بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪
4.7K posts

بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi

الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
العربية
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi

في أحدث تقرير لمنظمة التجارة العالمية دولة الإمارات تدخل لأول مرة في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع متقدمة من المركز 17 عالمياً للمركز التاسع خلال خمسة أعوام فقط .
وبلغت تجارتنا الخارجية الإجمالية العام السابق ستة تريليونات درهم (1.6 تريليون دولار ) بنمو 15% عن العام الذي سبقه وبفائض ميزان تجاري مع دول العالم بلغ 584 مليار درهم في التجارة السلعية والخدمية مع جميع دول العالم.
من يراهن على الإمارات يراهن على النمو.. ويراهن على الازدهار.. ويراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله.
العربية
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi

الإمارات… ماذا تعلمنا هذه الأيام؟
في الإمارات… اعتدنا حياةً مريحة، أمن، استقرار، وفرص تُفتح كل يوم
تفاصيل كنا نعيشها ببساطة… وكأنها أمر طبيعي
ثم تأتي لحظات مختلفة
تجعلنا نرى كل شيء بوضوح أكبر
نستشعر النعمة، ونعرف قيمتها، ونفهم ماذا يعني أن نعيش في وطن كهذا
ما نمر به اليوم لا يغيّر الصورة، يعمّقها
يذكّرنا بما لدينا، ويعيد ترتيب شعورنا تجاهه
في هذا الوطن
الخير حاضر، والقيادة حاضرة، والمجتمع ثابت، يعرف قدر النعمة ولا يفرّط بها
نحن عيال زايد
نقولها كما نشعر بها:
الحمد لله على وطنٍ نحتمي به، الحمد لله على قيادة تُطمئن، الحمد لله على شعب يعرف قيمة ما بين يديه
هذه أيام وستمضي،
وتبقى الإمارات كما نعرفها
أقرب، وأغلى، وأجمل
قولوا الحمد لله

العربية

@SaudiNews50 الله يحفظ الامارت من كل شر ..اللهم من اراد بالإمارات شر رد كيده في نحره ..اللهم عليك بالشامتين والظالمين
العربية
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi

انفصام سياسي وأخلاقي كامل عن الواقع
هذا هو الوصف الأدق للنظام الإيراني.. يتحدث عن النصر، بينما وافق على الشروط الأمريكية.. يتحدث عن أخوة الخليج وحسن الجوار، بينما يقصف دوله ويهدد أمنه بشكل يومي.. يزعم أن عدوه أمريكا وإسرائيل، ثم يستجدي التفاهم مع أمريكا، ويصب نيرانه وحقده على الخليج بدلاً من مواجهة من يدعي أنهم أعداؤه.
يتحدث عن حماية الإسلام والمسلمين، بينما سجله قائم على القتل والتشريد والتفريق وتخريب أوطان المسلمين وتمزيق مجتمعاتهم.. يرفع شعارات الدفاع عن الأراضي الإسلامية المحتلة، في حين أن مشروعه الحقيقي كان احتلال العواصم العربية، واختراق الدول، والسيطرة على القرار، وتحويل الأوطان إلى ساحات فوضى وخراب.
يتحدث عن الديمقراطية، بينما يقتل شعبه، ويقمع أطفاله قبل رجاله، ويطارد كل صوت حر في الداخل.. لا يؤمن بحرية، ولا بعدالة، ولا بكرامة إنسان. كل ما يقوله شيء، وكل ما يفعله نقيضه. حتى أصبح الكذب في خطابه ليس استثناء، بل أصلاً ثابتاً في بنيته السياسية والفكرية.
والمؤلم أن هناك من لا يزال يتغنى بهذا النظام ويدافع عنه، رغم أن كل أثر تركه كان دماراً، وكل شعار رفعه كان غطاءً لمشروع توسعي قذر لا يعرف إلا مصلحته. هذا النظام لا يدافع عن مذهب، ولا عن قضية، ولا عن مظلوم. هذا نظام لا يؤمن إلا بنفسه، ويستغل كل شعار ديني أو سياسي أو طائفي ليجعله شماعة يمرر بها أهدافه.
أما الشعب الإيراني، فهو في جوهره من أفضل الشعوب، بما يملكه من علماء وأطباء ومفكرين وأصحاب كفاءة.. لكن المأساة أن هذا الشعب مظلوم تحت قبضة نظام لا يترك للإنسان خياراً حقيقياً، إما أن يعمل في خدمته، أو يعيش مهدداً بالقمع، أو يدفع حياته ثمناً لموقفه.
فكروا جيداً. المشكلة ليست في مذهب، ولا في طائفة، ولا في شعب.. المشكلة في نظام إرهابي مؤدلج، لا يعرف إلا البقاء، ولا يتقن إلا استغلال القضايا، ولا يعيش إلا على تصدير الخراب.
العربية
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi
بنت زايد 🇦🇪 retweetledi




















