
FlyingBeagle "Abu Alya"
37.6K posts

FlyingBeagle "Abu Alya"
@FlyingBeagle_
𓂆 Palestinian, from Gaza. Writing from exile.



الجيش الإسرائيلي عاجز في جنوب لبنان، يتلقى الضربات ولا يستطيع ردها، وهذا ما تعنيه حرب العصابات. فالإكتفاء بالمعارك في ميدان القتال هو استنزاف لإسرائيل، التي كانت تستخدم قصف المدنيين كوسيلة لتفريغ الضغط وخفضه، وقلب الطاولة؛ إذ إن مهاجمة المدنيين بإجرام وكثافة وفي المناطق المكتظة هو سلاحها الأساسي. إن سلاح الطيران عاجز الآن عن تحقيق أي إنجاز في الجنوب، ولهذا بدأت تظهر مطالب إسرائيلية داخلية بالتخلص من القيود الأمريكية؛ حيث يقولون بصريح العبارة إن الوسيلة الوحيدة للتخلص من مشاكل المسيرات (FPV) يمر عبر بيروت ، هي مهاجمة بيروت بقوة وعنف، والمقصود هنا هو استهداف المدنيين وقتلهم وتدمير منازلهم لتكون أداة ضغط على الحزب لوقف إطلاقها .. إن إسرائيل إذا خاضت حرب في إطار احترام قواعد الاشتباك والقانون الدولي، فإن ذلك سيكون مقتلة لها ودماراً لجيشها، وما يحدث في جنوب لبنان في هذه الفترة يثبت صحة هذه النظرية بشكل أكبر .

يُصرّح نتنياهو بأنه لولا المجتمع اليهودي، لما كان للولايات المتحدة وجود، ولما كان للحضارة وجود؛ ويقول إن اليهود يخوضون حرباً الآن للمحافظة على الحضارة من البرابرة. ويستمد نتنياهو تحليله هذا مما ورد في التوراة عن ثورة المكابيين ضد الإمبراطورية السلوقية، بعد أن حاولت فرض الثقافة والمعتقدات الدينية الهيلينية؛ وهي الثورة التي انتهت بتأسيس ما يُعرف بالدولة الحشمونية ، وحسب نظريته، فإن الحفاظ على اليهودية هو السبب في ظهور المسيحية. وطبعاً، يرى نتنياهو أن الحضارة هي اليهودية، ومن بعدها المسيحية المنبثقة عنها، بينما لا يرى في الإسلام حضارة، بل هي البربرية .

إسرائيل تعتبر الهجمات على منظومة القبة الحديدية هي الأخطر ؛ فقد نشر حزب الله قبل قليل مقطع فيديو جديدًا لهجوم حدث بالأمس بمسيرة FPV على منظومة للقبة الحديدية داخل موقع عسكري شمالي فلسطين المحتلة.


Activists of the Sumud Flotilla—most of them Turkish, abducted from international waters while sailing a humanitarian mission to Gaza—are being abused and humiliated inside Israeli detention camps.

نشطاء أسطول الصمود الذين تم اختطافهم من المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية لكسر الحصار البحري عنه، وأغلبيتهم من الأتراك، يتعرضون للتنكيل والإذلال داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية .

اليوم هو يوم مهم جداً في تشكيل المستقبل السياسي في أمريكا. تُجرى اليوم الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية كنتاكي، والتي يترشح فيها توماس ماسي في مواجهة منافسه إد غالرين. وكان توماس ماسي قد طالب بوقف الدعم العسكري لإسرائيل، كما كان سبباً في كشف بعض الأسماء التي جرى إخفاؤها في ملفات إبستين منهم ملياردير يهودي. ويخوض ماسي هذه الحملة الانتخابية اعتماداً على التبرعات، وليس على أموال اللوبي الصهيوني (إيباك)؛ بل إن اللوبي الصهيوني صرف 35 مليون دولار لإسقاطه، من بينها 20 مليون دولار أنفقتها مريم أديلسون لتشويه سمعته والمساعدة في إقصائه، كما لعبت شبكة فوكس نيوز دوراً كبيراً في إذاعة معلومات زائفة عنه . وفي المقابل، حصل منافسه على دعم اللوبي الصهيوني وثلاثة متبرعين من المليارديرات المؤيدين لإسرائيل أولاً، وهم: ميريام أديلسون، وبول سينجر، وجون بولسون. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل خرج ترامب في مقطع فيديو يدعو فيه ناخبي الحزب الجمهوري في كنتاكي لعدم التصويت لماسي، واصفاً إياه بأنه أسوأ عضو كونغرس ، ومطالباً إياهم بإنهاء مسيرته السياسية. إن نجاح ماسي سوف يشجع الكثيرين على الانفكاك من ابتزاز اللوبي الصهيوني وسيطرته، ويعطي الأمل بأن هناك وسيلة شعبية حرة للانتصار.


البحرية الإسرائيلية تبدأ عملية القرصنة والاستيلاء على سفن أسطول الصمود المتوجه إلى غزة لكسر الحصارِ البحري عليها. إسرائيل تخطف أكثر من مئة ناشط، أغلبيتهم من الأتراك.



عندما تكون الضحية مسلمة والقاتل أبيض عنصري، لا يأخذ الأمر ذلك الحيز الكبير من التداول، حتى ترامب لم يهتم كثيراً بما حدث، بل أُجبر على التعليق بعد سؤال أحد المراسلين، فوصف الأمر بأنه "مروع" لا أكثر. هذا الهجوم إرهابي على مركز إسلامي في سان دييغو، كان داخله أطفال يتعلمون، وأسفر عن مقتل ثلاثة من المسلمين، من بينهم حارس المركز أمين عبد الله، وهو أب لتسعة أطفال، الذي تصدى للهجوم بشجاعة. أما المنفذان فهما اثنان يتبنيان نهج تفوق العرق الأبيض، وتتراوح أعمارهما بين 17 و18 عاماً؛ منذ طفولتهما نشئا على العنصرية والعداء للمسلمين، حتى تحولا اليوم، في هذا العمر المبكر، إلى سلاح إرهابي قاتل قبل انتحارهما. لقد كان هذا هو هدف حياتهما الأخير: إيذاء المسلمين . ولو كان الهجوم على معبد يهودي لتباكى العالم، وحلل وناقش، وتسارع المسؤولون للزيارة وتقديم التعازي، ولشددوا القوانين… لكن الضحية هنا مسلمة، وهناك عشرات الآلاف منهم يُقتلون في كل مكان من العالم كل عام دون مبالاة من أحد ، فلماذا يهتم الأن .. صورة لأمين عبد لله ، ومشهد للحظة إنقاذ الأطفال من المركز

هذه حقيقة وليس ذكاء صناعي ، المستوطن الإسرائيلي يلاحق حتى القطط في القرى الفلسطينية؟ هذا الهجوم على قطة وقع في القرية ذاتها التي شهدت هجوم على كلب قبل أيام ، وهي قرية عطارة قضاء رام الله. بربكم، كيف يمكن التعامل مع هؤلاء؟


أفادت شبكة NBC News أن المسيحيين يتعرضون للبصق والاعتداء والطرد من القدس على يد اليهود الإسرائيليين. وقبل قرن من الزمان، كان المسيحيون يشكلون ربع سكان القدس، أما الآن، فقد أصبحت نسبتهم أقل من 2%."








