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ مضت سنوات طويلة وأنا أُصلّي ولا أشعر بلذة الصلاة وحلاوتها، أُصلّي بلا تركيز ولا اهتمام، ناهيك عن الخشوع. في يومٍ من أيام رمضان كنت أقرأ القرآن، فوقعت عيني على قول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ سورة المعارج. ثم توقفت بعد ذلك عند قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ سورة المؤمنون. منذ قرأت تلك الآيات وأنا أحاول أن أعرف لماذا لا نخشع في صلاتنا، ولماذا لا نشعر بلذة الصلاة وطمأنينتها وسكينتها؟ بدأت أبحث وأتأمل في نفسي ومن حولي لعلي أجد الإجابة. ولكي أكون صادقًا ومنصفًا، فإن كل ما توصلت إليه حتى هذه اللحظة هو مجرد اجتهاد شخصي، ونتاج محاولات شخص بسيط يرجو لقاء الله . لقد أصبحت الصلاة عادة روتينية نمارسها بشكل دائم ومستمر بالذاكرة العضلية، لا باليقظة القلبية. وقد أصبح أكثرنا وأنا منهم مع الأسف يُصلّي للتخلص من الشعور بالذنب أو التقصير، دون وعي أو إدراك بأننا نقف بين يدي الله خالقنا وخالق كل شيء. لقد أصبح الضمير يمارس علينا ضغطًا يوميًّا، ويُصدر تنبيهات دائمة ومستمرة كلما حان وقت الصلاة، فلم نعد نُصلّي لنرتاح بها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، بل نُصلّي لنرتاح منها. لقد تحولت الصلاة إلى علاج سريع المفعول لإسكات القلق الناتج عن تأنيب الضمير الحي إذا تأخرنا عن أدائها، وإذا بنا نركض لكي نؤديها بأسرع وقت ممكن، وكأنها فاصل ممل في برنامج حياتنا الممتع. البعض منا حين يفرغ من الصلاة لا يتذكر ماذا قرأ فيها، وهذا هو العمى الإدراكي. بمجرد أن نقول: الله أكبر، ينسحب الوعي ويسلّم الدفة للاوعي، فينطلق اللسان يردد المحفوظات القديمة من أدعية وسور وتسبيحات وتكبير بشكل تلقائي . الجسد يقوم بالحركات المطلوبة، الركوع والسجود، بشكل آلي، أما العقل فإنه يذهب في رحلة للبحث عن حلول لمشاكلنا اليومية. عقولنا الباطنية لا تستحضر في الصلاة اللقاء الوجودي المهيب مع الله. وكأننا تحولنا إلى آلات تقوم بالعمل المطلوب منها بلا إحساس أو مشاعر، بشكل دائم وفي نفس التوقيت. لقد أفرغنا الصلاة من معناها وروحها وجمالها، وحولناها إلى قالب جميل، ولكنه فارغًا من الداخل. تخيل أنك ترسل رسالة كل يوم خمس مرات في مظروف مميز إلى شخصية هامة، العنوان صحيح والاسم صحيح، ولكن حين تصل تلك الرسالة إلى ذلك الشخص الهام ويفتحها يجدها فارغة، ورقة بيضاء لم يُكتب فيها كلمة حب أو اعتذار أو طلب. هذا هو بالضبط ما نفعله كل يوم حين نصلي بلا حضور لقلوبنا وبلا اهتمام أو تركيز. الشكل الخارجي هو ذلك المظروف الجميل المميز، أما مضمون الرسالة فهو خالٍ وفارغ. ثم نحزن ونتعجب حين تمر الأيام والشهور ونحن كما نحن نصلي كل يوم ولم يتغير شيء فينا. لقد أخبرنا الله أنه لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ونحن مع الأسف نرسل كل يوم في صلواتنا تلك الرسائل الفارغة، والرسائل الفارغة لا تستحق الاهتمام. إذا زارك ضيف في منزلك واستقبلته وأدخلته منزلك، ثم بدأت تنظر في ساعتك كل حين وأنت تنظر إليه، فإن الرسالة التي ترسلها لضيفك أنك مشغول، وأنه ضيف ثقيل يعطلك عن أشغالك وأعمالك. فلا تغضب ولا تحزن إن رحل ذلك الضيف وغادر منزلك دون رجعة بسبب تعاملك السيئ معه. هذا هو ما نفعله مع صلواتنا حين نذهب إليها مشغولين، مستعجلين، غير مبالين ولا مهتمين. نحن بذلك نرسل رسالة سيئة إلى الله الرحمن الرحيم بأننا مشغولون بما هو أهم من الاتصال به . نحن مشغولون بالدنيا التي أخبرنا عنها بأنها متاع الغرور. نحن مشغولون بالمال والبنين الذين أخبرنا عنهم بأنهم لن ينفعونا في ذلك اليوم العظيم الذي لا ينفع فيه إلا من أتى إلية بقلب سليم. نحن مشغولون بمشاكلنا واحتياجاتنا وأرزاقنا، والله أخبرنا أن من يتقيه يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومع كل ذلك نحن مشغولون عنك، ربنا. إن الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر تحتضر اليوم، وإذا ماتت ماتت معها الفضيلة والبركة، مات معها الإيمان والحب والحمد والرضا. إذا ماتت الصلاة ماتت القيم والأخلاق العظيمة. إذا ماتت الصلاة ماتت الحياة الطيبة، وعاشت الحياة الضنكة الضيقة . ولكي تحيا الصلاة ، على كل واحد منا أن يسأل نفسه: ما هو السبب الذي يجعلكم تتابعون المباريات والأفلام والمقابلات التي تمتد لساعات باهتمام وتركيز عالٍ، وتعجزون عن ذلك في صلواتكم التي لا تتجاوز مدتها عشر دقائق كحد أقصى؟ والجواب هو الحب الاهتمام حين نحب الصلاة ونحب لقاء الله في كل صلاة حينها تحيا الصلاة ونحيا بها ونسعد في هذة الحياة وما بعد هذة الحياة.
وجوووود tweet media
العربية
7
8
18
1.3K
وجوووود retweetledi
غير تفكيرك
غير افكارك تتغير حياتك ..
العربية
0
75
441
25.7K
وجوووود retweetledi
د خالد بن حمد الجابر
كانت تبكي وتقول: "أنا أتمنى أن يصير عندي اليقين الذي عندكم!".. كيف نحرس نفوسنا من الأزمات الوجودية واضطّراب اليقين؟ خلاصة مركّزة في هذه المادة النافعة..
العربية
12
168
823
41.5K
وجوووود retweetledi
رَوائِعُ القَصِيدْ
"طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ وقُلت يا أملي في كل نائبةٍ ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ أشكو إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبر ولا جلدُ"
رَوائِعُ القَصِيدْ tweet media
العربية
3
83
216
6.7K
وجوووود retweetledi
محمد عبدالمحسن المدلج
عوَّضتها القراءة عن الأصدقاء الذين رحلوا، والمدن التي لم تزرها، وعن الطرقات التي لم تقطعها. لقد أنارت زوايا حياتها بالقراءة.
محمد عبدالمحسن المدلج tweet media
العربية
6
48
320
7.3K
وجوووود retweetledi
بَليـغٌ
بَليـغٌ@Balaghl·
"من استغنى بالله، استغنى عن كل شيء."
بَليـغٌ tweet media
العربية
4
97
498
10.6K
وجوووود retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
سألها الصُّحفيُّ: كيف استمرَّ زواجكما سبعين سنة؟! فقالت: نحن من جيلٍ إذا انكسرتْ فيه الأشياء نُصلحها ولا نرميها!
العربية
11
84
514
31.6K
وجوووود retweetledi
سُطُور
سُطُور@sotouries·
يشير الكاتب أدهم شرقاوي {@adhamsharkawi} إلى أن التفاصيل الصغيرة في سلوك الإنسان تكشف جوهر شخصيته أكثر من المواقف الكبيرة، مستشهدًا بقصة لِـ هنري فورد تؤكد أن الاحترام والتصرفات البسيطة قد تصنع الفارق الحقيقي في الحكم على الناس وبناء الثقة والقيادة. لقراءة المدونة كاملة على موقع #سطور. sotour.net/19486/
سُطُور tweet media
العربية
1
6
42
9.4K
وجوووود retweetledi
أدهم أبو سلمية
الدكتورة تانيا حاج حسن، التي تطوعت في #غزة: "حملت طفلاً هامداً بين ذراعي - لم تكن هناك أي معدات لإنقاذه. هذه ليست حرباً؛ إنها مذبحة للأبرياء."
العربية
46
3.6K
12.2K
342.7K
وجوووود retweetledi
أدهم أبو سلمية
ألقى عصاه… فانكشف الوهم ✍️ أدهم أبو سلمية.. منذ الصغر، كانت أمي تردد علينا مثلًا شعبيًا ظلّ يسكنني إلى اليوم: "قالوا لفرعون: مين فرعنك؟ قال: ما لقيتش حدا يردّني." مع الوقت وجدت هذا المثل خلاصة مذهلة في فهم كيف يبدأ الطغيان، وكيف ينتفخ، وكيف يظن صاحبه أنه صار فوق الناس، وفوق السنن، وفوق حدود الله. فرعون لم يبدأ من قوله: "أنا ربكم الأعلى". هذه ليست بداية الطغيان، بل نهايته المتورمة. أما البداية الحقيقية فكانت يوم لم يجد من يضع له حدًا، ويوم صار الصمت من حوله أوسع من كلمة الحق، ويوم صارت الحاشية تُغذّي وهمه، وتنفخ في صورته، وتُجمّل له قبحه، حتى صدق الكذبة الكبرى: أنه لا يُسأل عمّا يفعل، وأنه يملك أن يتصرف في الناس كما يتصرف السيد مع العبيد، وأن من حقه أن يعبث بالأرزاق، وأن يهدد الاستقرار، وأن يعيد رسم الخوف في قلوب الشعوب، ثم لا يسمع من حوله إلا مزيدًا من التصفيق. وهكذا يتفرعن المتفرعنون: لا لأنهم عظماء حقًا، بل لأن أحدًا لم يردّهم في أول الطريق. وفي قصة موسى عليه السلام مشهدٌ ثانٍ بالغ العمق: أن لحظة المواجهة لا تعني بالضرورة أن الظالم سيسقط فورًا، لكنها تعني شيئًا أخطر من ذلك وأعمق: أن صورته تبدأ بالتشقق، وأن الوهم الذي كان يعيش عليه يبدأ بالانهيار. منذ أن وقف موسى في وجه فرعون، و ألقى بعصاه في وجه الظلم والزيف، لم ينتهِ البطش في اللحظة نفسها، ولم تسقط هيمنته في اليوم ذاته، لكنه تلقى الضربة الأشد: سقط الوهم الذي كان يحكم به الناس. وهمُ أنه لا يُواجَه، وأنه لا يُردّ، وأن الجميع خُلقوا ليخافوا، وليس في الأرض من يملك أن يقول له: لا. وهذه سنة متكررة لا تتبدل: الطاغية لا يهتزّ أولًا في عرشه، بل يهتزّ أولًا في صورته. ولا يخسر في البداية سلطانه، بل يخسر هيبته المطلقة. فإذا بدأت هذه الهيبة تتآكل، ارتفع صوته أكثر، وتضخمت لغته أكثر، وتصرف كأنه يملك الدنيا كلها، لا لأنه صار أقوى، بل لأنه بدأ يشعر -في أعماقه- أن شيئًا ما ينفلت من بين يديه. ولهذا، بعد أن بُهِت فرعون، وبعد أن انكشف زيفه، وبعد أن ظهرت الآيات، لم يتراجع، بل ازداد استكبارًا ونرجسيةً وعنتريّة. قال: "أنا ربكم الأعلى"، وكأنه لم يعد يكتفي بالسلطة، بل يريد من الناس أن يعترفوا له بالألوهية المعنوية الكاملة. فيقول: "يا هامان ابن لي صرحًا". هذا ليس طلب رجل قوي، بل رجلٍ أفسده التسلط حتى صار يظن أنه قادر على فعل كل شيء . وهنا نفهم المشهد كما ينبغي: ليس أخطر ما في الطاغية بطشه، بل خياله المتورم عن نفسه. وليس أخطر ما في المستبد أدواته، بل اقتناعه أنه صار مرجع العالم، وأن من حقه أن يحدد للناس كيف يعيشون، وكيف يخافون، وأي أبواب تُفتح، وأي أبواب تُغلق، ومن يُؤمَن، ومن يُطارَد، ومن يملك حق الكلام، ومن ينبغي أن يبقى صامتًا. لكن المشهد الثالث في قصة فرعون هو أبلغ المشاهد كلها: أن النهاية تأتي غالبًا في أشد اللحظات التي يبدو فيها الباطل مطمئنًا إلى نفسه، وفي أشد اللحظات التي يشعر فيها أهل الحق أن الأفق كله قد انسدّ. البحر أمام موسى ومن معه، وفرعون بجنده خلفهم، والحسابات البشرية المجردة تقول: لا مخرج. لكن موسى عليه السلام لم يقرأ اللحظة بعين الأسباب وحدها، بل رفع القضية إلى رب الأسباب: "كلا إن معي ربي سيهدين." وهنا تنكسر كل الحسابات الضيقة. فالله سبحانه إذا أراد أن ينهي طغيانًا، جاءت النهاية من حيث لا يحتسب المتجبر، ولا من حيث يرسم لنفسه خرائط السيطرة، ولا من حيث يتخيل أن البحر طريق من طرق نفوذه. فانفلق البحر، ونجا المستضعفون، وغرق الذي ظن نفسه فوق الناس جميعًا، وفوق التاريخ، وفوق المحاسبة، وفوق العقاب. ولعل أعجب ما في القصة، أن فرعون سقط في اللحظة التي كان يظن فيها أنه وصل للنصر الأخير. وهذه من أعمق سنن التاريخ: أن المتكبر قد يبلغ ذروة صخبه في اللحظة نفسها التي يكون فيها أقرب ما يكون إلى هاويته. وأن من يعبث بالعالم طويلًا، ويتوهم أن الأسواق بيده، وأن الممرات رهن إرادته، وأن مصائر الشعوب مجرد ملفات على طاولته، قد تنتهي سطوته فجأة بطريقة لم تخطر له، ولا لحاشيته، ولا للذين خافوه طويلًا. لهذا لم تكن قصة فرعون حكايةً عن زمنٍ مضى، بل قانونًا يتكرر كلما تضخمت الأنا، وصفقت الحاشية، وصمت الناس طويلًا، وظن المتكبر أنه صار أكبر من أن يُرد، وأكبر من أن يُسأل، وأكبر من أن يقف أحد في وجهه. ويبقى البحر شاهدًا على أن من علا كثيرًا، سقط كثيرًا. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ صاحِبِ العَصا، وَعَنْ قَادَةِ الطُّوفانِ، وَارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ؛ فَقَدْ كانَ انْبِعاثُهُمْ إِيذانًا بِأُفُولِ مَشْرُوعِ الوَهْمِ
العربية
25
115
513
33.7K
وجوووود retweetledi
عادل علي بن علي
عادل علي بن علي@AdelAliBinAli·
لا يُلقي الله أمنية في قلبك عبثاً .. لا يجعلك تتمنى شيئاً لتظل الحسرة في قلبك .. بل ليمنحك إياه ولو بعد حين .. إن الله يعطيك ما دام قلبك لم يمل الطلب .. وإن كرم الله أوسع من خيالك، وأكبر من حاجتك، وأرحب من أمانيك
عادل علي بن علي tweet media
العربية
30
97
438
24.3K
وجوووود retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟! كان يوم بدر يوم حمزة بن عبد المطلب بامتياز، صالَ فيه الأسدُ الهصور وجالَ، ما مرَّ بفارسٍ إلا وصرعه، ولا أتى على محاربٍ إلا أهلكه، كيف لا وهو الذي كانت تُلقبه قريش في الجاهلية بِصائِدِ الأُسود، ولقَّبه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الإسلام بأسدِ الله وأسدِ رسوله! لقد أصابَ قريشاً في مقتلها، واعتبرته المسؤول الأول عن هزيمتها في بدر، وكان لأكثر من بيتٍ قرشي ثأرٌ عنده! وكان وحشي بن حربٍ عبداً رامياً بالحربة، مُجِيداً فيها، فوُعِدَ إن هو قتل حمزة يوم أُحد أن يصير حُراً، وهكذا كان، استشهد أول قائد هيئة أركان في تاريخ الإسلام، وصار وحشيٌ حُراً طليقاً! ولما فتح النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكة، هربَ وحشيٌ إلى الطائف خوفاً من فِعلتِه، ثم إنه قد قيل له: إن الرجلَ لنبيٌّ، وإنه لا يثأر لنفسه، وقد قال: الإسلام يجُبُّ ما قبله، فلو أتيتَه وأسلمتَ، لَقَبِل منك، وعفا عنك! فجاء وحشيٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولما رآه قال له: أنتَ وحشي؟ قال: نعم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنتَ قتلتَ حمزة؟ فقال: قد كان من الأمر ما بلغكَ، وقد جئتُ أشهد أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسول الله! فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟! ولم يلتقيا بعدها، فلما قُبِضَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وادعى مُسيلمة الكذاب النبوة، خرج وحشي في جيش المسلمين، وقتل بحربته مُسيلمة! وكان بعدها يقول: قتلتُ بحربتي هذه خير الناس وشر الناس، حمزة بن عبد المطلب ومُسيلمة الكذاب! فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟! هنا مربط الفرس، وإسطبلُ الكلام! الإسلام يجبُّ ما قبله، ولا يستطيعُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يردَّ إسلامَ من جاءه مسلماً لأي فعلة فعلها في الجاهلية حتى لو كان قد قتلَ عمّه! لهذا قبلَ إسلامَ وحشي! ولكنه بأبي هو وأمي لا يستطيع أن يخرجَ من قفص بشرِيَّتِه، إنه يُحبُّ ويكره، ولا يُريدُ أن يرى وجه وحشي طالما فيه جفن يطرف! لقد طبَّق شرع ربه بقبوله إسلام وحشي، ولكن حقه الشخصي رفضَ أن يتنازل عنه، ما زال موجوعاً لفقد عمه وقائد جيشه وأحد أشرس جنود الإسلام! العفو عند المقدرة من شِيَمِ النُّبلاء، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نبيلاً فعفا، ولكن العفو شيء والودُّ شيء آخر! أحياناً يجرحنا الآخرون عميقاً، يُسبِّبون لنا جروحاً غائرة لن تُشفى ما دامت السماوات والأرض، وقد يدخل الناس للصلح، وقد نسامح، ولكننا لا نُريدهم بجانبنا مرةً أُخرى، ولا نُريد رؤية وجوههم حتى، لأننا كلما رأيناهم سنتذكر طعم الطعنة التي طعنونا إياها، ونتحسس الجرح الذي أحدثوه فينا ولم يبرأ بعد! تفهموا أن الذي لا يريدُ عودة الأمور إلى مجاريها مجدداً رغم مسامحته ليس بالضرورة أن يكون حقوداً، فلو كان حقوداً ما طوى الصفحة أساساً، ولكن جرحه له وحده، وعلينا أن نحترم خصوصية الجُروح! وقريباً من هذا قال الأديب الروسي ليو تولستوي: عندما يخونونك فكأنما قطعوا ذراعيك، تستطيع أن تُسامحهم، ولكنك لا تستطيع أن تُعانقهم!
العربية
57
57
470
49K
وجوووود retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات لحاول البعض إدخاله الجنَّة! ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا! ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم! ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!
العربية
1.5K
834
5K
510.9K
وجوووود retweetledi
أدهم أبو سلمية
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ خُذْها قاعدةً في حياتِكَ: القُرآنُ والشَّقاءُ لا يَجتمعان أبدًا. كلَّما داهمَكَ شيءٌ من صوارفِ الحياةِ، وأحسستَ بعدَه بالكَدَرِ، فالزَمْ ثَغرَ الوحيِ تلاوةً وتدبُّرًا؛ واللهِ سينجلي عنكَ ما أهمَّكَ، وينشرِحُ حينها صدرُكَ، وتغدو في يومِكَ مُستقرَّ النَّفسِ، مطمئنَّ القلبِ، لا خوفٌ عليكَ ولا حزن. طاب صباحكم بذكر الله وشكره
العربية
13
121
682
33.2K
وجوووود retweetledi
عادل العازمي 🇰🇼
شيخ قراء الشام كريم راجح بلغ من العمر 100 عام. هل صمتَ رمضان هذه السنة؟
العربية
23
88
812
67.2K
وجوووود retweetledi
عادل علي بن علي
عادل علي بن علي@AdelAliBinAli·
- ”وقربني اليك قرب المحب لا قرب المحتاج يا اللّه.“ 🖤
عادل علي بن علي tweet media
العربية
15
77
398
32.2K
وجوووود retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
23- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أيأسَ من أحد، فالسحرة الذين جاؤوا لنزالك ضُحى، ما غابت شمس ذلك اليوم إلا وكانوا مصلوبين في جذوع النخل، مؤمنين، موحدين! 24- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الله يقود الطغاة إلى مصارعهم، فما حسبه فرعون يوم تبعكَ نصرًا سهلًا كان فيه مقتله! 25- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن القوة بالله لا بالأشياء، فالعصا العاجزة التي لم تكن تصلح إلا لتتكئ عليها، وتهش بها على غنمك، هي التي صارت حية، وهي التي شقّت البحر لمّا أراد الله لها أن تفعل! 26- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الله يختار للمعركة السلاح الذي لا يخطر على بال، من كان يظن أن الذي تأتمر ملائكة السماء بأمره، أن يستغني عنهم ويختار البحر سلاحًا للمعركة! 27- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أرفع سقف توقعاتي بالناس لأنهم يتغيرون، فالذين شققتَ لهم البحر، عبدوا العجل! 28- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن المؤمن يغضب لربه ولا حرج، وما أجملكَ حين يُنتهك التوحيد فتصبح غاضبًا أسِفًا، تأخذُ بلحية أخيك، وتنسفُ عجل السامريّ نسفًا! 29- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن البعض لو أضأتُ لهم أصابعي العشرة شمعًا فلن يرضوا عني، وقد قال قومك: "أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا"! 30- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنه ليس هناك أقل أدبًا ولا أكثر فظاظة من بعض الناس، فالذين خلصتهم من الذل، ورفعتَ عن عواتقهم نير الاستعباد هم الذين قالوا لك: "اذهبْ أنتَ وربكَ فقاتلا إنّا ها هنا قاعدون"!
العربية
13
25
166
25.9K
وجوووود retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
شُكراً سيِّدنا موسى! 1- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنه لا غالب إلا الله، وأنّ ما أمضاه في سمائه كان في أرضه، فقد ذبح فرعونُ آلاف الأطفال كي لا تأتي، وعندما جئتَ رغمًا عنه ربَّاك في قصره، وأن قدر الله لنافذ! 2-شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ الدنيا أم! فقد صار قلب أمك على غيابك فارغًا، كان كل إخوتك عندها، ولكن قلبها كان عندك، ذاك أن أحبّ الأولاد إلى الأم صغيرهم حتى يكبر، وغائبهم حتى يعود، وقد كنتَ غائبهم وأصغرهم، فأعادك إليها لتقر عنها! 3- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن المرأة في بعض المواقف تساوي ألف رجل! أمك تُلقيك، وأختكَ تتبعك، وآسيا تحضنك! 4- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنَّ هذا الدين اصطفاء، ومنّة من منن الله وكرمه، ويا لحظك إذ يقول لك ربك "واصطنعتك لنفسي"، ويقول لك: "ولتصنع على عيني"، ويقول لك: "وألقيتُ عليك محبة مني"! 5- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ كل ما في الكون جندي من جنود الله، هذا النهر الهادر الذي كان إذا غضب بأمر الله ألقوا فيه أجمل بناتهم قربانًا ليهدأ، صار ساعي بريد يحمل صندوقًا أرسله الله إلى عدوه لتكون فيه مهلكته! 6- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ الله يربط على القلوب، ويثبت الأقدام، ولولا أنه فعل ما ألقتك أمك في النهر وأنتَ قطعة من قلبها، وأن القوي من ثبته الله، والضعيف من أركنه الله إلى نفسه! 7- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الناس يحتاجون لمن يطمئنهم، فقد قال الله لأمك مطمئنًا: "ولا تخافي ولا تحزني"، إن ما يهلك الإنسان ويضنيه ليس شقاء الجسد وإنما شقاء الروح! 8- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الجزاء من جنس العمل، فتلك التي ضحت بابنها لله رده الله إليها، والذي تآمر ليأخذك من أمك أعطاك الله زوجته لتكون لك أمًا ثانية! 9- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أنصر قريبًا ولا حبيبًا على باطل، فيوم ظننتَ أن قريبك على الحق ساندته، ويوم تبين لك أنه غوي مبين هممت أن تبطش به! 10- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن بعض الناس لا يُقدّرون المعروف، وأن الطعنة أحيانًا تأتي ممن حاولنا أن نساعدهم، فالذي قتلت رجلًا لنصرته هو الذي أخبرَ عنك! 11- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أقف على الحياد ولو بكلمة، وأني حين أرى الشّر فلا أستطيع أن أوقفه أن أخبر عنه على الأقل، فالذي خلّد الله ذكره في القرآن، رجل جاءك ليقول: "إن الملأ يأتمرون بكَ ليقتلوك"! 12- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن أفعل المعروف ولا أنتظر السداد، فلما سقيتَ لابنتيّ شعيب عليه السلام، توليت إلى الظل رغم حاجتك لمن يساعدك! 13- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الاختلاط على قدر الحاجة وأن النبيل لا يستغل ظروف امرأة تحتاج أن تعمل، وأن المرأة وإن عملتْ في حشد من الرجال من السهل أن تحافظ على عفتها! 14- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن أجمل مسحوق تجميل تضعه المرأة هو الحياء، وأن الله حين وصف المرأة التي جاءتك تدعوك إلى أبيها ليجزيك خيرًا على ما فعلت، لم يصف لنا وجهها وثيابها، وإنما قال: "تمشي على استحياء"! 15- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن القوة دون أمانة تصبح استبدادًا، وأن الأمانة دون قوة لا تقوم لها على الأرض دولة، وقد كنت نعمَ القوي الأمين! 16- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الناس على شروطهم ما لم تُحل حرامًا، أو تُحرم حلالًا، وأن النبيل عند شرطه، وأنك لم تسِرْ بأهلك إلا بعد انقضاء أجل وافقت عليه، وعهد أمضيته! 17- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الرجل الحق يحتمي أهله به ولا يحتمي بهم، فلا يعرضهم للخطر ليسلم، ونعم الرجل أنت إذ تقول: "امكثوا إني آنستُ نارًا"! 18- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الله من رحمته قد نخرجُ طلبًا للدنيا فيعطينا الآخرة، وقد ذهبتَ تطلبُ جذوة من نار فأعطاك قبسًا من نور، وكلمك تكليمًا، بالمفعول المطلق حيث تنتفي الكناية! وليتعلم المُعطلون لغة العرب، فإنه بلسانٍ عربي مبين! 19- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن ذنوب الناس ليست مبررًا لغلظة الدعاة، فالذي قال: "أنا ربكم الأعلى"، أرسلكَ الله لتقول له "قولًا لينًا"! 20. شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن النبيل يعترف بمزايا غيره، وما أنبلك إذ تقول: "وأخي هارون هو أفصح مني لسانًا"! 21- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الأخ سند، ونعمَ الأخ كُنت إذ سألتَ الله أن يشركه معك في أمرك، وما لأخٍ على هذه الأرض فضل على أخيه كفضلك على أخيك، إذ تسأل له النبوة، فشدّ الله به عضدك! 22- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن العاقل يختار موعد النزال بدقة، وقد كنتَ ذكيًا إذ اخترتَ يوم الزينة للمواجهة، لتهزم فرعون وسحرته على الملأ!
العربية
49
83
598
40.1K