Sabitlenmiş Tweet
باىىىم
17.8K posts


قبل أن أفقد أبي، كنت أتأمل وجوه الذين فقدوا آباءهم؛ كيف يضحكون؟ كيف يبتسمون؟ وكيف ترتسم ملامحهم حين تمرّ ذكرى آبائهم؟
هيّأت نفسي لفقد أبي لست سنواتٍ قبل رحيله، كنت أتخيله وهو يرحل، أدرّب قلبي على لحظة سماع الخبر، وأتخيّل نفسي أقبّل جبينه قبيل تكفينه وتوديعه والصلاة عليه ودفنه.
وحين حلّت اللحظة… أدركت أن الضحكة الحقيقية تُدفن غالبًا مع الأب، وأن كل حزن حزنتُه قبله لم يكن حزنًا حقيقيًا.
ثم تبقّت أمي… التي لم أكن أجرؤ حتى على تخيّل فقدها، مجرد خيال رحيلها كان أصعب من واقع فقد أبي.
وأراد الله أن يأتي يوم وداعها؛ يومًا شاء الله فيه أن تنتهي معاناتها في الدنيا. ويا الله! في ذلك اليوم أدركت أن البكاء “رفاهية” من لا يزال يملك القدرة على التعبير، تتمنى لو أنك قادر على الوصول إليه.
أدركت معنى العزلة… تلك العزلة التي يكون فيها مظهرك الخارجي بخير، بينما داخلك شيء آخر تمامًا.
أدركت نعمة النوم، نعمة الابتسامة، نعمة الشهية، بل ونعمة الحزن ذاته قبل الفرح.
أدركت نعمة الأيام ومرور الوقت، لأن يوم فقدها الطويل… ما زال مستمرًا، رغم أنه أكمل ثلاثة أشهر!
العربية

ياربّ لك الحمد ولك الشكر على عظيم عطائك وجميع نعمك، اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين ولا تجعلنا من الغافلين الجاحدين.
والله يالأرقام تهوّل
WHR@whrumor
جدول يوضح حساب المسافات بالأيام قبل انتشار السيارات والطرق المُعبدة!
العربية
باىىىم retweetledi
باىىىم retweetledi

