.
2.4K posts

. retweetledi

وللاسف مرهق جدًا ومتعب وأغبط كل من لا يمتلكها
بدر القريني@1bdr_
"لا تكذب على شخص مفرط في التفكير التحليلي فالأمر لا يمرّ مرور الكرام، هذا النوع من العقول مُدرَب على التقاط التفاصيل الصغيرة، وربط الأحداث، وقراءة ما وراء السطور، حدسه قوي، وذاكرته نشطة، وذاك الشعور الداخلي الذي يمتلكه نادرًا ما يخطئ، وإن لم تُقنعه روايتك، سيعيد تفكيكها وتحليلها مرارًا حتى تكتمل الصورة في ذهنه كما هي، لا كما تريد أن تظهر له."
العربية

@Flee__7 أوافقك الرأي
ولكن لا ضرر ولا ضرار
تستخدم عند استحقاق المواقف والأشخاص لها
العربية
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi

لماذا تحتاج شركات العلاقات العامة إلى دورات في المراسم والتشريفات؟
لاحظت غياب الثقافة البروتوكولية في إدارة حسابات التواصل الحكومي، هنا قراءة سريعة في أخطاء الصياغة الإعلامية للزيارات الرسمية.
في لغة البروتوكول المؤسسي، "المفردات" لا تقل أهمية عن "الأفعال". الخطأ في التغريدة المرفقة يكمن في عدم التوازن بين مرتبة الزائر (وزير) والهدف المعلن (التهنئة)، مما خلق خللاً في الصورة الذهنية للوزارة الحكومية عند المتابعين.
أهم الملاحظات النقدية على هذه التغريدة:
1. الخلل في "اتجاه" التهنئة (Protocol Direction)
في الأعراف الدبلوماسية والإدارية، الأقل درجة هو من يزور الأعلى للتهنئة بالمناسبات العامة (مثل العيد).
- المشكلة: تصوير الوزير (ممثلاً للدولة وسيادتها) وهو يذهب لمقر شركة خاصة "ليقدم التهنئة"، الصياغة اللغوية قلبت الهرم البروتوكولي، ويظهر الوزير وكأنه هو من يسعى للتقرب من الشركة، بينما الأصل أن الشركات هي من تتسابق لتهنئة القيادات الحكومية.
* التصحيح: كان يجب أن يكون سياق الزيارة "تفقدياً" أو "داعما"، وتأتي التهنئة على "هامش" الزيارة وليس كسبب رئيسي لها.
2. الصياغة اللغوية (Semantic Error)
استخدام عبارة "لتقديم التهنئة" جعلت المهمة تبدو وكأنها "زيارة ودية"، وهذا يضعف من صبغة العمل الرسمي.
- الملاحظة: الوزير لا يزور شركة "ليهنئها"، بل يزورها "ليطلع على إنجازاتها"، "ليعزز الشراكة"، أو "ليبارك نجاحاتها كأحد المكتسبات الوطنية".
- النص البديل المقترح: "معالي الوزير يزور مقر شركة تابي للاطلاع على خططها التوسعية، ويشارك فريق العمل فرحة العيد..."
3. تعارض الألقاب مع الأفعال
التغريدة تذكر "معالي الوزير" ثم تتبعه بفعل "يزور لتهنئة الأستاذ..."
- المشكلة: هناك فجوة بروتوكولية كبيرة بين "المعالي" و "الأستاذ" في سياق المبادرة بالزيارة. هذا النوع من الصياغة قد يُفهم منه (في علم العلاقات العامة) وجود انحياز أو "تسويق مجاني" مبالغ فيه للشركة على حساب هيبة المنصب الرسمي.
الخلاصة:
لتجنب هذا الخطأ "البروتوكولي-الإعلامي"، يجب دائماً صياغة زيارات المسؤولين رفيعي المستوى للقطاع الخاص تحت مظلة "الدعم والتمكين" وليس "المجاملة الاجتماعية".
كان من المفترض صياغة الخبر كالتالي:
"ضمن حرص منظومة الاتصالات على دعم الشركات التقنية المليارية؛ يتفقد معالي الوزير سير العمل في شركة تابي، ويلتقي بمؤسسيها، مباركاً لهم النجاحات المستمرة."

العربية
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi
. retweetledi

خليكم لطيفين بالمصطلحات اسمهم مو عاطلين اسمهم
مدراء المشاريع المؤجله
meso@5Givt
للعاطلين وش تسوون هالوقت غير البكاء
العربية
. retweetledi
. retweetledi











