Sabitlenmiş Tweet

رسالة إلى الأجيال القادمة 📩
أكتب إليكم هذه الرسالة، وأنا أعلم أنكم ستعيشون في زمنٍ تزداد فيه الأصوات وتتشابك فيه الطرق، زمنٍ يُسمى فيه الخطأ "وجهة نظر"، ويُسمى فيه التمسك بالدين والأخلاق "تخلفاً".
ستمر عليكم وجوه كثيرة عبر شاشاتكم، تبتسم وتخبركم أن "كل شيء مسموح"، وأن "الحياة قصيرة فافعلوا ما شئتم"، ويصورون لكم المعصية وكأنها إنجاز، والانحلال كأنه حرية. هؤلاء يستخدمون رحمة الله "عذراً" لارتكاب ما يغضبه، وينسون أن من تمام محبة الله لنا أن وضع لنا حدوداً تحمي إنسانيتنا وكرامتنا.
ما لا يخبرونكم به هو الحقيقة المرة 👇🏽
خلف تلك الصور البراقة والضحكات المصطنعة، تختبئ نفوس متعبة. كثير منهم يحاولون "تخدير" ضمائرهم بجعل الجميع يشبهونهم. هم يدركون في لحظات خلوتهم أنهم فقدوا الطريق، وبدلاً من أن يعودوا، يحاولون سحبكم معهم لكي لا يشعروا بوحدة "الغلط".
تذكروا دائماً 💡
الحرية ليست فوضى.. الطائرة لا تطير إلا بوجود قوانين تحكمها، وأنتم لن ترتقوا إلا بقيم تحميكم.
الشهرة ليست مقياساً للحق.. قد يصفق الملايين للباطل، ويبقى الحق حقاً ولو لم يتبعه أحد.
النقص لا يُعالج بالتمرد..من يحاول لفت الأنظار بكسر الفطرة، هو في الغالب يبحث عن "حب" أو "تقدير" فقده في واقعه، فلا تكونوا وقوداً لآلامهم النفسية.
كونوا "الغرباء" الذين يصلحون إذا فسد الناس. لا تبيعوا هويتكم مقابل Like زائل، أو قبول مؤقت من مجتمع ضائع. اجعلوا بوصلتكم هي الفطرة التي فطركم الله عليها
واعلموا أن الثبات في زمن المتغيرات هو أعظم أنواع البطولات.💪🏽
الحق دائماً هادئ ورصين، أما الباطل فصوته عالٍ لأنه يحاول إقناع نفسه قبل إقناعكم.🚨
سيرحل هؤلاء الذين يبيعونكم الوهم، وستنطفئ أضواء شهرتهم الزائفة، ولن يبقى في الميدان إلا الحق وما ينفع الناس.
إنهم يريدونكم "نسخاً" باهتة تشبه ضياعهم، لكننا نريدكم "جبالاً" شامخة تعيد للأمة هيبتها وللقيم مكانتها.
لا تكونوا صدىً لأصواتهم، بل كونوا أنتم الصوت الذي يذكر العالم بالخلق والفضيلة.
واعلموا أن الوقوف في وجه التيار يتطلب شجاعة، وأن "القابض على دينه كالقابض على الجمر" ليس ضعيفاً، بل هو أقوى إنسان على وجه الأرض؛ لأنه انتصر على نفسه أولاً، وعلى زيف العالم ثانياً.
كونوا أنتم الأصل.. ولا تقبلوا بأن تكونوا مجرد أرقام في حسابات التائهين. ✌️🏽
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العربية
















